الصالحي: مستمرون في حملتنا في المدينة ولن نرضخ لممارسات الاحتلال
رام الله-دنيا الوطن
أكد بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس الائتلاف الديمقراطي والمرشح عن قائمة البديل على الاستمرار في الحملة الانتخابية في مدينة القدس وكافة المحافظات الفلسطينية، رافضا الرضوخ لاي ممارسات واجراءات قمعية من قبل سلطات الاحتلال.
جاء هذا التأكيد للصالحي في بيان صحفي وزعه على وسائل الاعلام المختلفة، عقب دهم قوة مخابرات اسرائيلية لمكتب الحزب في المدينة المقدسة اليوم، وشدد الصالحي ان هذه الاجراءات مارستها سلطات الاحتلال على مدار سنوات احتلالها للمدينة المقدسة، وتزداد حدة وشراسة في كل مفصل في نضال وكفاح شعبنا الذي يؤكد على عروبة المدينة المقدسة، وتأكيده على انها وستبقى عاصمة دولتنا العتيدة.
وكانت قوة من مخابرات الاحتلال قد دهمت المكتب بعد ظهر اليوم، حيث كان يتواجد به خمسة اشخاص وهم عفيف حنا عميرة ويوسف العاروري وعبد المجيد السلايمة ومحمد العيساوي وكفاح الغول، وسألت عن المسؤول عن المكتب، فلم يجبهم احد، فطلب عميرة المخابرات بابراز تصريح بالتفتيش، فكان جواب المخابرات ضرب الشباب وكيل الشتائم ومصادرة الملفات ومجلد من جريدة الطليعة، والمواد الدعائية الانتخابية لقائمة البديل والمرشحة عن دائرة القدس فدوى خضر عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب.
وشاءت الصدف ان تأتي مكالمة خارجية ليرد عليها رجل المخابرات الذي يتقن العربية بطلاقة، ليتعرف بعدها عن سكرتير المكتب وهو كفاح الغول، وقد اقتادت القوة الشبان الخمسة الى سجن المسكوبية بالقدس الغربية، وبعد مدة قصيرة اطلقت سراح اربعة منهم، وبقي الغول معتقلا بصفته سكرتير المكتب.
وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة ايام يتم فيها اعتقال عميرة والعاروري كونهم نشطاء الحملة الدعائية لخضر والبديل.
هذا وقد لقي هذا الاعتداء الاحتلالي استنكار وغضب الفعاليات السياسية والاجتماعية في المدينة المقسة، مؤكدين ان هدف الاحتلال عرقلة هذه الانتخابات.
أكد بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس الائتلاف الديمقراطي والمرشح عن قائمة البديل على الاستمرار في الحملة الانتخابية في مدينة القدس وكافة المحافظات الفلسطينية، رافضا الرضوخ لاي ممارسات واجراءات قمعية من قبل سلطات الاحتلال.
جاء هذا التأكيد للصالحي في بيان صحفي وزعه على وسائل الاعلام المختلفة، عقب دهم قوة مخابرات اسرائيلية لمكتب الحزب في المدينة المقدسة اليوم، وشدد الصالحي ان هذه الاجراءات مارستها سلطات الاحتلال على مدار سنوات احتلالها للمدينة المقدسة، وتزداد حدة وشراسة في كل مفصل في نضال وكفاح شعبنا الذي يؤكد على عروبة المدينة المقدسة، وتأكيده على انها وستبقى عاصمة دولتنا العتيدة.
وكانت قوة من مخابرات الاحتلال قد دهمت المكتب بعد ظهر اليوم، حيث كان يتواجد به خمسة اشخاص وهم عفيف حنا عميرة ويوسف العاروري وعبد المجيد السلايمة ومحمد العيساوي وكفاح الغول، وسألت عن المسؤول عن المكتب، فلم يجبهم احد، فطلب عميرة المخابرات بابراز تصريح بالتفتيش، فكان جواب المخابرات ضرب الشباب وكيل الشتائم ومصادرة الملفات ومجلد من جريدة الطليعة، والمواد الدعائية الانتخابية لقائمة البديل والمرشحة عن دائرة القدس فدوى خضر عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب.
وشاءت الصدف ان تأتي مكالمة خارجية ليرد عليها رجل المخابرات الذي يتقن العربية بطلاقة، ليتعرف بعدها عن سكرتير المكتب وهو كفاح الغول، وقد اقتادت القوة الشبان الخمسة الى سجن المسكوبية بالقدس الغربية، وبعد مدة قصيرة اطلقت سراح اربعة منهم، وبقي الغول معتقلا بصفته سكرتير المكتب.
وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة ايام يتم فيها اعتقال عميرة والعاروري كونهم نشطاء الحملة الدعائية لخضر والبديل.
هذا وقد لقي هذا الاعتداء الاحتلالي استنكار وغضب الفعاليات السياسية والاجتماعية في المدينة المقسة، مؤكدين ان هدف الاحتلال عرقلة هذه الانتخابات.

التعليقات