المشهراوي: حركة فتح جندت كل طاقتها وإمكاناتها لإنجاح يوم الانتخابات ولا غطاء لمن يخرج عن سياستها
دائرة غزة – دنيا الوطن- محمد كريزم
أكد سمير المشهراوي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة أن حركة فتح ماضية إلى يوم الانتخابات بصلابة وتماسك رغم كل الاتهامات التي كيلت من هنا وهناك والدعاية المعرضة المضادة لها ومفادها أن حركة فتح ستهرب من هذا الاستحقاق الوطني رغم أنها صاحبة المشروع الوطني المتكامل والشامل الذي يؤمن بالنهج الديموقراطي، مشيراً إلى أن يوم الانتخابات سيكون تحدياً للاحتلال وممارسة للإرادة الوطنية الفلسطينية وأن حركة فتح حريصة على إنجاح يوم الانتخابات، معتبراً أن أي خروج عن الموقف المعلن لحركة فتح هو خروج سافر عن مبادىء وأهداف الحركة باعتبارها صاحبة تاريخ مشرف ومستقبل واعد علماً أن كافة أبناء حركة فتح حريصون على الثوابت الوطنية.
جاءت أقوال المشهراوي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في وكالة رامتان مع سعيد صيام عن حركة حماس، حيث تلا المشهراوي بيانًا صحفيًا مشتركًا صادرًا عن حركتي فتح وحماس جاء فيه أنه استكمالا ودعماً لما تم التوافق عليه بين كافة الفصائل الفلسطينية في حوارات متعددة وحرصاً منا على أن تجري العملية الديموقراطية في ظل أجواء وطنية هادئة وقطعاً للطريق على كل العابثين والمتربصين بنا وبشعبنا داعياً شعبنا للمشاركة الواسعة في العملية الديموقراطية يوم 25 يناير بما في ذلك أهلنا في القدس مع التأكيد على حقهم الثابت في المشاركة في هذه العملية ترشيحاً ودعاية وتصويتاً، وعلى أهمية الانتخابات كاستحقاق وطني فلسطيني تنفيذاً للإرادة الوطنية الفلسطينية وتحدياً صارخاً للاحتلال وإصراراً من شعبنا على بناء مؤسساته الوطنية على أسس ديموقراطية وأنها تمثل اختبارا لنا ولشعبنا أمام العالم وعلينا أن نثبت بإنجاح هذه التجربة أننا شعب جدير بالحرية والاستقلال، منوهاً ً في ذات الوقت إلى أن أي محاولة للعبث والتخريب في العملية الديموقراطية تندرج في إطار الأعمال المشبوهة، وتشكل وصمة عار في جبين مرتكبيها لما لها من آثار مدمرة على شعبنا وقضيتها، وأن الحركتين بريئتان من أي عناصر أو جهات ستحاول التورط في ذلك، وسنكون مع شعبنا وقواه وفصائله صفاً واحداً لحماية هذا العرس الديموقراطي.
وشدد البيان على أن ممارسة الدعاية الانتخابية يجب أن تتفق مع الأصول الديموقراطية والتنافس الشريف وأخلاقيات شعبنا العظيم، مع التأكيد على ضمان الحفاظ على نزاهة وشفافية العملية الديموقراطية في كافة مراحلها وفي نفس الوقت احترام نتائج تلك الانتخابات التي تعبر عن إرادة الناخب الفلسطيني.
وطمأن البيان الشعب الفلسطيني أن الحركتين ستعملان معاً وسويةً بعد الانتخابات بهدف تعزيز الشراكة السياسية وتحصين المؤسسة الفلسطينية والتعاون لما فيه مصلحة شعبنا وقضيتنا لإنجاز الأهداف الوطنية وحماية الثوابت وصون حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أهمية الالتزام بعدم الظهور بالسلاح يوم الانتخابات من قبل الحركتين، منوهاً إلى أنه سيتم الاتفاق وطنياً مع كافة القوى والفصائل لوضع هذا الاتفاق وكافة الاتفاقات الوطنية ذات الصلة موضع التنفيذ وفق آلية يتفق عليها بين القوى والفصائل وبالتعاون الكامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية واستعداد الحركتين لدعم إجراءات السلطة وأجهزتها المختصة بهذا الشأن
وأهاب البيان بشعبنا لدعم وحماية هذه الاتفاقات الوطنية التي تعزز وتصلب جبهتنا الداخلية وعدم الإنجرار خلف الإشاعات المغرضة التي تحاول الإيقاع بين الفصائل الفلسطينية لتعكير صفو الأجواء الوطنية وخلق تربة خصبة للمغرضين والعابثين
وتابع المشهراوي قوله أن صدور هذا البيان لا يعني انتهاء التنافس بين الحركتين، بل أن التنافس الديمقراطي أمر مقبول ومستحب وممتع كلما كانت الحملات الانتخابية ساخنة ونزيهة تطغى عليها روح التحدي الشريف ولا ضرر في ذلك.
