الصالحي: التغيير الذي نريده ونسعى إليه هو التأسيس لشراكة سياسية
غزة-دنيا الوطن
شدد بسام الصالحي، رئيس حزب الشعب والمرشح عن قائمة البديل، على أن التغيير الذي نريده ونسعى إليه هو التأسيس لشراكة سياسية حقه تكفل مشاركة جميع القوى الفاعلة في عملية صنع القرار.
وأكد الصالحي أن تحقيق ذلك يتطلب حضوراً في المجلس المنتخب لقوة ديمقراطية تأخذ مكانتها ودورها كعامل توازن ووفاق وطني يحد من مخاطر التنافس الاقصائي بين القطبين ويجذبهما إلى أرضية الائتلاف الوطني القائم على المشاركة الجماعية في صنع القرار.
وأشار الصالحي، خلال زيارة لمدينة طولكرم في الضفة الغربية، التقى خلالها أهالي عارورة، وعجول، والمزرعة الشرقية، والطيبة، وعائلات من اللد، إلى أن شعبنا يتطلع إلى الانتخابات التشريعية لتكون سبيلاً إلى التغيير والخلاص من حالة الفوضى والفساد التي هي نتيجة لاستفراد طرف واحد بالسلطة وبالقرار.
وأكد الصالحي، أن المقصود بالتغيير هو الذي يعبر عن طموحات الفئات الاجتماعية المضطهدة التي تعاني من الظلم والحرمان والتهميش، مشيراً إلى أن التغيير لا يعني استبدال تفرد طرف بتفرد طرف آخر، وهو لا يمكن أن يتحقق بتكريس الاستقطاب الثنائي الحاد القائم في حياتنا السياسية والذي يمكن أن يقود إلى حالة من الشلل تزيد من تفاقم الأزمة بدلاً من حلها.
وأشار إلى أن أولويات قائمة البديل تنصب في معالجة معضلات الفقر والبطالة التي تئن منها أغلبية شعبنا، وشن حرب لا هوادة فيها ضد الفساد والمحسوبية،. ووضع حد للهدر والتبذير وسوء الاستغلال للمال العام، ودعم صمود القدس وسائر المناطق والفئات المتضررة من الجدار والاستعمار والعدوان الإسرائيلي، وحماية الإنتاج الوطني من المنافسة الإسرائيلية والأجنبية، ودعم القطاع الزراعي وتنمية الريف، وضمان حقوق العمال وصغار الموظفين، وتمكين الشباب وتعزيز دورهم في صنع القرار، والمساواة الكاملة للمرأة وتعزيز مكانتها.
وأشار الصالحي، إلى أن كل صوت لصالح (البديل) هو لبنة إضافية في بناء البديل الحقيقي الذي ينقذ شعبنا من التفرد والفوضى والفساد ومن مخاطر الاستقطاب الثنائي الذي يغذي الفوضى ويهدد بالشلل.
وكان الصالحي زار مدينة طولكرم ثاني أيام عيد الأضحى، والتقى الفعاليات والأطر الشبابية.
من جهتهم، أعلن ممثلو هذه العائلات عن دعمهم وتأييدهم للصالحي، وأعلنوا عن تأييدهم ودعمهم للمرشحة عن دائرة المحافظة المحامية بثينة دقماق.
شدد بسام الصالحي، رئيس حزب الشعب والمرشح عن قائمة البديل، على أن التغيير الذي نريده ونسعى إليه هو التأسيس لشراكة سياسية حقه تكفل مشاركة جميع القوى الفاعلة في عملية صنع القرار.
وأكد الصالحي أن تحقيق ذلك يتطلب حضوراً في المجلس المنتخب لقوة ديمقراطية تأخذ مكانتها ودورها كعامل توازن ووفاق وطني يحد من مخاطر التنافس الاقصائي بين القطبين ويجذبهما إلى أرضية الائتلاف الوطني القائم على المشاركة الجماعية في صنع القرار.
وأشار الصالحي، خلال زيارة لمدينة طولكرم في الضفة الغربية، التقى خلالها أهالي عارورة، وعجول، والمزرعة الشرقية، والطيبة، وعائلات من اللد، إلى أن شعبنا يتطلع إلى الانتخابات التشريعية لتكون سبيلاً إلى التغيير والخلاص من حالة الفوضى والفساد التي هي نتيجة لاستفراد طرف واحد بالسلطة وبالقرار.
وأكد الصالحي، أن المقصود بالتغيير هو الذي يعبر عن طموحات الفئات الاجتماعية المضطهدة التي تعاني من الظلم والحرمان والتهميش، مشيراً إلى أن التغيير لا يعني استبدال تفرد طرف بتفرد طرف آخر، وهو لا يمكن أن يتحقق بتكريس الاستقطاب الثنائي الحاد القائم في حياتنا السياسية والذي يمكن أن يقود إلى حالة من الشلل تزيد من تفاقم الأزمة بدلاً من حلها.
وأشار إلى أن أولويات قائمة البديل تنصب في معالجة معضلات الفقر والبطالة التي تئن منها أغلبية شعبنا، وشن حرب لا هوادة فيها ضد الفساد والمحسوبية،. ووضع حد للهدر والتبذير وسوء الاستغلال للمال العام، ودعم صمود القدس وسائر المناطق والفئات المتضررة من الجدار والاستعمار والعدوان الإسرائيلي، وحماية الإنتاج الوطني من المنافسة الإسرائيلية والأجنبية، ودعم القطاع الزراعي وتنمية الريف، وضمان حقوق العمال وصغار الموظفين، وتمكين الشباب وتعزيز دورهم في صنع القرار، والمساواة الكاملة للمرأة وتعزيز مكانتها.
وأشار الصالحي، إلى أن كل صوت لصالح (البديل) هو لبنة إضافية في بناء البديل الحقيقي الذي ينقذ شعبنا من التفرد والفوضى والفساد ومن مخاطر الاستقطاب الثنائي الذي يغذي الفوضى ويهدد بالشلل.
وكان الصالحي زار مدينة طولكرم ثاني أيام عيد الأضحى، والتقى الفعاليات والأطر الشبابية.
من جهتهم، أعلن ممثلو هذه العائلات عن دعمهم وتأييدهم للصالحي، وأعلنوا عن تأييدهم ودعمهم للمرشحة عن دائرة المحافظة المحامية بثينة دقماق.

التعليقات