وسائل تكنولوجية في الدعاية الانتخابية:كل عام وأنتم بخير.. مرشحكم للـمجلس التشريعي
غزة-دنيا الوطن
كل عام وأنتم بخير، مرشحكم للـمجلس التشريعي"، رسالة تهنئة أرسلت عبر الجوّال لشريحة واسعة من قادة الرأي والإعلاميين والشخصيات الفاعلة في الـمجتمع الفلسطيني، لـمناسبة عيد الأضحى الـمبارك، رأى من خلالها عدد من مرشحي عضوية الـمجلس التشريعي وسيلة سريعة وحديثة لتبادل التهاني في أيام العيد.
وكان عدد آخر من الـمرشحين اكتفوا بإرسال رسائل التهنئة دون أن يشيروا صراحة لترشيحهم، إلا أن رسائلهم، التي لـم ترسل في الأعياد الـماضية، حملت بين طياتها التنبيه والتواصل لذات الغرض، وراح عدد آخر يستخدم وسيلة تكنولوجية أخرى، عبر رسائل البريد الالكتروني الجماعية، التي أبرقوا فيها لـمئات الشخصيات بالتهنئة وبطاقات الأعياد، التي حملت ذات الـمفهوم.
وقال زياد جرغون، الـمرشح عن دائرة رفح في قائمة "البديل"، الـمكونة من ائتلاف الديمقراطية وحزب الشعب و"فدا" وعدد من الـمستقلين، إن التواصل مع الـمواطنين وقادة الرأي أمر مهم، ولا ضير أن تكون رسائل الجوّال والبريد الإلكتروني، وكل الوسائل التكنولوجية، إحدى وسائل التواصل، مشيراً إلى أنه أرسل الكثير من رسائل التهنئة عبر الجوّال إلى أصدقائه وقادة الرأي والإعلاميين، للتواصل معهم.
وأوضح أن استخدام الوسائل التكنولوجية استحداث مهم، ويجب الالتفات إليه وسط الاهتمام الواسع لشريحة كبيرة من الـمواطنين بالوسائل التكنولوجية خلال عملهم وتواصلهم مع الجميع.
وقال الصحافي خضر الزعنون، إنه تلقى العديد من الرسائل عبر "الجوّال" من عدد من الـمرشحين لانتخابات الـمجلس التشريعي خلال العيد، حملت بين طياتها التذكير والتنبيه والتواصل.
وأبدى الزعنون إعجابه بالوسائل التكنولوجية، مؤكداً أنها تتم عن وعي والتفات للوسائل العلـمية الحديثة.
وأشار إلى أن رسائل البريد الالكتروني والفاكسات، التي وصلت العديد من الـمؤسسات، خاصة الـمؤسسات الإعلامية والشعبية الرسمية، من قبل القوائم الانتخابية، حملت ذات الـمفهوم، وعكست حالة علـمية للدعاية والتواصل، منوهاً إلى ضرورة التفات كل الـمرشحين إلى هذه الوسائل، التي من شأنها أن تستهدف قادة الرأي العام والـمثقفين، الذين يمكنهم التأثير على الشرائح الشعبية الأخرى.
وكان أغلب الـمرشحين اعتمدوا خلال العيد زيارة الدواوين الشعبية والعائلات الكبيرة، والظهور في الأماكن العامة، كالـمساجد والـمتنزهات والأماكن الأخرى.
وأكد العديد من ممثلي الوسائل الإعلامية استخدام العديد من القوائم للوسائل التكنولوجية وتواصلهم مع وسائل الإعلام عبر البريد الالكتروني ورسائل الجوّال، مشيرين إلى أن هذا الاستخدام سهّل عليهم التواصل مع الـمرشحين، ومعرفة برامجهم.
وأوضح أحد ممثلي وكالات الأنباء العالـمية، مفضلاً عدم ذكر اسمه لعدم سماح وكالته نشر اسمه، أن قائمة التغيير والإصلاح، تليها قائمة فلسطين الـمستقبل، أكثر وأنشط القوائم في التواصل واستخدام الوسائل التكنولوجية، سواء عبر الجوّال أو البريد الالكتروني أو الفاكسات.
وقال الشاب رامي جمعة (21 عاماً) أنه استقبل على بريده الإلكتروني رسائل تهنئة من قوائم وشخصيات ليس له علاقة مباشرة بها، مشيراً إلى أن الرسائل الالكترونية التي وصلته ضمت مئات العناوين العشوائية، كما يبدو.
وأوضح جرغون أنه أرسل أكثر من ألف رسالة "جوال" إلى فئة استهدفها برسائله في رفح، وأرسل مئات الرسائل عبر البريد الالكتروني للـمواقع الالكترونية، والـمؤسسات والشخصيات، سواء لتقديم التهنئة بالعيد، أو إيصال رسالته الانتخابية وبرنامجه.
