خلال مهرجانات شعبية في محافظة الوسطى ورفح وبيت لاهيا..الصالحي: الانسحاب الاسرائيلي من غزة ثمرة تضحيات ابناء القطاع الصامد
غزة-دنيا الوطن
أكد بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس التجمع الديمقراطي والمرشح في قائمة البديل ان الانسحاب من غزة جاء ثمرة لمسيرة من النضال الشامل والمتواصل لجماهير أهلنا في القطاع الصامد، وبالمشاركة الشعبية الواسعة في الانتفاضة والمقاومة، والاصرار الحازم على استمرار مسيرة التحرر وإنهاء الاحتلال بصورة شاملة عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، وإزالة جدار الفصل العنصري، وإخلاء المستوطنات وكتلها المنتشرة في طول الضفة الغربية وعرضها، والحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقاً للقرار 194، بما نص عليه من حق في العودة.
جاءت هذه الاقوال للصالحي خلال مشاركته في مهرجانات شعبية وجماهيرية واسعة عقدها مرشحو قائمة البديل في محافظة الوسطى ورفح وبيت لاهيا، وقال الصالحي ان هذه القائمة تعبر عن الامال الكبيرة للجماهير الشعبية العريضة من ابناء شعبنا التي قدمت الكثير من ابنائها شهداء وجرحى ومعتقلين، وما زالت تدفع الثمن دون أي اهتمام رسمي بها، مشيرا الى ان الانتخابات ستكرس حقيقة النضال الوطني لشعبنا من جهة، ومن الجهة الاخرى وفرض الارادة الشعبية على كل ما يتعلق بمصير وحياة ابناء شعبنا.
ولهذا - شدد الصالحي – على ضرورة صياغة الاولويات والاهتمامات التي تقع على عاتق القوى السياسية ومؤسسات السلطة وفي مقدمة هذه الاولويات شن حرب لا هوادة فيها ضد الفساد والمحسوبية والتلاعب بالمال العام، الحد من أعباء الفقر والبطالة التي تئن منها الغالبية من أبناء شعبنا وبناته، رعاية أسر الشهداء والأسرى وذوي الاحتياجات الخاصة وسائر الفئات المتضررة بفعل العدوان الإسرائيلي، وضمان حقوق العمال وصغار الموظفين عبر تطبيق قانوني العمل والخدمة المدنية، وانشاء نظام شامل للتأمينات الاجتماعية، وسن تشريع لحماية حقوق العمل والتنظيم النقابي، ضمان المساواة الكاملة للمرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مكانتها في دوائر صنع القرار، وتنقيح التشريعات لإزالة كل ما يجحف بحقوق المرأة ومكانتها المتساوية.
وأكد الصالحي ان هذه الاولويات والاهتمامات لكي تتحقق لا بد من وضع حد للفوضى والفلتان الأمني وفرض سيادة القانون على الجميع دون استثناء عبر تعزيز سلطة القضاء وحماية استقلاله وتطوير قدراته البشرية والفنية، وضمان حق المجلس التشريعي في المصادقة على تعيين كبار القضاة، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية لتكون أداة لتكريس سلطة القضاء والقانون وحماية أمن المواطنين وكرامتهم.
وأكد الصالحي على ان كافة القضايا والمشاكل الداخلية مرهونة بنا نحن فقط، وبأيدينا وبقدرتنا نستطيع حلها والعمل على تذليلها، دون التذرع بأي حجج خارجية مختلفة، مشيرا الى ان نجاحنا في ذلك يعزز من صمود شعبنا على رضه وقدرته على مواصلة كفاحه ونضاله حتى تحقيق حريته واستقلاله.
وجدد الصالحي ان المعركة مع الاحتلال ما زالت مستمرة في غزة، حيث المعابر والحدود والبحر والاجواء ما زالت تحت السيطرة الاسرائيلية، وهو يهددنا ورافعا سيفه في تحويل القطاع الى سجن كبير، رافضا باسم الحزب والائتلاف الديمقراطي، الذي يجمع حزب الشعب والجبهة الديمقراطية وحزب فدا، المنطقة "الامنية" العازلة التي اقامتها اسرائيل شمال القطاع.
