د. البرغوثي في مؤتمر صحفي في غزة : فلسطين المستقلة تعكس صورة المجتمع الفلسطيني
غزة –دنيا الوطن- رائد عبد الرازق
قائمة فلسطين المستقلة تمثل حالة وسطية بين فتح و حماس و هي تمثل الأغلبية الصامتة من المجتمع الفلسطيني و لها مجلس ائتلاف يرأسه د. حيدر عبد الشافي يوجه العمل فيها ، و ليس لها أي طابع حزبي أو فئوي ، بل تنتمي لفلسطين ، كل فلسطين ، فلسطين الداخل و الشتات ، تمثل كل قطاعات الشعب و مختلف مناطق الضفة و القطاع ، و كل هدفها أن توفر الحياة لكل أبناء الشعب الفلسطيني بكرامة و أن تدير الصراع بشكل متميز و أن تقوي البناء الداخلي لمؤسسات الشعب ، مصادر تمويلنا متواضعة جداً و تتمثل في تبرعات شخصية فلسطينية فقط و نرفض أي تمويل آخر.
جاء ذلك في كلمة د. مصطفى البرغوثي رئيس قائمة فلسطين المستقلة في المؤتمر الصحفي الذي عقده في راماتان في غزة بحضور المرشحين على القائمة آمال خريشة و د. طلال الشريف و محمد دهمان و د. كمال زايد .
و أضاف د. البرغوثي أننا بحاجة ملحة و فورية لإصلاح الأجهزة الأمنية و إعادة هيكلتها و توزيع المهام داخلها ضمن قانون عام يضمن توفير الأمن للمواطنين و حماية مؤسساته و يمنع التعديات التي وصلت لحد الاستهتار بكل شيء .
من جهة أخرى قال د. البرغوثي سنعمل من أجل إيجاد قانون للأحزاب السياسية ، كما سنعمل بأقصى جهد من أجل التوزيع العادل للموارد و إنصاف الفئات و القطاعات المهمشة ، فلا يعقل أن تكون ميزانية الأمن حيث لا أمن و لا أمان 27% في حين وزارتي الصحة و التعليم لا تتجاوز نصيبهما 15% مجتمعتان و نصيب الحكم المحلي و المجالس البلدية معدوم تماماً ، الموارد الموجودة و المتوفرة يمكنها توفير حياة على الأقل مقبولة لكل أبناء الشعب .
هذا و كان د. البرغوثي و الوفد المرافق له من مرشحين و قيادات و نشطاء قد قام بجولة ميدانية اليوم في سوق المغازي و جولة أخرى في البريج و جال في سوق النصيرات ، ثم زار موقع تدريبي لقوات الأمن في المحافظة الوسطى و التقى بقيادات الموقع و أفراد الأمن فيه ، ثم توجه إلى دير البلح حيث قام بزيارة العديد من الدواوين منها ديوان بشير و أبو معيلق و تمراز و المشاعلة ، ليصل بعدها إلى مدينة غزة حيث سيلتقى بالمئات من المواطنين في دواوين أبو رمضان و أبو حصيرة و الشوا و البطنيجي و سعد و مطر و غيرها .
و في جميع تلك اللقاءات كان د. البرغوثي يؤكد على أن التغيير ممكن و هو بحاجة لإرادة جماهيرية واسعة و واعية بعيداً عن كل الأدوات و الأشكال القديمة ، لذا شكلنا فلسطين المستقلة من أوسع ائتلاف بين المبادرة و لجان العمال المستقلة و حركة المعاقين و الشباب و رجال الأعمال و المهنيين و من كل مناطق الضفة و القطاع لتمثل أوسع شريحة مجتمعية قال د. البرغوثي . و أضاف د. البرغوثي بأن تحقيق الأمن للمواطنين رهن بإصلاح كامل للمؤسسة الأمنية مع إعادة توزيع الموارد لإنصاف كل القطاعات المهمشة .
كما أكد د. البرغوثي على تمسك قائمة فلسطين المستقلة بالثوابت الوطنية كاملة دون انتقاص ، الدولة المستقلة ، القدس و اللاجئين ، إزالة الاستيطان و إسقاط الجدار ، و ركز على عدم إجراء أي اتفاق مع إسرائيل دون الإفراج عن كامل الأسرى .
من جهته تحدث د. طلال الشريف عن الحاجة للإصلاح الجذري الشامل لجميع أجهزة و مؤسسات الشعب الفلسطيني بما يضمن الكرامة و العيش الحر لكل المواطنين و هذا يحتاج لوقفة جماهيرية صادقة بعيدة عن الفئوية و الزبائنية و الحلول المؤقتة و المصالح الخاصة ، كما أكد د. الشريف امتلاك قائمة فلسطين المستقلة للكفاءات النزيهة و البرامج العملية التي يمكنها تحقيق الحرية و العدالة و العيش الكريم للجميع .
