في أحدث استطلاع للرأي اجراه مركز شعب السلام: 39.9% لفتح وتليها حركة حماس بنسبة 29.5%
جنين-دنيا الوطن
أجرى مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الراي، استطلاع لرأي الجماهير حول الانتخابات التشريعية القادمة، فقد وزع هذا الاستطلاع ما بين 4/1/2006-11/1/2006 وأخرجت النتائج في 13/1/2006 وكانت على النحو التالي:- بلغت العينة المستطلعة آرائهم 1183 شخص من مختلف المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة مضافا إليها منطقة القدس، هذا وكانت نسبة التوزيع شاملة للمدن بنسبة 47.2% و 43.8% للريف الفلسطيني في حين اتخذت المخيمات ما نسبته 9%، وقد كانت نسبة الذكور تساوي 50.5% في حين بلغت نسبة الاناث 49.5%..
وستكون نسبة المقترعين تساوي 79% وغير المقترعين 18.5% اما من امتنعوا عن الاجابة فقد بلغت نسبتهم 2.5%.
هذا وقد وجه للمستطلع سؤال حول نيته الانتخابية ولأي من القوائم –على مستوى الوطن سيصوت- لتكون حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في المقدمة بنسبة 39.9% وتليها حركة حماس بنسبة 29.5% في حين اتخذت المبادرة الوطنية نسبة 7.4% وحصلت قائمة الشهيد أبو علي مصطفى( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) على نسبة 5% وتلاها الطريق الثالث بنسبة 4.1%، كما حصلت قائمة بديل( التحالف اليساري)على 3.4% ، هذا وكانت نسبة قائمة الشهيد ابو العباس 1.4% في حين اتخذت قائمة العدالة الفلسطينية نسبة 1.2% و تلتها قائمة الائتلاف الوطني للعدالة و الديمقراطية"وعد" بنسبة 1.2%، وحازت كل من قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية و قائمة الحرية والاستقلال على نسبة 0.8% و 0.3% على التوالي. في حين بلغت نسبة من لم يقرروا بعد 5.8%.
وفي سؤال حول الأشخاص أو القوائم التي سينتخبها الناخب الفلسطيني على مستوى دائرته فقد حازت حركة فتح على المرتبة الأولى بنسبة 39.3%، وتلتها في المرتبة الثانية حركة حماس لتحصل على 28.5% في حين كانت نسبة المبادرة الوطنية 7%، أما مرشحي الجبهة الشعبية فقد حصلوا على 5.3% وحصل مرشحي جبهة النضال الشعبي على 0.9%، واتخذ مرشحي جبهة التحرير الفلسطينية 1.3%، وكانت نسبة المستقلين والمستقلات 10.6%، واتخذ مرشحي الجبهة العربية 0.6%، وكانت نسبة من سيسقطون أوراقهم فارغة 6.5%.
ليتبين لنا أن التنافس على أشده بين حركتي فتح وحماس على المقاعد البرلمانية على أشده ولصالح حركة فتح، والذي ينم عن الرغبة في الوحدة والتشكيل مجسدا بالمشاركة السياسية في البرلمان الفلسطيني القادم.
هذا وتم توجيه بعض الأسئلة حول تطورات الأمور السياسية للمستطلع وقريبا الناخب الفلسطيني، اذ تم الاستيضاح عن رأيه في دخول حركة فتح للانتخابات التشريعية بقائمة واحدة هل سيني أو أنهى الأزمة التي تعانيها الحركة فأجاب 51.8% بأن هذا التوحد سينهي الأزمة والخلافات في حين عارض هذا الرأي 48.2%، وفي استيضاح حول رؤية الناخب الفلسطيني لنزاهة ومصداقية الانتخابات فقد رأى 42% أنها ستكون نزيهة في حين اعتبر 58% من المستطلعين أن هذه الانتخابات"البرلمانية" لن تكون نزيهة وصادقة.
وحول الرضا عن أداء الرئيس الفلسطيني أبو مازن فقد كانت النسبة الإيجابية والمجيبة براضية أو راضية إلى حد ما لتبلغ 60.4% في حين كانت نسبة غير الراضين عن أداء الرئيس تساوي 39.6%.
وقد شهدت الساحة الفلسطينية مؤخرا بعض عمليات الخطف للرعايا الأجانب" في غزة" ليوجه للمستطلع تساؤلا عن رأيه في هذه التصرفات ليعارض ما نسبته 66.8% في حين أيدها 16.6% ولم يعلق 16.6%.
وعما قامت به بعض عناصر كتائب الأقصى في غزة من مهاجمة للجدار الذي يفصل الحدود المصرية الفلسطينية فقد اعتبره 50.9% بالتصرف غير المرغوب في حين أجاب 34.5% بان هذا التصرف مرغوب وامتنع عن الإجابة 14.6%،
وعن المظاهر المسلحة واستخدامها لحل الخلافات الداخلية سئل المستطلع ليجب 54.6 بان هذه المظاهر تعكس فوضى السلاح، واعتبرها 36.7% نذير لحرب أهلية في حين لم يعلق 8.6%.
