خدام يسعى لتشكيل حكومة سورية في المنفى .. ويتوقع سقوط نظام الأسد خلال العام الحالي
غزة-دنيا الوطن
صرح نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وهو منتقد شديد للرئيس بشار الاسد لمجلة المانية بأنه يشكل حكومة في المنفى ويعتقد ان الاسد سيرغم على ترك السلطة هذا العام.
وقال خدام الذي يعيش في باريس حالياً لمجلة "دير شبيجل" الاسبوعية امس، ان الأسد يواجه ضغوطاً متزايدة من المشاكل الاقتصادية في الداخل ومن التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وقال خدام الذي يتهم الاسد بأنه أصدر الامر باغتيال الحريري "سقوطه بدأ بالفعل. لا أعتقد ان نظامه سيستمر بعد هذا العام".
وترك خدام نائب الرئيس السابق الذي كان من المقربين من الرئيس الراحل حافظ الاسد على مدى 03 عاما الحكومة في حزيران الماضي.
ووجهت اليه تهمة الخيانة وطرد من حزب البعث الحاكم بعد سلسلة من الهجمات الشفهية على الرئيس.
وعندما سألت دير شبيجل خدام ان كان يسعى الى تشكيل حكومة في المنفى رد بقوله : هذا صحيح.
وقال انه سيكون مستعداً للعمل مع الزعماء الاسلاميين الذين وصفهم بأنهم "جزء من النسيج الاسلامي الغني الذي يحدد الشخصية الرئيسية لبلدنا" وحزب البعث.
وقال : لن استبعد أي جماعة سياسية تتمسك بالقواعد الاساسية للديمقراطية.
واضاف : يجب الا يرتكب أحد الخطأ مع حزب البعث السوري الذي ارتكبه الاميركيون مع حزب البعث العراقي.
وقال : غالبية البعثيين في سورية انقلبوا منذ زمن بعيد على النظام. وهم يرون اخطاء الحكومة كل يوم.
وكرر خدام جميع المزاعم التي عبر عنها في الاسبوع الماضي بأن الاسد أمر باغتيال الحريري.
وقال خدام : أنا مقتنع .. الأمر جاء من الأسد. انه رجل شديد التهور وهو دائما ما يفقد هدوءه.
وأضاف إنه منذ تولي بشار الاسد الحكم عام 0002 خلفاً لأبيه حافظ الاسد صار الفقر أسوأ والاقتصاد أضعف وصارت العزلة لا تطاق على حد قوله.
وقال خدام (73 عاماً) في مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس الاسبوع الماضي مبرراً تحركه "اجريت اتصالات مع شخصيات من حزب البعث العربي الاشتراكي واحزاب اخرى في سورية وستجري اتصالات اخرى مع الآخرين".
واوضح "ان دعوتي موجهة الى كل السوريين لأن يساهموا في تقرير مصير بلادهم"، مؤكداً ان "الشعب السوري متذمر من النظام الحالي ومن واقع تسلط اجهزة الامن ومصادرة الحريات والفساد الذي تقوم به الدائرة المقربة من رئيس الدولة".
وقال خدام الذي استقبل مراسل وكالة فرانس برس في حضور نجله جهاد وعدد من أفراد عائلته انه التقى رئيس الاركان السابق العماد حكمت الشهابي "بصفته صديقاً" قبل ان يطل بموقفه المعارض وتصريحاته الصاخبة على الاعلام في 30 كانون الاول، بدون ان يحدد مكان عقد اللقاء.
واكد احد المقربين من رئيس الاركان السابق المقيم في لوس انجليس بالولايات المتحدة والذي يتنقل كثيراً ان "الشهابي لا يطمح الا لان ينساه الجميع"، فيما يرد اسمه في بعض وسائل الاعلام كاحد الناشطين في المعارضة.
ويضاعف خدام الذي لجأ مع عائلته الى باريس حيث يقيم في منزل فخم، المداخلات الاعلامية منذ نحو اسبوعين، موضحاً انه يسعى لاثارة "انتفاضة شعبية" ضد بشار الاسد.
وسئل خدام عن دوافع تحركه فقال "قررت التحدث بعد اتصالات اجريتها مع عدد من المسؤولين ومع القوى السياسية".
وعن صدور تصريحاته من فرنسا التي انتقل اليها بعد ان استقال من مهامه في السلطة والحزب في حزيران الماضي قال إن "السوريين يعرفون انني لو كنت وجهت هذا الكلام من سورية لكنت قتلت كما قتل غيري"، معتبراً ان "الشعب السوري يقدر اسباب انتقالي الى فرنسا".
واضاف في سياق انتقاداته للنظام السوري ان "هذا النظام لا يحتمل كلمة نقد واحدة فهو خائف من اطلاق حرية الناس وسيتعامل معهم بالعنف وهو خائف من الخارج يتعامل معه بالتنازلات".
وسئل خدام ان كان ينوي طلب اللجوء السياسي الى فرنسا فقال "أبداً".
