قائمة البديل تنظم عدة لقاءات في الضفة الغربية والقدس

قائمة البديل تنظم عدة لقاءات في الضفة الغربية والقدس
غزة-دنيا الوطن

نظمت قائمة البديل، اليوم، سلسلة من النشاطات والفعاليات واللقاءات الجماهيرية بمشاركة مرشحي القائمة وقادة وكوادر القوى المشكلة للاتئلاف.

وأعلن بسام الصالحي، المرشح عن القائمة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعاقت دخوله لقطاع غزة لأكثر من يومين متتاليين مما دفعه إلى محاولة الانتقال إلى غزة عن طريق السفر عبر الأردن ومصر.

وندد الصالحي، بهذه العراقيل الإسرائيلية التي تهدف للتشويش على العملية الديمقراطية الفلسطينية، وتندرج في إطار سياسات القمع والعقوبات الجماعية لشعبنا عدا عن محاولات التدخل في شؤونه الداخلية وطريقة إدارة وتنظيم انتخاباته.

وقال إن نحو أربعة عقود من الاحتلال لم تفلح في منع أبناء شعبنا ومناضليه من التواصل مع بعضهم بعضا ولا من بناء حركة وطنية موحدة تمضي قدما نحو تحقيق أهداف شعبنا الوطنية في بناء دولته الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.

بدوره قال قيس عبد الكريم ( ابو ليلى)، إن إجراءات القمع الإسرائيلية في القدس لن تثني القائمة وأنصارها عن مواصلة الحملة الانتخابية التي ترتكز على العلاقة المباشرة مع المواطنين في بيوتهم وتجمعاتهم وأماكن عملهم، مشددا على أن القائمة ومؤيديها لن يلتزموا بالقواعد التي تحاول إسرائيل فرضها لتنظيم الدعاية الانتخابية في القدس ومن بينها التنسيق مع بلدية الاحتلال، أو عرض المواد الدعائية لإجازتها من قبل سلطات الاحتلال.

واعتبر وجود الاحتلال وأنظمته وقوانينه وتعليماته في القدس كلها غير شرعية، وأن النضال ضد هذه القيود لا يرتبط بالانتخابات وموعدها بل هو جزء من معركة مستمرة ومتواصلة للدفاع عن عروبة القدس وهويتها وانتمائها الفلسطيني، وهي معركة يجب أن تكون على رأس أولويات واهتمامات المجلس التشريعي المنتخب والحكومة المقبلة التي تسعى قائمة البديل وممثلوها في المجلس التشريعي لأن تكون حكومة اتحاد وطني تضم كافة القوى السياسية الفاعلة في المجتمع.

من جانبه، أكد صالح رأفت المرشح عن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، على ضرورة وصول رسالة البديل وبرنامجها الانتخابي لكل بيت ولكل مواطن بصرف النظر عن موقفه من الانتخابات المقبلة، وقال أن برنامج البديل ليس مجرد شعارات ودعاية انتخابية، بل هو برنامج عمل يسترشد به ممثلو القائمة في المجلس التشريعي.

وأشار إلى أن قائمة البديل وقواها المؤتلفة والمنظمات الجماهيرية المؤيدة لها تسعى إلى بلورة برنامج عمل وطني مشترك يشكل الأساس السياسي لعمل الحكومة القادمة كما يشكل برنامجا لعموم الحركة الجماهيرية في مواجهة الاحتلال والاستعمار وجدار الفصل العنصري.

بدورها دعت سهام البرغوثي، المرشحة عن البديل، إلى تفعيل دور المنظمات والأطر والجمعيات النسوية في سياق العملية الديمقراطية التي يتعطش شعبنا لممارستها من أجل تغيير الواقع الحالي إلى واقع أفضل يليق بوعي شعبنا وتجربته السياسية وخبرات أبنائه وبناته وتضحياتهم.

وقالت البرغوثي أن قائمة الائتلاف الديمقراطي تمثل بديلا مؤسسيا وجماعيا ناضجا وليست مجرد اتفاق عابر بين أطراف الائتلاف ولا توليفة ارتجالية لضمان عدد من المقاعد لهذا الفصيل أو ذاك، كما أنها ليست وليدة أهواء وأمزجة شخصية لقادة الأحزاب، فهي نتاج حوارات مسؤولة شاركت بها هيئات جماعية وأقرتها مؤتمرات القوى المشاركة، وهي بالتالي مرشحة لأن تمثل نواة لائتلاف وطني ديمقراطي عريض يؤسس لتيار ثالث حقيقي يستند إلى جهود وعطاء آلاف المناضلين في الميدان وليس إلى حملة علاقات عامة يخوضها أفراد ونجوم المجتمع.

وواصلت بسمة البطاط المرشحة على قائمة البديل في الخليل، جولاتها ولقاءاتها بأبناء وبنات المحافظة، فشاركت في اجتماع موسع لأنصار قائمة البديل في المدينة.

وقالت البطاط، إن ما يعانيه أبناء مدينة الخليل من استشراء السرطان الاستعماري هو نتاج سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تبيع العالم أوهاما عن السلام بينما تمارس أبشع سياسات القهر والتمييز العنصري، مضيفةً أن استمرار هذا الواقع المرير واستمرار رهن مصير مئتي ألف مواطن براحة ورفاهية حفنة من المستوطنين المتعصبين هو في جانب منه نتيجة خلل منهجي في إدارة المفاوضات مع الإسرائيليين، والتقصير في إثارة قضية الخليل على جميع المستويات الدولية والإقليمية فضلا عن التقصير في توفير متطلبات الدعم الأساسية لصمود المواطنين.

ودعت البطاط النساء إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات والاقتراع لمن يحمل همومهن وهموم شعبهن وقضيتهن، مؤكدة أن القضية الأولى للمرأة الفلسطينية هي قضية التحرر من الاحتلال، كما أن النضال من أجل مساواة المرأة وتمكينها وتطوير التشريعات بما يحفظ حقوقها ويعزز مشاركتها هي قضية المجتمع كله وتنظيماته السياسية والاجتماعية.

وفي محافظة القدس واصلت المرشحة على قائمة البديل إيمان صلاح سلسلة لقاءاتها مع التجمعات والأطر النسوية في قرى السواحرة وأبوديس والعيزرية، وقالت خلال ندوة نظمتها جمعية صمود للعمل النسوي أن قائمة البديل تدعو إلى إعادة ترتيب أولويات الاقتصاد الوطني بما يضع حدا للهدر والتبذير وكافة أشكال الفساد والمحسوبية والتعدي على المال العام، ويجند الموارد المتاحة لخدمة بناء اقتصاد وطني منتج ومستقل عن الاحتلال، ومتحرر من قيود اتفاقيات أوسلو وباريس، ويعطي الأولوية لمكافحة الفقر والبطالة ودعم المناطق المنكوبة بجدار الفصل العنصري ولأسر الشهداء والمعتقلين.

ودعت صلاح، إلى الاهتمام بالطلبة الجامعيين باعتبار التعليم حقا أساسيا لكل مواطن، مشيرة إلى أن كلفة التعليم الجامعي تلقي أعباء مالية هائلة على الأسر الفقيرة والمستورة بحيث تعجز عن تعليم أبنائها أو تضطر للاستدانة من أجل هذا الهدف، وأشارت إلى أن الطالبات هن أكثر من يتضرر من هذا الواقع مما يتطلب وضع خطة وطنية شاملة للنهوض بالتعليم وتوفيره لكل من هو قادر عليه علميا.

التعليقات