موفاز يطالب السلطة بـخطة مفصلة لنزع اسلحة المقاومة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الامن الاسرائيلي شاؤل موفاز انه ستتم مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعرض "خطة مفصلة مع جدول زمني محدد لنزع اسلحة الفصائل الفلسطينية" بعد يوم واحد من الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في 25 كانون الثاني/يناير الجاري.
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان اقوال موفاز جاءت خلال اجتماعه مع المبعوثين الامريكيين اليوت ابرامس وديفيد وولش في تل ابيب اليوم الخميس.
وقال موفاز ان "الذرائع انتهت" من جانب السلطة الفلسطينية لعدم نزع اسلحة الفصائل الفلسطينية.
واضاف موفاز ان عباس "موجود الان في النقطة الاصعب منذ انتخابه" رئيسا للسلطة قبل عام لان "الفوضى تتصاعد والسلطة الفلسطينية فقدت السيطرة في قطاع غزة".
وادعى موفاز ان "اسرائيل ستسمح باجراء الانتخابات بشكل سليم وفي القدس ايضا (لكن) من دون مشاركة حماس".
وتابع انه "اذا فازت حماس بمكانة قوية في البرلمان وطالبت بالانضمام للحكومة (الفلسطينية) فانه لا مكان لاي محادثات (بين اسرائيل والفلسطينيين) طالما بقيت حماس منظمة ارهابية".
الجدير بالذكر ان جميع الصحف الاسرائيلية الصادرة صباح اليوم قد اشارة الى ان البرنامج الذي طرحته حماس لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية يخلو من بند "القضاء على اسرائيل" لكن البرنامج اشار الى شرعية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
من جهة اخرى نفذ الجيش الاسرائيلي خلال الاشهر الماضية حملات اعتقال واسعة في صفوف نشطاء حماس بالضفة الغربية بهدف تقويض قوة هذه الحركة مع اقتراب موعد الانتخابات الفلسطينية.
وكان آخر حملة اعتقالات في صفوف نشطاء حماس الليلة الماضية حيث اعتقل الجيش الاسرائيلي 12 ناشطا في مخيم طولكرم بشمال الضفة الغربية.
وتهدف اسرائيل من وراء حملات الاعتقال الى تضييق حيز نشاط حماس وحصره في قطاع غزة في محاولة لمنع وصول عدد كبير من ممثلي الحركة الى عضوية المجلس التشريعي.
ورغم التضييق الاسرائيلي على حماس الى ان مرشحي الحركة حققوا نجاحا كبيرا في الانتخابات المحلية وخصوصا في مدن كبرى في الضفة بينها مدينة نابلس.
وقال موفاز للمبعوثين الامريكيين اليوم انه في هذه المرحلة لن يكون بالامكان تطبيق الجزء المتعلق بالمعبر الآمن بين الضفة والقطاع في اتفاق المعابر الذي وقعته اسرائيل مع السلطة الفلسطينية برعاية وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس قبل شهر بزعم "محاولات الفلسطينيين نقل خبرات ومواد لانتاج صواريخ قسام" في الضفة الغربية.
وكان المبعوثان الامريكيان ابرامس وولش قد وصلا الى اسرائيل امس لاجراء محادثات تمهيدية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية وسيجتمعان مع المسؤولين الاسرائيليين على اثر غياب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عن الساحة السياسية بعد الجلطة الدماغية التي المت به ورقوده في المستشفى غائبا عن الوعي.
قال وزير الامن الاسرائيلي شاؤل موفاز انه ستتم مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعرض "خطة مفصلة مع جدول زمني محدد لنزع اسلحة الفصائل الفلسطينية" بعد يوم واحد من الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في 25 كانون الثاني/يناير الجاري.
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان اقوال موفاز جاءت خلال اجتماعه مع المبعوثين الامريكيين اليوت ابرامس وديفيد وولش في تل ابيب اليوم الخميس.
وقال موفاز ان "الذرائع انتهت" من جانب السلطة الفلسطينية لعدم نزع اسلحة الفصائل الفلسطينية.
واضاف موفاز ان عباس "موجود الان في النقطة الاصعب منذ انتخابه" رئيسا للسلطة قبل عام لان "الفوضى تتصاعد والسلطة الفلسطينية فقدت السيطرة في قطاع غزة".
وادعى موفاز ان "اسرائيل ستسمح باجراء الانتخابات بشكل سليم وفي القدس ايضا (لكن) من دون مشاركة حماس".
وتابع انه "اذا فازت حماس بمكانة قوية في البرلمان وطالبت بالانضمام للحكومة (الفلسطينية) فانه لا مكان لاي محادثات (بين اسرائيل والفلسطينيين) طالما بقيت حماس منظمة ارهابية".
الجدير بالذكر ان جميع الصحف الاسرائيلية الصادرة صباح اليوم قد اشارة الى ان البرنامج الذي طرحته حماس لخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية يخلو من بند "القضاء على اسرائيل" لكن البرنامج اشار الى شرعية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
من جهة اخرى نفذ الجيش الاسرائيلي خلال الاشهر الماضية حملات اعتقال واسعة في صفوف نشطاء حماس بالضفة الغربية بهدف تقويض قوة هذه الحركة مع اقتراب موعد الانتخابات الفلسطينية.
وكان آخر حملة اعتقالات في صفوف نشطاء حماس الليلة الماضية حيث اعتقل الجيش الاسرائيلي 12 ناشطا في مخيم طولكرم بشمال الضفة الغربية.
وتهدف اسرائيل من وراء حملات الاعتقال الى تضييق حيز نشاط حماس وحصره في قطاع غزة في محاولة لمنع وصول عدد كبير من ممثلي الحركة الى عضوية المجلس التشريعي.
ورغم التضييق الاسرائيلي على حماس الى ان مرشحي الحركة حققوا نجاحا كبيرا في الانتخابات المحلية وخصوصا في مدن كبرى في الضفة بينها مدينة نابلس.
وقال موفاز للمبعوثين الامريكيين اليوم انه في هذه المرحلة لن يكون بالامكان تطبيق الجزء المتعلق بالمعبر الآمن بين الضفة والقطاع في اتفاق المعابر الذي وقعته اسرائيل مع السلطة الفلسطينية برعاية وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس قبل شهر بزعم "محاولات الفلسطينيين نقل خبرات ومواد لانتاج صواريخ قسام" في الضفة الغربية.
وكان المبعوثان الامريكيان ابرامس وولش قد وصلا الى اسرائيل امس لاجراء محادثات تمهيدية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية وسيجتمعان مع المسؤولين الاسرائيليين على اثر غياب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عن الساحة السياسية بعد الجلطة الدماغية التي المت به ورقوده في المستشفى غائبا عن الوعي.

التعليقات