النمس: الطريق الثالث استطاع بوقت قصير أن يكون قاعدة جماهيرية واسعة تضم جميع طبقات المجتمع المختلفة
غزة-دنيا الوطن
وصف إسماعيل النمس مدير الحملة في محافظة خان يونس قائمة الطريق الثالث" الجواد الأسود" ، مستطرداً بان الطريق الثالث استطاع بوقت قصير أن يكون قاعدة جماهيريا واسعة تضم جميع طبقات المجتمع المختلفة ، تزداد يومياً ،مؤكداً على الدور الكبير الذي قام فيه المرشحين و المتطوعين في إيصال برنامجهم الانتخابي إلى اكبر قاعدة جماهيرية في الأوضاع الجوية القاسية و الهجوم الشرس من أعداء الحرية و الديمقراطية على ملصقات و متطوعي الطريق الثالث ، في محاولة منهم لمنعهم من إيصال صوتهم إلى عقول و قلوب الناس المتشوقين إلى التغيير و البحث الحقيقي عن الأفضل .
وأوضح النمس بان الطريق الثالث يتمتع ببرنامج انتخابي ، وقائمة من المرشحين تتمتع بكفاءة عالية قادرة على إحداث التغيير والتطوير في مجتمعنا الفلسطيني الذي يعاني من انتشار الفوضى والفساد مشددا على ضرورة محاربتها والقضاء عليها والعمل على خلق أجواء من الهدوء والتشغيل الكبير الذي يستفيد منه المواطن الذي دمر منزله وشل عمله بفعل الاحتلال الإسرائيلي
إلى ذلك شاركت مرشحة الطريق الثالث تهاني أبو دقة في ندوة عقدتها جمعية الحياة من اجل النهوض بالأسرة في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جددت فيها دعمها ومساندتها بأختها المرأة الفلسطينية ومن اجل بناء الأسرة الفلسطينية التي هي عماد المجتمع
من جهته أخرى نظمت قائمة الطريق الثالث عدة لقاءات في منطقة قيزان النجار بعدة دواوين لبعض العائلات في نفس المنطقة ولقاءا أخر في ديوان عبد الغفور في منطقة .
وأشار محمد زيادة مرشح قائمة الطريق الثالث بان الوقت قد من اجل صنع تغير يحقق طموحات على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية 0
مشيرا أن الطريق الثالث وضع نصب أعينه وحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال إيجاد نظام تشغيل للعاطلين عن العمل من خلال استثمار مقدرات الشعب الفلسطيني لصالح الشعب الفلسطيني .
أكد بأن هناك الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين الغيورين على المصلحة الوطنية يرغبون في استثمار أموالهم للمساهمة في تحسين الوضع الفلسطيني ، غير أن الوضع الداخلي الذي بتنا نشاهده يومياً من عمليات خطف و قتل و تدمير و عبث في المال العام ، منوهاً بان الشركة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها استثمار الأراضي المحررة " المستوطنات المحررة" و تشغيل أكثر من أربعين ألف عامل ، تقف اليوم عاجزة أمام السرقة المبرمجة للبيوت البلاستيكية و أدوات الزراعة التي لا تخدم أحد سوى هؤلاء الذين يرغبون من جعل الشعب الفلسطيني شعب مستهلك .
وصف إسماعيل النمس مدير الحملة في محافظة خان يونس قائمة الطريق الثالث" الجواد الأسود" ، مستطرداً بان الطريق الثالث استطاع بوقت قصير أن يكون قاعدة جماهيريا واسعة تضم جميع طبقات المجتمع المختلفة ، تزداد يومياً ،مؤكداً على الدور الكبير الذي قام فيه المرشحين و المتطوعين في إيصال برنامجهم الانتخابي إلى اكبر قاعدة جماهيرية في الأوضاع الجوية القاسية و الهجوم الشرس من أعداء الحرية و الديمقراطية على ملصقات و متطوعي الطريق الثالث ، في محاولة منهم لمنعهم من إيصال صوتهم إلى عقول و قلوب الناس المتشوقين إلى التغيير و البحث الحقيقي عن الأفضل .
وأوضح النمس بان الطريق الثالث يتمتع ببرنامج انتخابي ، وقائمة من المرشحين تتمتع بكفاءة عالية قادرة على إحداث التغيير والتطوير في مجتمعنا الفلسطيني الذي يعاني من انتشار الفوضى والفساد مشددا على ضرورة محاربتها والقضاء عليها والعمل على خلق أجواء من الهدوء والتشغيل الكبير الذي يستفيد منه المواطن الذي دمر منزله وشل عمله بفعل الاحتلال الإسرائيلي
إلى ذلك شاركت مرشحة الطريق الثالث تهاني أبو دقة في ندوة عقدتها جمعية الحياة من اجل النهوض بالأسرة في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جددت فيها دعمها ومساندتها بأختها المرأة الفلسطينية ومن اجل بناء الأسرة الفلسطينية التي هي عماد المجتمع
من جهته أخرى نظمت قائمة الطريق الثالث عدة لقاءات في منطقة قيزان النجار بعدة دواوين لبعض العائلات في نفس المنطقة ولقاءا أخر في ديوان عبد الغفور في منطقة .
وأشار محمد زيادة مرشح قائمة الطريق الثالث بان الوقت قد من اجل صنع تغير يحقق طموحات على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية 0
مشيرا أن الطريق الثالث وضع نصب أعينه وحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال إيجاد نظام تشغيل للعاطلين عن العمل من خلال استثمار مقدرات الشعب الفلسطيني لصالح الشعب الفلسطيني .
أكد بأن هناك الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين الغيورين على المصلحة الوطنية يرغبون في استثمار أموالهم للمساهمة في تحسين الوضع الفلسطيني ، غير أن الوضع الداخلي الذي بتنا نشاهده يومياً من عمليات خطف و قتل و تدمير و عبث في المال العام ، منوهاً بان الشركة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها استثمار الأراضي المحررة " المستوطنات المحررة" و تشغيل أكثر من أربعين ألف عامل ، تقف اليوم عاجزة أمام السرقة المبرمجة للبيوت البلاستيكية و أدوات الزراعة التي لا تخدم أحد سوى هؤلاء الذين يرغبون من جعل الشعب الفلسطيني شعب مستهلك .

التعليقات