إدارة معبر رفح تتلف ممنوعات صادرتها من مسـافرين حـاولوا إدخـالها إلى غــزة
غزة-دنيا الوطن
أتلفت الإدارة الفلسطينية لمعبر العودة الحدودي برفح، ظهر أمس، كميات من مضبوطات، يحظر دخولها إلى أراضي السلطة الفلسطينية، تمت مصادرتها من مسافرين، حاولوا إدخالها إلى القطاع من خلال المعبر.
وتمت عملية الإتلاف بحضور رئيس نيابة رفح، ممثلا عن النائب العام، ومدير عام المعبر، سمير أبو نحلة، إضافة إلى ممثلين عن بعثة الرقابة الأوروبية داخل المعبر.
وتنوعت المضبوطات التي تم إتلافها ما بين مشروبات روحية، ومناظير تستخدم للأسلحة، وأعيرة تستعمل في بنادق الصيد، وكذلك كميات كبيرة من العقاقير والمنشطات الجنسية، إضافة إلى بعض المفرقعات، ومواد أخرى. وتم تحطيم كافة المواد القابلة للكسر، قبل وضعها وجميع المضبوطات في حفرة كبيرة، وإشعال النار فيها، على مرأى ومسمع الحاضرين.
من جانبه، أشاد أبو نحلة بالجهود المضنية التي يبذلها موظفو الجمارك العاملون على المعبر، من أجل منع دخول أية مواد مخالفة للقانون إلى القطاع، مشيرا إلى أن إدارة المعبر تقوم كل مدة بعملية إتلاف مماثلة، بحضور النائب العام، أو من ينوب عنه.
ولفت إلى أن إدارة المعبر لن تسمح مطلقا بإدخال أية مواد أو سلع مخالفة للقانون من خلال المعبر، داعيا كافة المواطنين إلى احترام بنود القانون، وتجنب إدخال المواد المحظورة من خلال المعبر.
بدوره، أثنى رئيس نيابة رفح، سليمان بريم، على الجهود التي بذلت من أجل منع مثل هذه المواد من النفاد إلى قطاع غزة، مؤكدا في الوقت ذاته أن النيابة قامت مؤخرا بتحريز أكثر من 17 ألف "غروز" سجائر، تمت مصادرتها على المعبر، وكذلك نحو 4700 عبوة تحتوي على عقاقير طبية، حاول مسافرون إدخالها إلى القطاع بطريقة غير قانونية.
ونوه بريم إلى أن ثمة كميات أخرى من المضبوطات ستقوم النيابة بتحريزها ونقلها من المعبر، لتضاف إلى الكميات السابق ذكرها بانتظار اتخاذ قرار في مصيرها.
أتلفت الإدارة الفلسطينية لمعبر العودة الحدودي برفح، ظهر أمس، كميات من مضبوطات، يحظر دخولها إلى أراضي السلطة الفلسطينية، تمت مصادرتها من مسافرين، حاولوا إدخالها إلى القطاع من خلال المعبر.
وتمت عملية الإتلاف بحضور رئيس نيابة رفح، ممثلا عن النائب العام، ومدير عام المعبر، سمير أبو نحلة، إضافة إلى ممثلين عن بعثة الرقابة الأوروبية داخل المعبر.
وتنوعت المضبوطات التي تم إتلافها ما بين مشروبات روحية، ومناظير تستخدم للأسلحة، وأعيرة تستعمل في بنادق الصيد، وكذلك كميات كبيرة من العقاقير والمنشطات الجنسية، إضافة إلى بعض المفرقعات، ومواد أخرى. وتم تحطيم كافة المواد القابلة للكسر، قبل وضعها وجميع المضبوطات في حفرة كبيرة، وإشعال النار فيها، على مرأى ومسمع الحاضرين.
من جانبه، أشاد أبو نحلة بالجهود المضنية التي يبذلها موظفو الجمارك العاملون على المعبر، من أجل منع دخول أية مواد مخالفة للقانون إلى القطاع، مشيرا إلى أن إدارة المعبر تقوم كل مدة بعملية إتلاف مماثلة، بحضور النائب العام، أو من ينوب عنه.
ولفت إلى أن إدارة المعبر لن تسمح مطلقا بإدخال أية مواد أو سلع مخالفة للقانون من خلال المعبر، داعيا كافة المواطنين إلى احترام بنود القانون، وتجنب إدخال المواد المحظورة من خلال المعبر.
بدوره، أثنى رئيس نيابة رفح، سليمان بريم، على الجهود التي بذلت من أجل منع مثل هذه المواد من النفاد إلى قطاع غزة، مؤكدا في الوقت ذاته أن النيابة قامت مؤخرا بتحريز أكثر من 17 ألف "غروز" سجائر، تمت مصادرتها على المعبر، وكذلك نحو 4700 عبوة تحتوي على عقاقير طبية، حاول مسافرون إدخالها إلى القطاع بطريقة غير قانونية.
ونوه بريم إلى أن ثمة كميات أخرى من المضبوطات ستقوم النيابة بتحريزها ونقلها من المعبر، لتضاف إلى الكميات السابق ذكرها بانتظار اتخاذ قرار في مصيرها.

التعليقات