وأضاف الصالحي الى اننا نتطلع الىاقامة حكومة ائتلاف وطني تتبنى البرنامج الذي نطرحه وتعمل على تنفيذه، وتضم جميع القوى الفاعلة على أساس يضمن مشاركتها الحقة في صنع القرار الحكومي على مختلف المستويات وفي جميع المجالات، مشيرا الى ان المجلس التشريعي يجب النظر اليه كبيت للشعب، والى اعادة الثقة بينه كمؤسسة رسمية وبين الشعب، مطالبا بشراكة سياسية حقيقية، تكون خطوة اولى على طريق تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية وتعزيز دورها كمرجعية للسلطة الوطنية.
وقد تجول الصالحي اليوم على االمحلات التجارية والاسواق في مدينة غزة، كما التقى ممثلي العائلات الكبيرة في مناطق مختلفة من القطاع، وقد شارك الصالحي في لقاءاته والمهرجانات عدد من مرشحي قائمة البديل وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان ، واخرون من قادة الحزب والائتلاف في غزة.
تاسعاً: اقامة حكومة ائتلاف وطني تتبنى هذا البرنامج وتعمل على تنفيذه، وتضم جميع القوى الفاعلة على أساس يضمن مشاركتها الحقة في صنع القرار الحكومي على مختلف المستويات وفي جميع المجالات.
عاشراً: تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية وتعزيز دورها كمرجعية للسلطة الوطنية: ان اجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، وقطاع غزة يفتح الطريق لإجراء انتخابات في مواقع الشتات، حيثما أمكن ذلك، لاختيار مجلس وطني فلسطيني جديد يضمن مشاركة جميع الوان الطيف السياسي الفلسطيني بما يعزز دور م.ت.ف. كمرجعية وطنية عليا لمجموع الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه وكقيادة موحدة لكفاحه الوطني.
ان القوى المؤتلفة في قائمة البديل سوف تسعى، من خلال دورها في هيئات م.ت.ف. كما من خلال موقعها في المجلس الوطني الفلسطيني، إلى تفعيل م.ت.ف. وتعزيز المشاركة والقيادة الجماعية في مؤسساتها وتصويب سياساتها فيما يتعلق بإدارة الصراع مع الاحتلال انطلاقاً من النهج الواقعي الذي يجمع بين الدفاع عن الحق المشروع لشعبنا في مقاومة الاحتلال وبين الاستعداد لمفاوضات متكافئة تقوم على أساس الشرعية الدولية. وفي هذا السياق فإنها ستعمل من أجل:
أ- اعطاء الأولوية للتصدي لجدار الفصل العنصري والاستناد إلى قرار محكمة لاهاي لاطلاق حملة شاملة على المستوى الدولي من أجل الضغط على إسرائيل، بما في ذلك فرض العقوبات عليها، لضمان التزامها بوقف بناء الجدار وإزالة ما شيد منه.
ب- التصدي لمخططات عزل وتهويد القدس، والسعي لبناء مرجعية وطنية موحدة لمواطني المدينة المقدسة تعمل وفق خطة مدروسة لتعزيز الصمود في مختلف مجالات التعليم والصحة والاسكان والترميم وحماية الأراضي والعقارات، والدفاع عن المقدسات المسيحية والإسلامية.
ج- ادراج قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطني، بما يتصل بالدفاع عن حقوقهم التي تكفلها اتفاقيات جنيف وضرورة الإفراج عنهم جميعاً دون تمييز.
د- التشديد على ضرورة الوقف التام لجميع نشاطات الاستيطان، وتفكيك البؤر الاستيطانية، ورفع الحظر المفروض على نشاط المؤسسات الفلسطينية في القدس، باعتبار ذلك شرطاً لأي تقدم في العملية السياسية.
هـ- رفض التسويات الجزئية والانتقالية، بما في ذلك خطة شارون وخيار الدولة ذات الحدود المؤقتة، والدعوة إلى مؤتمر دولي يعقد تحت اشراف دولي جماعي بهدف التوصل إلى حل شامل متوازن يكفل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى خطوط الرابع من حزيران 67، واخلاء جميع المستوطنات، واقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس العربية بحدود الرابع من حزيران 67، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم.
ان قائمة ( البديل) تتعهد أمام جمهور الناخبين بأن تتمسك بهذا البرنامج ولا تحيد عنه، وان تبذل مائة بالمائة من الجهد لتحقيق بنوده. ولكن النجاح الذي تحققه على هذا الطريق يتوقف على مدى دعمكم ومساندتكم.
اليوم تدق ساعة التغيير. وصوتكم أمانة تاريخية، به تمارسون دوركم في تحديد المسار. لا تلقوا به جزافاً ولا تبددوه في الاحتجاج على ما هو قائم، بل استخدموه بوعي ليكون لبنة في بناء البديل.
