زياد جرغون : نطالب بتعويض أهالي المطار المغتصبة أراضيهم

رفح-دنيا الوطن
نظم مكتب الحملة الانتخابية للمرشح زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة سياسية يشرح من خلالها الوضع السياسي الراهن. وفي كلمة له أكد جرغون بضرورة دعم أصحاب الأراضي التي جرفت وتضررت من خلال بناء المطار لأنه حق مشروع لأصحاب الأراضي اللذين لم يعوضوا حتى الآن ، فعلى السلطة إعطائهم الحق كاملاً لأنهم من خيرة أبناء شعبنا , في صمودهم الشامخ في وجه الاحتلال الصهيوني قبل اندحاره عن غزة . وأصر جرغون على ضرورة توفير حصة لأهالي الأراضي المتضررة ببناء المطار من الفوائد والمستحقات التي تعود على المطار لأن هذا حق مشروع لابد أن يلتزم به من كان مسئولاً مسئولية تامة عن إدارة المطار. وأوضح زياد جرغون على ضرورة توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وخريجي الجامعات والمعاهد ومحاربة ثالوث الفقر والبطالة والجوع لأن هذه الظواهر الثلاثة قد انتشرت كالوباء بين أبناء شعبنا , وهذا يعود عندما أغلق الخط الأخضر وتقاعد عماله عن العمل داخله , مضحين بكل ذلك من أجل فلسطين والقدس فعلى السلطة منحهم حقوقهم في التوظيف وفرص العمل لأن كل عامل منهم يعيل أسرة , مؤكداً على تخصيص حصة من الوظائف لأهالي المطار , ومبدأياً توفير مبلغ محدد من المال لضمان حق المواطن الفلسطيني في المعيشة من أجل حياة كريمة تليق به وبتضحياته وتنازلاته عبر السنوات النضالية الماضية .

وأكد جرغون على دعم الأراضي التي جرفت من خلال الاستعمار الصهيوني ومن خلال السلطة بمحاذاة المطار ولابد من دعم جهودهم الجبارة لأنهم شعب رفض الخضوع رغم الحصار والقهر والفقر , مؤكداً على بناء ما هدم من البيوت وتعويض الأراضي التي جرفت ودعم أهاليها مادياً ومعنوياً .

كما أصر على التأمين الصحي الشامل وبشرط أن يكون مجاني لكافة الأعمار وتطوير الجانب الصحي من خلال بناء عيادة ومستشفي متطورة بكامل الأجهزة والمعدات والإمكانيات التي يحتاجها المريض , وتوفير علاج بأسعار قليلة بخسة . وأشار جرغون إلى بناء مدارس وكالة لكافة المراحل العمرية تكون قريبة من أهالي المطار بدلاً من العذابات التي يقابلها الأطفال والطلاب في الذهاب إلى مدارسهم البعيدة , منوهاً إلى توفير إعفاءات لطلاب الثانويين والجامعيين , وتوفير أثاث مدرسي جيد يناسب المرحلة التعليمية , وطالب بإنشاء منتزهات وملاهي وقرى ألعاب للأطفال بهدف الترفيه عن أنفس الأطفال والتخفيف من الكبت الذي زرعه الاستيطان في نفوس الأطفال . كما ألح جرغون إلى رفضه المباشر للتدخلات الخارجية بهدف إعاقة الانتخابات وزرع البلبلة والفوضى في صفوف المواطنين , كما رفض كل التدخلات الأجنبية في دعم المرشحين في حملاتهم الانتخابية , ولابد من محاسبة فورية رادعة لكل من لا يخضع لشروط الانتخابات , ويسرف إسراف كثير في حملته لأن هذه الأموال الهائلة التي تسرف سدي ما هي إلا حق مشروع لأبناء وأهالي الشهداء والأسرى والجرحى واليتامى .

كما نوه جرغون إلى المرأة التي هي حارسة نضالنا ونارنا الدائمة حيث ستلقى كل الدعم , لأنها صمدت الكثير في وجه الاستعمار الغاشم وظلمه , فلهذا طالب جرغون بزيادة نسبة المرأة في المجلس التشريعي وحريتها في التعبير عن الرأي , ولابد من إقحامها في مراكز القضاء وفي كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية . وفي نهاية الندوة كرر زياد جرغون أسفه الشديد إلى ما تقوم به مجموعة من المرتزقة في خلق الفوضى والهمجية بإطلاق النار عشوائياً في الشوارع , من خلالها يرعبون المارة من الأطفال والنساء و الشيوخ , داعياً الله عز وجل أن تنتهي هذه الظاهرة بسلام.

التعليقات