لقاء جماهيري حاشد لمرشحي فتح للإنتخابات التشريعية في محافظة الوسطى
غزة-دنيا الوطن
ناشد مرشحو حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح" لإنتخابات المجلس التشريعي القادمة، اليوم، أبناء شعبنا، التوجه بكثافة لصناديق الإقتراع في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لإختيار ممثليهم.
وكان مرشحو الحركة، نظموا لقاءاً جماهيرياً حاشداً في نادي خدمات دير البلح وسط قطاع غزة، ضم السادة إبراهيم المصدر، جميلة صيدم، سعدي الكرنز، أحمد أبو هولي.
وضم اللقاء، كذلك، عدداً من قيادات وكوادر الحركة، بهدف تعريف الجماهير ببرنامج الحركة الإنتخابي، وما ينوي المرشحون تنفيذه من فعاليات وخدمات حين فوزهم في الإنتخابات التشريعية.
وأجمع مرشحو الحركة، على الإلتزام بالعمل الجاد والمتواصل لإستكمال تحرير باقي الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد المرشحون، على إلتزامهم الثابت بكافة حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة، كحقنا في الحدود الدولية، والمياه الإقليمية، والموارد الطبيعية، وإعادة بناء المطار الدولي، وإنشاء الميناء البحري.
وشددوا على ضرورة العمل المخلص، لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبنا، من خلال إقامة المؤسسات الديمقراطية، وتفعيل سيادة القانون، وتطبيقه على الجميع، ليشعر المواطن بالأمن، ويفتح أمام المستثمر فرصاً جديدة للإستثمار في قطاعات مختلفة كالصناعة والزراعة والسياحة والصحة، مما يتيح فرصاً جديدة للعمل أمام الباحثين عنه، ويحد من آثار البطالة المتفشية بين أبناء شعبنا.
وتحدث د. المصدر، عن ثقة الحركة العظيمة بأبناء شعبنا، وحرصهم الوطني الصادق على إستكمال مسيرة الرئيس الراحل أبو عمار في إستكمال مشروعنا الوطني، والذي أفنى حياته من أجل تحقيقه.
وأوضح د. المصدر، أن اللقاء يأتي في إطار اللقاءات المتواصلة مع أبناء شعبنا، للحديث عن البرنامج الإنتخابي للحركة، والتذكير بأنه برنامجاً واقعياً يلبي طموحاتهم، ويجسد توقعاتهم من حركتهم.
من جانبها، أكدت صيدم، أنها إستطاعت التعرف عن قرب على أهم المشاكل التي يعيشها أبناء محافظة الوسطى، موضحة أنه تم وضع الحلول العملية للعديد من هذه المشاكل، وسيتم الشروع في تطبيقها فور فوز الحركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة.
وقالت صيدم، إن الكثير من الإتفاقات التي تم توقيعها بالفعل مع الدول المانحة، لتنفيذ مشاريع إقتصادية وحيوية، ستسهم بشكل كبير ومؤثر في القضاء على البطالة ومكافحة الفقر، الذي يعاني الكثير من أبناء شعبنا من أثاره ونتائجه، وستتيح فرص عمل جديدة.
وشددت صيدم، على أن هذه ليست أحلاماً خيالية، بل هي قراءات حقيقية لما حدث بالفعل في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أنه مع إستتباب الأمن والأمان وفرض سيادة القانون والنظام، سيتم الشروع في تنفيذ هذه الإتفاقات فوراً، الأمر الذي سينعكس على إقتصادنا بصورة جلية.
من ناحيته، أكد د. الكرنز،على أنه تم مراعاة المصداقية العالية والمكاشفة الأخوية عند وضع البرنامج الإنتخابي لحركة فتح، مشددا على إلتزام الحركة بتنفيذ كل ما ورد في برنامجها الإنتخابي، الذي يلبي طموحات أبناء شعبنا ومحافظتنا، بعيداً عن الوعود الفارغة، والأحلام الخيالية.
وقال د. الكرنز، إن الثقة العظيمة التي أولانا إياها أبناء شعبنا، هي أمانة في أعناقنا، وسنعمل ما بوسعنا لأن نكون عند حسن ظن الجميع من خلال العمل الدائم والدؤوب لتوفير الحياة الكريمة لأبناء محافظتنا، وإقامة المؤسسات التي تخدمهم في جميع المجالات سواء الصحية أو الثقافية أو الرياضية.
وأكد د. أبو هولي، على حجم الثقة التي يوليها لأبناء شعبه وتحديداً أبناء محافظة الوسطى، في تمييزهم السليم وإختيارهم لمن يستطيع ترجمة طموحاتهم ومطالبهم، ومن خلال مشاريع وبرامج عملية تخدم تطلعاتهم، وتحد من الفقر المدقع الذي يعيشه الكثير منهم.
وشدد أبو أبو هولي، على ضرورة تأمين الرعاية الصحية الكاملة لأبناء شعبنا والحفاظ على دور المرأة وحقوقها كشريكة أساسية في عملية البناء والتنمية، وإستنهاض طاقات الشباب والعمل على تأمين حقوقهم ورعاية مؤسساتهم.