أكد سمير المشهراوي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة أن حركة فتح ماضية إلى يوم الانتخابات بصلابة وتماسك رغم كل الاتهامات التي كيلت من هنا وهناك والدعاية المعرضة المضادة لها ومفادها أن حركة فتح ستهرب من هذا الاستحقاق الوطني رغم أنها صاحبة المشروع الوطني المتكامل والشامل الذي يؤمن بالنهج الديموقراطي، مشيراً إلى أن يوم الانتخابات سيكون تحدياً للاحتلال وممارسة للإرادة الوطنية الفلسطينية وأن حركة فتح حريصة على إنجاح يوم الانتخابات، معتبراً أن أي خروج عن الموقف المعلن لحركة فتح هو خروج سافر عن مبادىء وأهداف الحركة باعتبارها صاحبة تاريخ مشرف ومستقبل واعد علماً أن كافة أبناء حركة فتح حريصون على الثوابت الوطنية.
جاءت أقوال المشهراوي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في وكالة رامتان مع سعيد صيام عن حركة حماس، حيث تلا المشهراوي بيانًا صحفيًا مشتركًا صادرًا عن حركتي فتح وحماس جاء فيه أنه استكمالا ودعماً لما تم التوافق عليه بين كافة الفصائل الفلسطينية في حوارات متعددة وحرصاً منا على أن تجري العملية الديموقراطية في ظل أجواء وطنية هادئة وقطعاً للطريق على كل العابثين والمتربصين بنا وبشعبنا داعياً شعبنا للمشاركة الواسعة في العملية الديموقراطية يوم 25 يناير بما في ذلك أهلنا في القدس مع التأكيد على حقهم الثابت في المشاركة في هذه العملية ترشيحاً ودعاية وتصويتاً، وعلى أهمية الانتخابات كاستحقاق وطني فلسطيني تنفيذاً للإرادة الوطنية الفلسطينية وتحدياً صارخاً للاحتلال وإصراراً من شعبنا على بناء مؤسساته الوطنية على أسس ديموقراطية وأنها تمثل اختبارا لنا ولشعبنا أمام العالم وعلينا أن نثبت بإنجاح هذه التجربة أننا شعب جدير بالحرية والاستقلال، منوهاً ً في ذات الوقت إلى أن أي محاولة للعبث والتخريب في العملية الديموقراطية تندرج في إطار الأعمال المشبوهة، وتشكل وصمة عار في جبين مرتكبيها لما لها من آثار مدمرة على شعبنا وقضيتها، وأن الحركتين بريئتان من أي عناصر أو جهات ستحاول التورط في ذلك، وسنكون مع شعبنا وقواه وفصائله صفاً واحداً لحماية هذا العرس الديموقراطي.
وشدد البيان على أن ممارسة الدعاية الانتخابية يجب أن تتفق مع الأصول الديموقراطية والتنافس الشريف وأخلاقيات شعبنا العظيم، مع التأكيد على ضمان الحفاظ على نزاهة وشفافية العملية الديموقراطية في كافة مراحلها وفي نفس الوقت احترام نتائج تلك الانتخابات التي تعبر عن إرادة الناخب الفلسطيني.
وطمأن البيان الشعب الفلسطيني أن الحركتين ستعملان معاً وسويةً بعد الانتخابات بهدف تعزيز الشراكة السياسية وتحصين المؤسسة الفلسطينية والتعاون لما فيه مصلحة شعبنا وقضيتنا لإنجاز الأهداف الوطنية وحماية الثوابت وصون حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أهمية الالتزام بعدم الظهور بالسلاح يوم الانتخابات من قبل الحركتين، منوهاً إلى أنه سيتم الاتفاق وطنياً مع كافة القوى والفصائل لوضع هذا الاتفاق وكافة الاتفاقات الوطنية ذات الصلة موضع التنفيذ وفق آلية يتفق عليها بين القوى والفصائل وبالتعاون الكامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية واستعداد الحركتين لدعم إجراءات السلطة وأجهزتها المختصة بهذا الشأن
وأهاب البيان بشعبنا لدعم وحماية هذه الاتفاقات الوطنية التي تعزز وتصلب جبهتنا الداخلية وعدم الإنجرار خلف الإشاعات المغرضة التي تحاول الإيقاع بين الفصائل الفلسطينية لتعكير صفو الأجواء الوطنية وخلق تربة خصبة للمغرضين والعابثين
وتابع المشهراوي قوله أن صدور هذا البيان لا يعني انتهاء التنافس بين الحركتين، بل أن التنافس الديمقراطي أمر مقبول ومستحب وممتع كلما كانت الحملات الانتخابية ساخنة ونزيهة تطغى عليها روح التحدي الشريف ولا ضرر في ذلك.

التعليقات