و أضاف د. الشريف بأن اهتمامنا بقضايا الناس المعيشية لا يقل أهمية عن قضايا التحرر الوطني .
قائمة فلسطين المستقلة تمثل حالة وسطية بين فتح و حماس و هي تمثل الأغلبية الصامتة من المجتمع الفلسطيني و لها مجلس ائتلاف يرأسه د. حيدر عبد الشافي يوجه العمل فيها ، و ليس لها أي طابع حزبي أو فئوي ، بل تنتمي لفلسطين ، كل فلسطين ، فلسطين الداخل و الشتات ، تمثل كل قطاعات الشعب و مختلف مناطق الضفة و القطاع ، و كل هدفها أن توفر الحياة لكل أبناء الشعب الفلسطيني بكرامة و أن تدير الصراع بشكل متميز و أن تقوي البناء الداخلي لمؤسسات الشعب ، مصادر تمويلنا متواضعة جداً و تتمثل في تبرعات شخصية فلسطينية فقط و نرفض أي تمويل آخر.
جاء ذلك في كلمة د. مصطفى البرغوثي رئيس قائمة فلسطين المستقلة في المؤتمر الصحفي الذي عقده في راماتان في غزة بحضور المرشحين على القائمة آمال خريشة و د. طلال الشريف و محمد دهمان و د. كمال زايد .
و أضاف د. البرغوثي أننا بحاجة ملحة و فورية لإصلاح الأجهزة الأمنية و إعادة هيكلتها و توزيع المهام داخلها ضمن قانون عام يضمن توفير الأمن للمواطنين و حماية مؤسساته و يمنع التعديات التي وصلت لحد الاستهتار بكل شيء .
من جهة أخرى قال د. البرغوثي سنعمل من أجل إيجاد قانون للأحزاب السياسية ، كما سنعمل بأقصى جهد من أجل التوزيع العادل للموارد و إنصاف الفئات و القطاعات المهمشة ، فلا يعقل أن تكون ميزانية الأمن حيث لا أمن و لا أمان 27% في حين وزارتي الصحة و التعليم لا تتجاوز نصيبهما 15% مجتمعتان و نصيب الحكم المحلي و المجالس البلدية معدوم تماماً ، الموارد الموجودة و المتوفرة يمكنها توفير حياة على الأقل مقبولة لكل أبناء الشعب .
هذا و كان د. البرغوثي و الوفد المرافق له من مرشحين و قيادات و نشطاء قد قام بجولة ميدانية اليوم في سوق المغازي و جولة أخرى في البريج و جال في سوق النصيرات ، ثم زار موقع تدريبي لقوات الأمن في المحافظة الوسطى و التقى بقيادات الموقع و أفراد الأمن فيه ، ثم توجه إلى دير البلح حيث قام بزيارة العديد من الدواوين منها ديوان بشير و أبو معيلق و تمراز و المشاعلة ، ليصل بعدها إلى مدينة غزة حيث سيلتقى بالمئات من المواطنين في دواوين أبو رمضان و أبو حصيرة و الشوا و البطنيجي و سعد و مطر و غيرها .
و في جميع تلك اللقاءات كان د. البرغوثي يؤكد على أن التغيير ممكن و هو بحاجة لإرادة جماهيرية واسعة و واعية بعيداً عن كل الأدوات و الأشكال القديمة ، لذا شكلنا فلسطين المستقلة من أوسع ائتلاف بين المبادرة و لجان العمال المستقلة و حركة المعاقين و الشباب و رجال الأعمال و المهنيين و من كل مناطق الضفة و القطاع لتمثل أوسع شريحة مجتمعية قال د. البرغوثي . و أضاف د. البرغوثي بأن تحقيق الأمن للمواطنين رهن بإصلاح كامل للمؤسسة الأمنية مع إعادة توزيع الموارد لإنصاف كل القطاعات المهمشة .
كما أكد د. البرغوثي على تمسك قائمة فلسطين المستقلة بالثوابت الوطنية كاملة دون انتقاص ، الدولة المستقلة ، القدس و اللاجئين ، إزالة الاستيطان و إسقاط الجدار ، و ركز على عدم إجراء أي اتفاق مع إسرائيل دون الإفراج عن كامل الأسرى .
من جهته تحدث د. طلال الشريف عن الحاجة للإصلاح الجذري الشامل لجميع أجهزة و مؤسسات الشعب الفلسطيني بما يضمن الكرامة و العيش الحر لكل المواطنين و هذا يحتاج لوقفة جماهيرية صادقة بعيدة عن الفئوية و الزبائنية و الحلول المؤقتة و المصالح الخاصة ، كما أكد د. الشريف امتلاك قائمة فلسطين المستقلة للكفاءات النزيهة و البرامج العملية التي يمكنها تحقيق الحرية و العدالة و العيش الكريم للجميع .
و أضاف د. الشريف بأن اهتمامنا بقضايا الناس المعيشية لا يقل أهمية عن قضايا التحرر الوطني .

التعليقات