ورغم استغلال العديد من الـمرشحين والقوائم للوسائل التكنولوجية، إلا أن هذه الوسيلة تحتاج إلى اهتمام واستخدام أ كبر، لـما لها من أهمية سريعة كإحدى وسائل الاتصال غير الـمباشرة0
كل عام وأنتم بخير، مرشحكم للـمجلس التشريعي"، رسالة تهنئة أرسلت عبر الجوّال لشريحة واسعة من قادة الرأي والإعلاميين والشخصيات الفاعلة في الـمجتمع الفلسطيني، لـمناسبة عيد الأضحى الـمبارك، رأى من خلالها عدد من مرشحي عضوية الـمجلس التشريعي وسيلة سريعة وحديثة لتبادل التهاني في أيام العيد.
وكان عدد آخر من الـمرشحين اكتفوا بإرسال رسائل التهنئة دون أن يشيروا صراحة لترشيحهم، إلا أن رسائلهم، التي لـم ترسل في الأعياد الـماضية، حملت بين طياتها التنبيه والتواصل لذات الغرض، وراح عدد آخر يستخدم وسيلة تكنولوجية أخرى، عبر رسائل البريد الالكتروني الجماعية، التي أبرقوا فيها لـمئات الشخصيات بالتهنئة وبطاقات الأعياد، التي حملت ذات الـمفهوم.
وقال زياد جرغون، الـمرشح عن دائرة رفح في قائمة "البديل"، الـمكونة من ائتلاف الديمقراطية وحزب الشعب و"فدا" وعدد من الـمستقلين، إن التواصل مع الـمواطنين وقادة الرأي أمر مهم، ولا ضير أن تكون رسائل الجوّال والبريد الإلكتروني، وكل الوسائل التكنولوجية، إحدى وسائل التواصل، مشيراً إلى أنه أرسل الكثير من رسائل التهنئة عبر الجوّال إلى أصدقائه وقادة الرأي والإعلاميين، للتواصل معهم.
وأوضح أن استخدام الوسائل التكنولوجية استحداث مهم، ويجب الالتفات إليه وسط الاهتمام الواسع لشريحة كبيرة من الـمواطنين بالوسائل التكنولوجية خلال عملهم وتواصلهم مع الجميع.
وقال الصحافي خضر الزعنون، إنه تلقى العديد من الرسائل عبر "الجوّال" من عدد من الـمرشحين لانتخابات الـمجلس التشريعي خلال العيد، حملت بين طياتها التذكير والتنبيه والتواصل.
وأبدى الزعنون إعجابه بالوسائل التكنولوجية، مؤكداً أنها تتم عن وعي والتفات للوسائل العلـمية الحديثة.
وأشار إلى أن رسائل البريد الالكتروني والفاكسات، التي وصلت العديد من الـمؤسسات، خاصة الـمؤسسات الإعلامية والشعبية الرسمية، من قبل القوائم الانتخابية، حملت ذات الـمفهوم، وعكست حالة علـمية للدعاية والتواصل، منوهاً إلى ضرورة التفات كل الـمرشحين إلى هذه الوسائل، التي من شأنها أن تستهدف قادة الرأي العام والـمثقفين، الذين يمكنهم التأثير على الشرائح الشعبية الأخرى.
وكان أغلب الـمرشحين اعتمدوا خلال العيد زيارة الدواوين الشعبية والعائلات الكبيرة، والظهور في الأماكن العامة، كالـمساجد والـمتنزهات والأماكن الأخرى.
وأكد العديد من ممثلي الوسائل الإعلامية استخدام العديد من القوائم للوسائل التكنولوجية وتواصلهم مع وسائل الإعلام عبر البريد الالكتروني ورسائل الجوّال، مشيرين إلى أن هذا الاستخدام سهّل عليهم التواصل مع الـمرشحين، ومعرفة برامجهم.
وأوضح أحد ممثلي وكالات الأنباء العالـمية، مفضلاً عدم ذكر اسمه لعدم سماح وكالته نشر اسمه، أن قائمة التغيير والإصلاح، تليها قائمة فلسطين الـمستقبل، أكثر وأنشط القوائم في التواصل واستخدام الوسائل التكنولوجية، سواء عبر الجوّال أو البريد الالكتروني أو الفاكسات.
وقال الشاب رامي جمعة (21 عاماً) أنه استقبل على بريده الإلكتروني رسائل تهنئة من قوائم وشخصيات ليس له علاقة مباشرة بها، مشيراً إلى أن الرسائل الالكترونية التي وصلته ضمت مئات العناوين العشوائية، كما يبدو.
وأوضح جرغون أنه أرسل أكثر من ألف رسالة "جوال" إلى فئة استهدفها برسائله في رفح، وأرسل مئات الرسائل عبر البريد الالكتروني للـمواقع الالكترونية، والـمؤسسات والشخصيات، سواء لتقديم التهنئة بالعيد، أو إيصال رسالته الانتخابية وبرنامجه.
ورغم استغلال العديد من الـمرشحين والقوائم للوسائل التكنولوجية، إلا أن هذه الوسيلة تحتاج إلى اهتمام واستخدام أ كبر، لـما لها من أهمية سريعة كإحدى وسائل الاتصال غير الـمباشرة0

التعليقات