وفي تساؤل فيما إذا كان سيتأثر مستقبل حزب كاديما- حزب شارون الجديد- جراء مرضه او وفاته، فأجاب 43.6% بأن هذا الحزب سيفك وكل من أعضاءه سيعود إلى تجعه"حزبه" الأصلي"، ورأى 21.2% بأن الحزب سيزدهر، ووجد 35.2% انه لا علاقة لمستقبل هذا الحزب بوضع شارون الصحي.
وعما إذا كان سيؤثر غياب شارون على مجريات الانتخابات الفلسطينية المقبلة فأجاب 27.2% بأن غياب شارون سيؤثر على الانتخابات ومجرياتها، في حين اعتبر 72.3% بان غياب شارون لن يؤثر على هذه الانتخابات.
ولم يربط 46.8% بين غياب شارون ووضع خلف له بأن يكون داعم لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، في حين ربط ووجد علاقة 26.5% بين غياب شارون وعملية السلام، ولم يدلي برأيه 23.7% من المستطلعين.
وقد سؤل المستطلع نهاية عن تفاؤله بالعام الجديد 2006م فأجاب 55.8% بنعم ولم يكن 44.2% متفائلا للعام الجديد.
وقالت مديرة المركز خيريه يحيى:" يتبين لنا من نتائج هذا الاستطلاع ان التنافس على أشده بين حركتي فتح وحماس على مقاعد البرلمان الفلسطيني القادم بفارق لصالح حركة فتح وهذا على مستوى التمثيل النسبي للقوائم وكذا الدوائر الانتخابية المحلية، ونرى أن المواطن الفلسطيني متفائل بشكل عام بما هو قادم ويأمل التغيير وكذا التنويع في العديد من مجالات حياته، رافضا للمظاهر المسلحة وناعتا إياها بفوضى السلاح والنذير لحرب أهلية فلسطينية فيما اذا استمرت هذه المظاهر، كما ويرفض بأغلبية أي مظهر للعنف من خطف الرعايا الأجانب، أو مهاجمة الحدود بين مصر وغزة، غير رابط عموما بين الحالة الصحية لشارون والمطلب الديمقراطي "الانتخابات البرلمانية الفلسطينية" المقرر عقده في 25/01/2006م.
أجرى مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الراي، استطلاع لرأي الجماهير حول الانتخابات التشريعية القادمة، فقد وزع هذا الاستطلاع ما بين 4/1/2006-11/1/2006 وأخرجت النتائج في 13/1/2006 وكانت على النحو التالي:- بلغت العينة المستطلعة آرائهم 1183 شخص من مختلف المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة مضافا إليها منطقة القدس، هذا وكانت نسبة التوزيع شاملة للمدن بنسبة 47.2% و 43.8% للريف الفلسطيني في حين اتخذت المخيمات ما نسبته 9%، وقد كانت نسبة الذكور تساوي 50.5% في حين بلغت نسبة الاناث 49.5%..
وستكون نسبة المقترعين تساوي 79% وغير المقترعين 18.5% اما من امتنعوا عن الاجابة فقد بلغت نسبتهم 2.5%.
هذا وقد وجه للمستطلع سؤال حول نيته الانتخابية ولأي من القوائم –على مستوى الوطن سيصوت- لتكون حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في المقدمة بنسبة 39.9% وتليها حركة حماس بنسبة 29.5% في حين اتخذت المبادرة الوطنية نسبة 7.4% وحصلت قائمة الشهيد أبو علي مصطفى( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) على نسبة 5% وتلاها الطريق الثالث بنسبة 4.1%، كما حصلت قائمة بديل( التحالف اليساري)على 3.4% ، هذا وكانت نسبة قائمة الشهيد ابو العباس 1.4% في حين اتخذت قائمة العدالة الفلسطينية نسبة 1.2% و تلتها قائمة الائتلاف الوطني للعدالة و الديمقراطية"وعد" بنسبة 1.2%، وحازت كل من قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية و قائمة الحرية والاستقلال على نسبة 0.8% و 0.3% على التوالي. في حين بلغت نسبة من لم يقرروا بعد 5.8%.
وفي سؤال حول الأشخاص أو القوائم التي سينتخبها الناخب الفلسطيني على مستوى دائرته فقد حازت حركة فتح على المرتبة الأولى بنسبة 39.3%، وتلتها في المرتبة الثانية حركة حماس لتحصل على 28.5% في حين كانت نسبة المبادرة الوطنية 7%، أما مرشحي الجبهة الشعبية فقد حصلوا على 5.3% وحصل مرشحي جبهة النضال الشعبي على 0.9%، واتخذ مرشحي جبهة التحرير الفلسطينية 1.3%، وكانت نسبة المستقلين والمستقلات 10.6%، واتخذ مرشحي الجبهة العربية 0.6%، وكانت نسبة من سيسقطون أوراقهم فارغة 6.5%.
