الرئيس عباس يؤكد أن من نفذوا عملية تل أبيب هم خارجون عن الإجماع الوطني
غزة-دنيا الوطن
وصف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، العملية التي وقعت في تل أبيب مساء اليوم، بالتخريبية، مؤكداً أن من نفذها هم من المارقين الخارجين عن الإجماع الوطني.
وقال الرئيس في تصريحات للصحفيين أمام مقر الرئاسة في تعقيبه على العملية التفجيرية التي وقعت مساء اليوم في تل أبيب، "هذه عملية تخريبية بكل المعايير والمقاييس، ونعتبر أن هؤلاء لا يريدون أن يخربوا عملية الانتخابات فحسب وإنما يريدون أن يخربوا الحياة الأمنية لشعبنا الفلسطيني ولابد من عقاب هؤلاء المارقين الخارجين عن الإجماع الوطني".
وحول إذا ما كان الهدف وراء تلك العملية هو تخريب الانتخابات التشريعية المقبلة قال السيد الرئيس: بكل تأكيد هذا هو المقصود، تخريب العملية الانتخابية وجهود السلطة الوطنية، ونحن لن نسكت عن هؤلاء وأنا متأكد أنهم خارجون عن الإجماع الوطني الفلسطيني.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية التي وقعت عصر اليوم في محطة الباصات القديمة في تل أبيب والتي أوقعت عشرين إصابة بين الإسرائيليين بينهم إصابة واحدة خطيرة دون وقوع قتلى.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت أن العملية وقعت بين شارعي سولمون ونافيه شأنان كما ذكرت المصادر الطبية أن العملية أسفرت عن وقوع عشرين إصابة وقتيل واحد هو منفذ العملية.
وقد وصلت إلى مكان الانفجار تعزيزات كبيرة عسكرية وطبية. وكشفت السرايا عن هوية منفذ العملية ويدعى سامي عبد الحفيظ عنتر 22 عاما من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
ووصفت المصادر الطبية الإسرائيلية معظم الإصابات بالطفيفة قائلة أن معظم المصابين أصيبوا بالصدمة.
ويعتبر المكان الذي وقع فيه الانفجار حسب التلفزيون الإسرائيلي من أكثر المواقع ازدحاما بالإسرائيليين إذ يضم الموقع نوادي وملاهي ليلية ودور سينما.
وسبق ذلك تحويل حركة الطيران الإسرائيلي من مطار بن غريون الإسرائيلي نتيجة إنذار بتنفيذ عملية في المطار (تفجيرية أو خطف) ورفع حالة التأهب بالمنطقة. وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تلقي إسرائيل حوالي أربعون تحذيرا يومياً.
وصف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، العملية التي وقعت في تل أبيب مساء اليوم، بالتخريبية، مؤكداً أن من نفذها هم من المارقين الخارجين عن الإجماع الوطني.
وقال الرئيس في تصريحات للصحفيين أمام مقر الرئاسة في تعقيبه على العملية التفجيرية التي وقعت مساء اليوم في تل أبيب، "هذه عملية تخريبية بكل المعايير والمقاييس، ونعتبر أن هؤلاء لا يريدون أن يخربوا عملية الانتخابات فحسب وإنما يريدون أن يخربوا الحياة الأمنية لشعبنا الفلسطيني ولابد من عقاب هؤلاء المارقين الخارجين عن الإجماع الوطني".
وحول إذا ما كان الهدف وراء تلك العملية هو تخريب الانتخابات التشريعية المقبلة قال السيد الرئيس: بكل تأكيد هذا هو المقصود، تخريب العملية الانتخابية وجهود السلطة الوطنية، ونحن لن نسكت عن هؤلاء وأنا متأكد أنهم خارجون عن الإجماع الوطني الفلسطيني.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية التي وقعت عصر اليوم في محطة الباصات القديمة في تل أبيب والتي أوقعت عشرين إصابة بين الإسرائيليين بينهم إصابة واحدة خطيرة دون وقوع قتلى.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت أن العملية وقعت بين شارعي سولمون ونافيه شأنان كما ذكرت المصادر الطبية أن العملية أسفرت عن وقوع عشرين إصابة وقتيل واحد هو منفذ العملية.
وقد وصلت إلى مكان الانفجار تعزيزات كبيرة عسكرية وطبية. وكشفت السرايا عن هوية منفذ العملية ويدعى سامي عبد الحفيظ عنتر 22 عاما من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
ووصفت المصادر الطبية الإسرائيلية معظم الإصابات بالطفيفة قائلة أن معظم المصابين أصيبوا بالصدمة.
ويعتبر المكان الذي وقع فيه الانفجار حسب التلفزيون الإسرائيلي من أكثر المواقع ازدحاما بالإسرائيليين إذ يضم الموقع نوادي وملاهي ليلية ودور سينما.
وسبق ذلك تحويل حركة الطيران الإسرائيلي من مطار بن غريون الإسرائيلي نتيجة إنذار بتنفيذ عملية في المطار (تفجيرية أو خطف) ورفع حالة التأهب بالمنطقة. وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية عن تلقي إسرائيل حوالي أربعون تحذيرا يومياً.

التعليقات