اللجنة المركزية للعربية للتغيير تناقش التحضيرات للمؤتمر وتشدد على أهمية إستمرار التحالف مع الجبهة سياسياً وأخلاقيا

اللجنة المركزية  للعربية للتغيير تناقش التحضيرات للمؤتمر وتشدد على أهمية إستمرار التحالف مع الجبهة سياسياً وأخلاقيا
غزة-دنيا الوطن

عقدت اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير إجتماعاً لها في مقر الحركة في الطيبه ناقشت فيه آخر التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثاني والذي سوف يفتتح في 27.01.06 في مدينة سخنين وتستمر أعماله في 28.01.06 في مدينة الطيبه.

وإستعرض المحامي أسامه السعدي السكرتير العام للحزب تحضيرات الفروع المختلفة في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة, وذكر إهتمام وسائل الإعلام في عقد المؤتمر والبرنامج السياسي الذي سوف يتبناه أعضاء المؤتمر, مشيراً إلى قوة "العربية للتغيير" المتصاعدة منذ 2003 حتى اليوم. والحماس الذي يبدبه نشطاء الحزب في التحضير للانتخابات.

كما ناقشت اللجنة المركزية آخر التطورات الحزبية تحضيراً للإنتخابات, النائب أحمد الطيبي من جهته أكد على" إلتزام "العربية للتغيير" بالتحالف مع الجبهة وبكون هذا التحالف هو الأقوى في الوسط العربي". مضيفا : " إن هذا التحالف هو سياسي ولكنه أثبت أيضاً أن فيه بعداً أخلاقياً والبعدان السياسي والأخلاقي هما اللذان يلزمان قيادة الحزبين المتحالفين (الجبهة والعربية للتغيير)", رافضاً الرد " على أية محاولة لإقحامنا في قضايا داخلية لشركائنا لأننا نكن لهم الإحترام ونحترم خصوصيتهم".

من جهته قال أسامه السعدي بعد انتهاء الاجتماع : "نحترم الحسم الديمقراطي لدى شركائنا ولكن تحالفنا تقرره المؤسسات والهيئات المنتخبة بشكل ديمقراطي وشدد على ضرورة إحترام الشريك لشريكه وهذاما ثبت طيلة سنوات التحالف, ونحن على يقين بحصول التحالف على 4 مقاعد وأكثر طبقاً للإستطلاعات والواقع والشارع وتفاعل الجماهير معنا وقوة الحزبين المتنامية".

من جهته قال علي حيدر عضو اللجنة المركزية من عبلين: "نحن فخورون بمكانة العربية للتغيير وبأداء قيادتها وإنجازاتها وبتحالفنا مع الإخوان في الجبهة, وأضاف: "لا نقبل لأي طرف الإنتقاص من مكانة الحركة وقوتها ولكننا نلتفت نحو الإيجابي ونتحاشى السلبي من الكلام والعمل وهذه بالضبط هي توجهات رئيس الحركة وقائدها".

أما الكاتب أحمد خطيب مسؤول الدائرة الإعلامية في "العربية للتغيير" فقال: "إن هذا التحالف أثبت أنه الأكبر والأجدى في الوسط العربي قاطبة وإستمراره أصبح ضرورة وحتمية وجماهيرية".

وتقرر في نهاية الإجتماع تشكيل لجنة مفاوضات سوف تجتمع مع وفد من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الأيام القادمة.

التعليقات