وقد اعلن نجل خدام امس في اتصال هاتفي اجراه مع وكالة فرانس برس في باريس ان والده سيبقى في فرنسا ولا ينوي الانتقال الى السعودية.
ونفى جهاد خدام انباء اوردتها بعض وسائل الاعلام مفادها ان والده يخضع لضغوط فرنسية من اجل ان يغادر هذا البلد، مؤكداً "ليس هناك مضايقات من الحكومة الفرنسية بل العكس ولا مشروع للانتقال للسعودية".
واعتبر ان هذه الانباء "تضليل" من قبل النظام السوري.
وفي دمشق، نأى عدد من المعارضين بانفسهم عن مواقف خدام احد اقرب المعاونين السابقين للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي حكم بلاده بيد من حديد.
وحده علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للاخوان المسلمين في سورية اعلن من منفاه في لندن استعداد تنظيمه للعمل مع خدام لتغيير النظام في سورية، مع الاشارة الى انه غير مقتنع بمواقف خدام المعلنة من اجل الديموقراطية.
وعن احتمال حصول انتفاضة شعبية في هذا البلد الذي تسيطر عليه اجهزة امنية منذ عقود قال معارض سوري مقيم في باريس طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس "هذا مستبعد اطلاقاً".
كما اعتبر الكاتب والصحافي البريطاني باتريك سيل ان "هذا امر يصعب تصوره ويتطلب سنوات وحتى تنظيماً سرياً".
ولا يرى سيل الاختصاصي المعروف في شؤون الشرق الاوسط "من اين يمكن ان يأتي الدعم" لخدام الذي يعتبر في بلاده على حد قوله "من قضى على ربيع دمشق" الذي اعقب تسلم بشار الاسد السلطة العام 2000.
وتبقى فرضية حصول خدام على دعم من فرنسا او الولايات المتحدة اللتين تقفان معا خلف قرار مجلس الامن 1559 الذي ادى الى انسحاب الجيش السوري من لبنان وتواصلان الضغط على سورية من اجل ان تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري.
واكدت السلطات الفرنسية اكثر من مرة انها لم تجر "اي اتصال" مع خدام وانه "يقيم في باريس بصفة شخصية".
واوضح الصحافي والسجين السياسي السابق ياسين الحاج صالح في دمشق انه "من المستبعد ان تقوم شخصية مثل خدام بمثل هذه المبادرة بدون خطة او توافق مع جهات دولية او اقليمية او حتى محلية".
ورأى سيل ان "الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل لا تريد اطاحة بشار بل اضعافه" وارغامه على "التضحية" ببعض المقربين منه.
صرح نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وهو منتقد شديد للرئيس بشار الاسد لمجلة المانية بأنه يشكل حكومة في المنفى ويعتقد ان الاسد سيرغم على ترك السلطة هذا العام.
وقال خدام الذي يعيش في باريس حالياً لمجلة "دير شبيجل" الاسبوعية امس، ان الأسد يواجه ضغوطاً متزايدة من المشاكل الاقتصادية في الداخل ومن التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وقال خدام الذي يتهم الاسد بأنه أصدر الامر باغتيال الحريري "سقوطه بدأ بالفعل. لا أعتقد ان نظامه سيستمر بعد هذا العام".
وترك خدام نائب الرئيس السابق الذي كان من المقربين من الرئيس الراحل حافظ الاسد على مدى 03 عاما الحكومة في حزيران الماضي.
ووجهت اليه تهمة الخيانة وطرد من حزب البعث الحاكم بعد سلسلة من الهجمات الشفهية على الرئيس.
وعندما سألت دير شبيجل خدام ان كان يسعى الى تشكيل حكومة في المنفى رد بقوله : هذا صحيح.
وقال انه سيكون مستعداً للعمل مع الزعماء الاسلاميين الذين وصفهم بأنهم "جزء من النسيج الاسلامي الغني الذي يحدد الشخصية الرئيسية لبلدنا" وحزب البعث.
وقال : لن استبعد أي جماعة سياسية تتمسك بالقواعد الاساسية للديمقراطية.
واضاف : يجب الا يرتكب أحد الخطأ مع حزب البعث السوري الذي ارتكبه الاميركيون مع حزب البعث العراقي.
وقال : غالبية البعثيين في سورية انقلبوا منذ زمن بعيد على النظام. وهم يرون اخطاء الحكومة كل يوم.
وكرر خدام جميع المزاعم التي عبر عنها في الاسبوع الماضي بأن الاسد أمر باغتيال الحريري.
وقال خدام : أنا مقتنع .. الأمر جاء من الأسد. انه رجل شديد التهور وهو دائما ما يفقد هدوءه.
وأضاف إنه منذ تولي بشار الاسد الحكم عام 0002 خلفاً لأبيه حافظ الاسد صار الفقر أسوأ والاقتصاد أضعف وصارت العزلة لا تطاق على حد قوله.
