عمر عساف :وعي الناخب وإرادة القوى الحية كفيلان بالحفاظ على فلسطينية الانتخابات
رام الله-دنيا الوطن
أكد عمر عساف المرشح المستقل عن دائرة رام الله ورئيس تجمع القرى المهجرة على ضرورة وحدة كافة القوى والتيارات الفلسطينية في مواجهة المحاولات الإسرائيلية للتأثير على الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وقال عساف خلال ندوة عقدها في جمعية الدوايمة في مخيم الجلزون وحضرها مئات المواطنين أن هذه المحاولات تتخذ أشكالا شتى بدءا من التصعيد العسكري وعمليات الاجتياح والاغتيال واعتقال الناشطين وفرض الحواجز العسكرية والإغلاق وصولا إلى محاولات التأثير السياسي عبر التهديد بأن إسرائيل ومعها القوى الغربية لن تتعامل مع أي حكومة قادمة إذا لم تكن منسجمة مع شروط التسوية التي تريدها إسرائيل، ورأى عساف أن وعي الناخب الفلسطيني وتصميم قواه الحية على رفض هذه المحاولات والضغوط كفيلان بالحفاظ على الطابع الوطني الفلسطيني للانتخابات باعتبارها شأنا داخليا واستحقاقا وطنيا فلسطينيا لا يحق لأي قوة خارجية التدخل فيها.
وفي لقاء عقد في جمعية دير طريف دعا عساف إلى تعاون القوى السياسية والقوائم والمرشحين وأنصارهم ولجان المراقبة المحلية في سبيل ضمان نزاهة الانتخابات واحترام وعي الناخب الفلسطيني وعقله وخياره الحر بعيدا عن أشكال الترغيب والترهيب والابتزاز ومحاولات الرشوة وغيرها من ممارسات تندرج في إطار الجرائم الانتخابية التي يعاقب عليها القانون، وطالب عساف السلطة وأجهزتها المدنية والعسكرية بالتزام الحياد والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير على العملية الانتخابية ونزاهتها وصدقها في التعبير عن إرادة الناخبين.
كما شارك عساف في لقاء نسوي نظمته الأطر والهيئات النسوية في دير عمار فأكد على أن قضية المرأة وحقوقها وضمان مشاركتها في الحياة السياسية واتخاذ القرار هي قضية المجتمع برمته وليست شأنا يخص الأطر والهيئات النسوية وحدها أو يخص حفنة من الناشطات، واشار إلى التلازم الوثيق بين قضية التحرر من الاحتلال وقضايا المجتمع الاجتماعية والاقتصادية ومساهمة كل من الفئات الاجتماعية في رسم السياسات العامة ومدى ما تحرزه من حقوق ومكتسبات.
أكد عمر عساف المرشح المستقل عن دائرة رام الله ورئيس تجمع القرى المهجرة على ضرورة وحدة كافة القوى والتيارات الفلسطينية في مواجهة المحاولات الإسرائيلية للتأثير على الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وقال عساف خلال ندوة عقدها في جمعية الدوايمة في مخيم الجلزون وحضرها مئات المواطنين أن هذه المحاولات تتخذ أشكالا شتى بدءا من التصعيد العسكري وعمليات الاجتياح والاغتيال واعتقال الناشطين وفرض الحواجز العسكرية والإغلاق وصولا إلى محاولات التأثير السياسي عبر التهديد بأن إسرائيل ومعها القوى الغربية لن تتعامل مع أي حكومة قادمة إذا لم تكن منسجمة مع شروط التسوية التي تريدها إسرائيل، ورأى عساف أن وعي الناخب الفلسطيني وتصميم قواه الحية على رفض هذه المحاولات والضغوط كفيلان بالحفاظ على الطابع الوطني الفلسطيني للانتخابات باعتبارها شأنا داخليا واستحقاقا وطنيا فلسطينيا لا يحق لأي قوة خارجية التدخل فيها.
وفي لقاء عقد في جمعية دير طريف دعا عساف إلى تعاون القوى السياسية والقوائم والمرشحين وأنصارهم ولجان المراقبة المحلية في سبيل ضمان نزاهة الانتخابات واحترام وعي الناخب الفلسطيني وعقله وخياره الحر بعيدا عن أشكال الترغيب والترهيب والابتزاز ومحاولات الرشوة وغيرها من ممارسات تندرج في إطار الجرائم الانتخابية التي يعاقب عليها القانون، وطالب عساف السلطة وأجهزتها المدنية والعسكرية بالتزام الحياد والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير على العملية الانتخابية ونزاهتها وصدقها في التعبير عن إرادة الناخبين.
كما شارك عساف في لقاء نسوي نظمته الأطر والهيئات النسوية في دير عمار فأكد على أن قضية المرأة وحقوقها وضمان مشاركتها في الحياة السياسية واتخاذ القرار هي قضية المجتمع برمته وليست شأنا يخص الأطر والهيئات النسوية وحدها أو يخص حفنة من الناشطات، واشار إلى التلازم الوثيق بين قضية التحرر من الاحتلال وقضايا المجتمع الاجتماعية والاقتصادية ومساهمة كل من الفئات الاجتماعية في رسم السياسات العامة ومدى ما تحرزه من حقوق ومكتسبات.

التعليقات