أكد بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس التجمع الديمقراطي والمرشح في قائمة البديل ان الانسحاب من غزة جاء ثمرة لمسيرة من النضال الشامل والمتواصل لجماهير أهلنا في القطاع الصامد، وبالمشاركة الشعبية الواسعة في الانتفاضة والمقاومة، والاصرار الحازم على استمرار مسيرة التحرر وإنهاء الاحتلال بصورة شاملة عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، وإزالة جدار الفصل العنصري، وإخلاء المستوطنات وكتلها المنتشرة في طول الضفة الغربية وعرضها، والحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقاً للقرار 194، بما نص عليه من حق في العودة.
جاءت هذه الاقوال للصالحي خلال مشاركته في مهرجانات شعبية وجماهيرية واسعة عقدها مرشحو قائمة البديل في محافظة الوسطى ورفح وبيت لاهيا، وقال الصالحي ان هذه القائمة تعبر عن الامال الكبيرة للجماهير الشعبية العريضة من ابناء شعبنا التي قدمت الكثير من ابنائها شهداء وجرحى ومعتقلين، وما زالت تدفع الثمن دون أي اهتمام رسمي بها، مشيرا الى ان الانتخابات ستكرس حقيقة النضال الوطني لشعبنا من جهة، ومن الجهة الاخرى وفرض الارادة الشعبية على كل ما يتعلق بمصير وحياة ابناء شعبنا.
ولهذا - شدد الصالحي – على ضرورة صياغة الاولويات والاهتمامات التي تقع على عاتق القوى السياسية ومؤسسات السلطة وفي مقدمة هذه الاولويات شن حرب لا هوادة فيها ضد الفساد والمحسوبية والتلاعب بالمال العام، الحد من أعباء الفقر والبطالة التي تئن منها الغالبية من أبناء شعبنا وبناته، رعاية أسر الشهداء والأسرى وذوي الاحتياجات الخاصة وسائر الفئات المتضررة بفعل العدوان الإسرائيلي، وضمان حقوق العمال وصغار الموظفين عبر تطبيق قانوني العمل والخدمة المدنية، وانشاء نظام شامل للتأمينات الاجتماعية، وسن تشريع لحماية حقوق العمل والتنظيم النقابي، ضمان المساواة الكاملة للمرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مكانتها في دوائر صنع القرار، وتنقيح التشريعات لإزالة كل ما يجحف بحقوق المرأة ومكانتها المتساوية.
وأكد الصالحي ان هذه الاولويات والاهتمامات لكي تتحقق لا بد من وضع حد للفوضى والفلتان الأمني وفرض سيادة القانون على الجميع دون استثناء عبر تعزيز سلطة القضاء وحماية استقلاله وتطوير قدراته البشرية والفنية، وضمان حق المجلس التشريعي في المصادقة على تعيين كبار القضاة، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية لتكون أداة لتكريس سلطة القضاء والقانون وحماية أمن المواطنين وكرامتهم.
وأكد الصالحي على ان كافة القضايا والمشاكل الداخلية مرهونة بنا نحن فقط، وبأيدينا وبقدرتنا نستطيع حلها والعمل على تذليلها، دون التذرع بأي حجج خارجية مختلفة، مشيرا الى ان نجاحنا في ذلك يعزز من صمود شعبنا على رضه وقدرته على مواصلة كفاحه ونضاله حتى تحقيق حريته واستقلاله.
وجدد الصالحي ان المعركة مع الاحتلال ما زالت مستمرة في غزة، حيث المعابر والحدود والبحر والاجواء ما زالت تحت السيطرة الاسرائيلية، وهو يهددنا ورافعا سيفه في تحويل القطاع الى سجن كبير، رافضا باسم الحزب والائتلاف الديمقراطي، الذي يجمع حزب الشعب والجبهة الديمقراطية وحزب فدا، المنطقة "الامنية" العازلة التي اقامتها اسرائيل شمال القطاع.
وأضاف الصالحي الى اننا نتطلع الىاقامة حكومة ائتلاف وطني تتبنى البرنامج الذي نطرحه وتعمل على تنفيذه، وتضم جميع القوى الفاعلة على أساس يضمن مشاركتها الحقة في صنع القرار الحكومي على مختلف المستويات وفي جميع المجالات، مشيرا الى ان المجلس التشريعي يجب النظر اليه كبيت للشعب، والى اعادة الثقة بينه كمؤسسة رسمية وبين الشعب، مطالبا بشراكة سياسية حقيقية، تكون خطوة اولى على طريق تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية وتعزيز دورها كمرجعية للسلطة الوطنية.