ليتبين لنا أن التنافس على أشده بين حركتي فتح وحماس على المقاعد البرلمانية على أشده ولصالح حركة فتح، والذي ينم عن الرغبة في الوحدة والتشكيل مجسدا بالمشاركة السياسية في البرلمان الفلسطيني القادم.
هذا وتم توجيه بعض الأسئلة حول تطورات الأمور السياسية للمستطلع وقريبا الناخب الفلسطيني، اذ تم الاستيضاح عن رأيه في دخول حركة فتح للانتخابات التشريعية بقائمة واحدة هل سيني أو أنهى الأزمة التي تعانيها الحركة فأجاب 51.8% بأن هذا التوحد سينهي الأزمة والخلافات في حين عارض هذا الرأي 48.2%، وفي استيضاح حول رؤية الناخب الفلسطيني لنزاهة ومصداقية الانتخابات فقد رأى 42% أنها ستكون نزيهة في حين اعتبر 58% من المستطلعين أن هذه الانتخابات"البرلمانية" لن تكون نزيهة وصادقة.
وحول الرضا عن أداء الرئيس الفلسطيني أبو مازن فقد كانت النسبة الإيجابية والمجيبة براضية أو راضية إلى حد ما لتبلغ 60.4% في حين كانت نسبة غير الراضين عن أداء الرئيس تساوي 39.6%.
وقد شهدت الساحة الفلسطينية مؤخرا بعض عمليات الخطف للرعايا الأجانب" في غزة" ليوجه للمستطلع تساؤلا عن رأيه في هذه التصرفات ليعارض ما نسبته 66.8% في حين أيدها 16.6% ولم يعلق 16.6%.
وعما قامت به بعض عناصر كتائب الأقصى في غزة من مهاجمة للجدار الذي يفصل الحدود المصرية الفلسطينية فقد اعتبره 50.9% بالتصرف غير المرغوب في حين أجاب 34.5% بان هذا التصرف مرغوب وامتنع عن الإجابة 14.6%،
وعن المظاهر المسلحة واستخدامها لحل الخلافات الداخلية سئل المستطلع ليجب 54.6 بان هذه المظاهر تعكس فوضى السلاح، واعتبرها 36.7% نذير لحرب أهلية في حين لم يعلق 8.6%.
وفي تساؤل فيما إذا كان سيتأثر مستقبل حزب كاديما- حزب شارون الجديد- جراء مرضه او وفاته، فأجاب 43.6% بأن هذا الحزب سيفك وكل من أعضاءه سيعود إلى تجعه"حزبه" الأصلي"، ورأى 21.2% بأن الحزب سيزدهر، ووجد 35.2% انه لا علاقة لمستقبل هذا الحزب بوضع شارون الصحي.
وعما إذا كان سيؤثر غياب شارون على مجريات الانتخابات الفلسطينية المقبلة فأجاب 27.2% بأن غياب شارون سيؤثر على الانتخابات ومجرياتها، في حين اعتبر 72.3% بان غياب شارون لن يؤثر على هذه الانتخابات.
ولم يربط 46.8% بين غياب شارون ووضع خلف له بأن يكون داعم لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، في حين ربط ووجد علاقة 26.5% بين غياب شارون وعملية السلام، ولم يدلي برأيه 23.7% من المستطلعين.
وقد سؤل المستطلع نهاية عن تفاؤله بالعام الجديد 2006م فأجاب 55.8% بنعم ولم يكن 44.2% متفائلا للعام الجديد.
وقالت مديرة المركز خيريه يحيى:" يتبين لنا من نتائج هذا الاستطلاع ان التنافس على أشده بين حركتي فتح وحماس على مقاعد البرلمان الفلسطيني القادم بفارق لصالح حركة فتح وهذا على مستوى التمثيل النسبي للقوائم وكذا الدوائر الانتخابية المحلية، ونرى أن المواطن الفلسطيني متفائل بشكل عام بما هو قادم ويأمل التغيير وكذا التنويع في العديد من مجالات حياته، رافضا للمظاهر المسلحة وناعتا إياها بفوضى السلاح والنذير لحرب أهلية فلسطينية فيما اذا استمرت هذه المظاهر، كما ويرفض بأغلبية أي مظهر للعنف من خطف الرعايا الأجانب، أو مهاجمة الحدود بين مصر وغزة، غير رابط عموما بين الحالة الصحية لشارون والمطلب الديمقراطي "الانتخابات البرلمانية الفلسطينية" المقرر عقده في 25/01/2006م.

التعليقات