غزة: عمليات شراء الذمم في الدعاية الانتخابية..قوائم طلبات بالتوظيف وتوزيع أموال ولحوم
غزة-دنيا الوطن
مع اشتداد حملة المنافسة في الدعاية الانتخابية، بدأت تظهر على السطح عمليات شراء الذمم والأصوات، من أجل الفوز في الانتخابات. وقال مواطنون إن وعودا انتخابية كبيرة أطلقت من عدد من المرشحين والقوائم، وكلها تتعهد بإعطاء امتيازات مقابل الإدلاء بالأصوات لصالح هذه الجهة، أو ذلك الفرد.
ومن خبايا الوعود الانتخابية، قيام إحدى العائلات، التي تملك عددا كبيرا من الأصوات في إحدى مناطق غزة، بتسليم مرشح مستقل قائمة بأسماء أبنائها، لتوظيفهم في السلطة الوطنية، بعد انتخابه في التشريعي.
المرشح، الذي شاهده مواطنون، وضع الورقة في جيبه، ووعدهم باللبن والعسل، وغادر القاعة وهو يحلم بأصوات العائلة.
إحدى القوائم أرسلت إلى مواطن في مدينة غزة رسالة بها 500 شيكل، مرفقة بالبرنامج الانتخابي لتلك القائمة، مع أمنيات بانتخاب القائمة.
المواطن استلم الرسالة، وصور الأوراق النقدية فيها، وأعادها إلى أصحابها مع كلمة "أنا لا أبيع ضميري".
يشار إلى أن المواطن المذكور مقتدر، ويملك من الأموال ما يكفي لحياة حرة كريمة.
وفي مكان آخر، وزع شخص محسوب على أحد الفصائل كميات كبيرة من لحم الضأن ولحوم الأبقار.
التوزيع شمل عائلات فقيرة وميسورة، من أولئك الذين لا ينتمون إلى فصيل معين.
عبوات اللحم لم تكن مقرونة بالدعوة إلى انتخاب قائمة أو فصيل معين، لكنهم بعد يومين زاروا العائلات، ودعوهم إلى التصويت لتلك القائمة، وكأنهم يقولون "أطعم الفم تستحي العين".
أحد المسؤولين أطلق وعوداً انتخابية لعدد من الشباب بتفريغهم في أجهزة السلطة، في حال فوزه، طبعاً بعد أن دعاهم لانتخابه ليكون الصوت الأمين الصادق الذي يمثلهم. إحدى القوائم، والتي تنفق على حملتها الانتخابية أموالاً طائلة، قال مرشحوها في إحدى الندوات، إنهم يدفعون الأموال للشباب الذين يقومون بتعليق اليافطات والصور على الجدران وفي الشوارع، وذلك للمساهمة في حل مشكلة البطالة.
وبعد قليل، وفي نفس الندوة، تحدث المرشحون عن النزاهة والأمانة والصوت المعبر عن إرادة الشعب.
بقي أن نشير إلى أن عمليات شراء الذمم والأصوات متواصلة، وربما تكشف قادم الأيام المزيد من أشكالها وتفاصيلها، لكنها باتت تشكل عبئاً على الكثير من المرشحين، الذين ما إن يبدأون في عرض برامجهم، حتى يواجههم الشباب بأسئلة: كم ستدفع لي؟ هل سأحصل على وظيفة إذا صوت لك؟.
مع اشتداد حملة المنافسة في الدعاية الانتخابية، بدأت تظهر على السطح عمليات شراء الذمم والأصوات، من أجل الفوز في الانتخابات. وقال مواطنون إن وعودا انتخابية كبيرة أطلقت من عدد من المرشحين والقوائم، وكلها تتعهد بإعطاء امتيازات مقابل الإدلاء بالأصوات لصالح هذه الجهة، أو ذلك الفرد.
ومن خبايا الوعود الانتخابية، قيام إحدى العائلات، التي تملك عددا كبيرا من الأصوات في إحدى مناطق غزة، بتسليم مرشح مستقل قائمة بأسماء أبنائها، لتوظيفهم في السلطة الوطنية، بعد انتخابه في التشريعي.
المرشح، الذي شاهده مواطنون، وضع الورقة في جيبه، ووعدهم باللبن والعسل، وغادر القاعة وهو يحلم بأصوات العائلة.
إحدى القوائم أرسلت إلى مواطن في مدينة غزة رسالة بها 500 شيكل، مرفقة بالبرنامج الانتخابي لتلك القائمة، مع أمنيات بانتخاب القائمة.
المواطن استلم الرسالة، وصور الأوراق النقدية فيها، وأعادها إلى أصحابها مع كلمة "أنا لا أبيع ضميري".
يشار إلى أن المواطن المذكور مقتدر، ويملك من الأموال ما يكفي لحياة حرة كريمة.
وفي مكان آخر، وزع شخص محسوب على أحد الفصائل كميات كبيرة من لحم الضأن ولحوم الأبقار.
التوزيع شمل عائلات فقيرة وميسورة، من أولئك الذين لا ينتمون إلى فصيل معين.
عبوات اللحم لم تكن مقرونة بالدعوة إلى انتخاب قائمة أو فصيل معين، لكنهم بعد يومين زاروا العائلات، ودعوهم إلى التصويت لتلك القائمة، وكأنهم يقولون "أطعم الفم تستحي العين".
أحد المسؤولين أطلق وعوداً انتخابية لعدد من الشباب بتفريغهم في أجهزة السلطة، في حال فوزه، طبعاً بعد أن دعاهم لانتخابه ليكون الصوت الأمين الصادق الذي يمثلهم. إحدى القوائم، والتي تنفق على حملتها الانتخابية أموالاً طائلة، قال مرشحوها في إحدى الندوات، إنهم يدفعون الأموال للشباب الذين يقومون بتعليق اليافطات والصور على الجدران وفي الشوارع، وذلك للمساهمة في حل مشكلة البطالة.
وبعد قليل، وفي نفس الندوة، تحدث المرشحون عن النزاهة والأمانة والصوت المعبر عن إرادة الشعب.
بقي أن نشير إلى أن عمليات شراء الذمم والأصوات متواصلة، وربما تكشف قادم الأيام المزيد من أشكالها وتفاصيلها، لكنها باتت تشكل عبئاً على الكثير من المرشحين، الذين ما إن يبدأون في عرض برامجهم، حتى يواجههم الشباب بأسئلة: كم ستدفع لي؟ هل سأحصل على وظيفة إذا صوت لك؟.

التعليقات