وقد تجول الصالحي اليوم على االمحلات التجارية والاسواق في مدينة غزة، كما التقى ممثلي العائلات الكبيرة في مناطق مختلفة من القطاع، وقد شارك الصالحي في لقاءاته والمهرجانات عدد من مرشحي قائمة البديل وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان ، واخرون من قادة الحزب والائتلاف في غزة.
تاسعاً: اقامة حكومة ائتلاف وطني تتبنى هذا البرنامج وتعمل على تنفيذه، وتضم جميع القوى الفاعلة على أساس يضمن مشاركتها الحقة في صنع القرار الحكومي على مختلف المستويات وفي جميع المجالات.
عاشراً: تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية وتعزيز دورها كمرجعية للسلطة الوطنية: ان اجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، وقطاع غزة يفتح الطريق لإجراء انتخابات في مواقع الشتات، حيثما أمكن ذلك، لاختيار مجلس وطني فلسطيني جديد يضمن مشاركة جميع الوان الطيف السياسي الفلسطيني بما يعزز دور م.ت.ف. كمرجعية وطنية عليا لمجموع الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه وكقيادة موحدة لكفاحه الوطني.
ان القوى المؤتلفة في قائمة البديل سوف تسعى، من خلال دورها في هيئات م.ت.ف. كما من خلال موقعها في المجلس الوطني الفلسطيني، إلى تفعيل م.ت.ف. وتعزيز المشاركة والقيادة الجماعية في مؤسساتها وتصويب سياساتها فيما يتعلق بإدارة الصراع مع الاحتلال انطلاقاً من النهج الواقعي الذي يجمع بين الدفاع عن الحق المشروع لشعبنا في مقاومة الاحتلال وبين الاستعداد لمفاوضات متكافئة تقوم على أساس الشرعية الدولية. وفي هذا السياق فإنها ستعمل من أجل:
أ- اعطاء الأولوية للتصدي لجدار الفصل العنصري والاستناد إلى قرار محكمة لاهاي لاطلاق حملة شاملة على المستوى الدولي من أجل الضغط على إسرائيل، بما في ذلك فرض العقوبات عليها، لضمان التزامها بوقف بناء الجدار وإزالة ما شيد منه.
ب- التصدي لمخططات عزل وتهويد القدس، والسعي لبناء مرجعية وطنية موحدة لمواطني المدينة المقدسة تعمل وفق خطة مدروسة لتعزيز الصمود في مختلف مجالات التعليم والصحة والاسكان والترميم وحماية الأراضي والعقارات، والدفاع عن المقدسات المسيحية والإسلامية.
ج- ادراج قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطني، بما يتصل بالدفاع عن حقوقهم التي تكفلها اتفاقيات جنيف وضرورة الإفراج عنهم جميعاً دون تمييز.
د- التشديد على ضرورة الوقف التام لجميع نشاطات الاستيطان، وتفكيك البؤر الاستيطانية، ورفع الحظر المفروض على نشاط المؤسسات الفلسطينية في القدس، باعتبار ذلك شرطاً لأي تقدم في العملية السياسية.
هـ- رفض التسويات الجزئية والانتقالية، بما في ذلك خطة شارون وخيار الدولة ذات الحدود المؤقتة، والدعوة إلى مؤتمر دولي يعقد تحت اشراف دولي جماعي بهدف التوصل إلى حل شامل متوازن يكفل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى خطوط الرابع من حزيران 67، واخلاء جميع المستوطنات، واقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس العربية بحدود الرابع من حزيران 67، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم.
ان قائمة ( البديل) تتعهد أمام جمهور الناخبين بأن تتمسك بهذا البرنامج ولا تحيد عنه، وان تبذل مائة بالمائة من الجهد لتحقيق بنوده. ولكن النجاح الذي تحققه على هذا الطريق يتوقف على مدى دعمكم ومساندتكم.
اليوم تدق ساعة التغيير. وصوتكم أمانة تاريخية، به تمارسون دوركم في تحديد المسار. لا تلقوا به جزافاً ولا تبددوه في الاحتجاج على ما هو قائم، بل استخدموه بوعي ليكون لبنة في بناء البديل.

التعليقات