من طرائف الانتخابات التشريعية:مرشح يحول خرابة الى مقر انتخابي واخر في صالون حلاقة

من طرائف الانتخابات التشريعية:مرشح يحول خرابة الى مقر انتخابي واخر في صالون حلاقة
غزة-دنيا الوطن

مشاهد طريفة و غريبة تظهر خلال الحملة الانتخابية و الأهم من ذلك ردة فعل الناس لرؤية تلك المشاهد واحدة و هي السخرية ثم الضحك تفاعلا مع المشهد و التراجع عن نية التصويت للمرشح او تاتي النتيجة معكوسة بان يكسب المرشح تاييد المواطن .

و إليكم ما ورد إلى دنيا الوطن من نوادر بعض المرشحين .. بيت عزاء أقيم في مكان أقل ما يطلق عليه " خرابة " بالمعنى الدارج ، بيت عزاء بدى للمشاهد للوهلة الأولى و لكن عند الإقتراب وضحت الرؤية اذ كان المكان " خرابة " بالفعل و لكن بيت العزاء لم يكن لميت إنما هو لمرشح مستقل نصب عريشة كبيرة و وضع عشرات من الكراسي و كتب على جدار ( خرابته ) منطقة المشرح المستقل فلان الفلاني و جلس في المقدمة ليلقي علي الحضور خطاب الدعاية الانتخابية .

آخر ذهب إلى ما يعرف بديوان العائلة ليجتمع بأهله و أقربائه محاولا إقناعهم أنه الرجل الأصلح و الأحق بأصواتهم بحجة أنه الأقدر على خدمة مصالحهم و هو أيضا الأولى بأصواتهم فهو ابنهم البار و قد كانت زيارته هذه هي الأولى منذ ثلاث سنوات و الأعجب من ذلك أنه و بعدما اجتمع أفراد عائلته للاستماع الى خطابه توتر الرجل في منتصف الكلام و توقف عندما قاطعه أحد أقربائه بالقول : " لا نصدق أن أحدا سيخدمنا و هذا أنا الذي جئت لك قبل سنة من الآن طالبا المساعدة لحل مشكلة بسيطة و ما كان منك إلا أن تتهرب في كل مرة من مقابلتي بل و في آخر مرة يطردني أحد العاملين عندك من مكتبك طالبا مني عدم العودة إليك أو محاولة الاتصال بك هذا و قد كنت وقتها مسؤولا عاديا كيف اذن لو وصلت لعضوية المجلس التشريعي !! " سمع المستقل كلام الشاب في صمت و خرج مستقلا سيارته في صمت عائدا من حيث أتى .

ثالث كانت نادرته في صالون الحلاقة بأحدى الحارات الصغيرة أتى المرشح ليحلق شعره في ذلك الصالون و لأول مرة يفعلها أن يأتي إلى هذا الصالون أو غيره من الصالونات البسيطة المعروفة في ذلك الحي و العجب أن أخينا جاء قاطعا مسافة كبيرة من محافظة إلى أخرى ليحلق في ذلك الصالون بالتحديد !! و كما هو عادي الفضول لدى الناس التف حوله الكثيرون فوجدها فرصة كي يطرح برنامجه الانتخابي على الناس في صالون الحلاقة فتحول المكان الى ندوة انتخابية ولكن قسوة الاسئلة احيانا جعلته يشعر بالإحباط .

التعليقات