وقال خدام (73 عاماً) في مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس الاسبوع الماضي مبرراً تحركه "اجريت اتصالات مع شخصيات من حزب البعث العربي الاشتراكي واحزاب اخرى في سورية وستجري اتصالات اخرى مع الآخرين".
واوضح "ان دعوتي موجهة الى كل السوريين لأن يساهموا في تقرير مصير بلادهم"، مؤكداً ان "الشعب السوري متذمر من النظام الحالي ومن واقع تسلط اجهزة الامن ومصادرة الحريات والفساد الذي تقوم به الدائرة المقربة من رئيس الدولة".
وقال خدام الذي استقبل مراسل وكالة فرانس برس في حضور نجله جهاد وعدد من أفراد عائلته انه التقى رئيس الاركان السابق العماد حكمت الشهابي "بصفته صديقاً" قبل ان يطل بموقفه المعارض وتصريحاته الصاخبة على الاعلام في 30 كانون الاول، بدون ان يحدد مكان عقد اللقاء.
واكد احد المقربين من رئيس الاركان السابق المقيم في لوس انجليس بالولايات المتحدة والذي يتنقل كثيراً ان "الشهابي لا يطمح الا لان ينساه الجميع"، فيما يرد اسمه في بعض وسائل الاعلام كاحد الناشطين في المعارضة.
ويضاعف خدام الذي لجأ مع عائلته الى باريس حيث يقيم في منزل فخم، المداخلات الاعلامية منذ نحو اسبوعين، موضحاً انه يسعى لاثارة "انتفاضة شعبية" ضد بشار الاسد.
وسئل خدام عن دوافع تحركه فقال "قررت التحدث بعد اتصالات اجريتها مع عدد من المسؤولين ومع القوى السياسية".
وعن صدور تصريحاته من فرنسا التي انتقل اليها بعد ان استقال من مهامه في السلطة والحزب في حزيران الماضي قال إن "السوريين يعرفون انني لو كنت وجهت هذا الكلام من سورية لكنت قتلت كما قتل غيري"، معتبراً ان "الشعب السوري يقدر اسباب انتقالي الى فرنسا".
واضاف في سياق انتقاداته للنظام السوري ان "هذا النظام لا يحتمل كلمة نقد واحدة فهو خائف من اطلاق حرية الناس وسيتعامل معهم بالعنف وهو خائف من الخارج يتعامل معه بالتنازلات".
وسئل خدام ان كان ينوي طلب اللجوء السياسي الى فرنسا فقال "أبداً".
وقد اعلن نجل خدام امس في اتصال هاتفي اجراه مع وكالة فرانس برس في باريس ان والده سيبقى في فرنسا ولا ينوي الانتقال الى السعودية.
ونفى جهاد خدام انباء اوردتها بعض وسائل الاعلام مفادها ان والده يخضع لضغوط فرنسية من اجل ان يغادر هذا البلد، مؤكداً "ليس هناك مضايقات من الحكومة الفرنسية بل العكس ولا مشروع للانتقال للسعودية".
واعتبر ان هذه الانباء "تضليل" من قبل النظام السوري.
وفي دمشق، نأى عدد من المعارضين بانفسهم عن مواقف خدام احد اقرب المعاونين السابقين للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي حكم بلاده بيد من حديد.
وحده علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للاخوان المسلمين في سورية اعلن من منفاه في لندن استعداد تنظيمه للعمل مع خدام لتغيير النظام في سورية، مع الاشارة الى انه غير مقتنع بمواقف خدام المعلنة من اجل الديموقراطية.
وعن احتمال حصول انتفاضة شعبية في هذا البلد الذي تسيطر عليه اجهزة امنية منذ عقود قال معارض سوري مقيم في باريس طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس "هذا مستبعد اطلاقاً".
كما اعتبر الكاتب والصحافي البريطاني باتريك سيل ان "هذا امر يصعب تصوره ويتطلب سنوات وحتى تنظيماً سرياً".
ولا يرى سيل الاختصاصي المعروف في شؤون الشرق الاوسط "من اين يمكن ان يأتي الدعم" لخدام الذي يعتبر في بلاده على حد قوله "من قضى على ربيع دمشق" الذي اعقب تسلم بشار الاسد السلطة العام 2000.
وتبقى فرضية حصول خدام على دعم من فرنسا او الولايات المتحدة اللتين تقفان معا خلف قرار مجلس الامن 1559 الذي ادى الى انسحاب الجيش السوري من لبنان وتواصلان الضغط على سورية من اجل ان تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري.
واكدت السلطات الفرنسية اكثر من مرة انها لم تجر "اي اتصال" مع خدام وانه "يقيم في باريس بصفة شخصية".
واوضح الصحافي والسجين السياسي السابق ياسين الحاج صالح في دمشق انه "من المستبعد ان تقوم شخصية مثل خدام بمثل هذه المبادرة بدون خطة او توافق مع جهات دولية او اقليمية او حتى محلية".
ورأى سيل ان "الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل لا تريد اطاحة بشار بل اضعافه" وارغامه على "التضحية" ببعض المقربين منه.

التعليقات