ودعا أبو هولي، كافة أبناء شعبنا وخاصة أبناء محافظة الوسطى، لنبذ الفرقة، ورص الصفوف، وإعتماد الوحدة الوطنية والتلاحم مسلكاً حياتياً يعزز من قدراتهم في مواجهة الإستحقاقات الكبرى التي يواجهونها كالإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية، وتأمين الحياة الكريمة لأسرهم، وزيادة الإهتمام بذوي الشهداء وعائلاتهم.
وأشار أبو هولي، إلى ضرورة العمل المتواصل لحشد كافة الجهود المخلصة لإيجاد الحلول المناسبة لعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة .
ناشد مرشحو حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح" لإنتخابات المجلس التشريعي القادمة، اليوم، أبناء شعبنا، التوجه بكثافة لصناديق الإقتراع في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لإختيار ممثليهم.
وكان مرشحو الحركة، نظموا لقاءاً جماهيرياً حاشداً في نادي خدمات دير البلح وسط قطاع غزة، ضم السادة إبراهيم المصدر، جميلة صيدم، سعدي الكرنز، أحمد أبو هولي.
وضم اللقاء، كذلك، عدداً من قيادات وكوادر الحركة، بهدف تعريف الجماهير ببرنامج الحركة الإنتخابي، وما ينوي المرشحون تنفيذه من فعاليات وخدمات حين فوزهم في الإنتخابات التشريعية.
وأجمع مرشحو الحركة، على الإلتزام بالعمل الجاد والمتواصل لإستكمال تحرير باقي الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد المرشحون، على إلتزامهم الثابت بكافة حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة، كحقنا في الحدود الدولية، والمياه الإقليمية، والموارد الطبيعية، وإعادة بناء المطار الدولي، وإنشاء الميناء البحري.
وشددوا على ضرورة العمل المخلص، لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبنا، من خلال إقامة المؤسسات الديمقراطية، وتفعيل سيادة القانون، وتطبيقه على الجميع، ليشعر المواطن بالأمن، ويفتح أمام المستثمر فرصاً جديدة للإستثمار في قطاعات مختلفة كالصناعة والزراعة والسياحة والصحة، مما يتيح فرصاً جديدة للعمل أمام الباحثين عنه، ويحد من آثار البطالة المتفشية بين أبناء شعبنا.
وتحدث د. المصدر، عن ثقة الحركة العظيمة بأبناء شعبنا، وحرصهم الوطني الصادق على إستكمال مسيرة الرئيس الراحل أبو عمار في إستكمال مشروعنا الوطني، والذي أفنى حياته من أجل تحقيقه.
وأوضح د. المصدر، أن اللقاء يأتي في إطار اللقاءات المتواصلة مع أبناء شعبنا، للحديث عن البرنامج الإنتخابي للحركة، والتذكير بأنه برنامجاً واقعياً يلبي طموحاتهم، ويجسد توقعاتهم من حركتهم.
من جانبها، أكدت صيدم، أنها إستطاعت التعرف عن قرب على أهم المشاكل التي يعيشها أبناء محافظة الوسطى، موضحة أنه تم وضع الحلول العملية للعديد من هذه المشاكل، وسيتم الشروع في تطبيقها فور فوز الحركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة.
وقالت صيدم، إن الكثير من الإتفاقات التي تم توقيعها بالفعل مع الدول المانحة، لتنفيذ مشاريع إقتصادية وحيوية، ستسهم بشكل كبير ومؤثر في القضاء على البطالة ومكافحة الفقر، الذي يعاني الكثير من أبناء شعبنا من أثاره ونتائجه، وستتيح فرص عمل جديدة.
وشددت صيدم، على أن هذه ليست أحلاماً خيالية، بل هي قراءات حقيقية لما حدث بالفعل في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أنه مع إستتباب الأمن والأمان وفرض سيادة القانون والنظام، سيتم الشروع في تنفيذ هذه الإتفاقات فوراً، الأمر الذي سينعكس على إقتصادنا بصورة جلية.
من ناحيته، أكد د. الكرنز،على أنه تم مراعاة المصداقية العالية والمكاشفة الأخوية عند وضع البرنامج الإنتخابي لحركة فتح، مشددا على إلتزام الحركة بتنفيذ كل ما ورد في برنامجها الإنتخابي، الذي يلبي طموحات أبناء شعبنا ومحافظتنا، بعيداً عن الوعود الفارغة، والأحلام الخيالية.
وقال د. الكرنز، إن الثقة العظيمة التي أولانا إياها أبناء شعبنا، هي أمانة في أعناقنا، وسنعمل ما بوسعنا لأن نكون عند حسن ظن الجميع من خلال العمل الدائم والدؤوب لتوفير الحياة الكريمة لأبناء محافظتنا، وإقامة المؤسسات التي تخدمهم في جميع المجالات سواء الصحية أو الثقافية أو الرياضية.
وأكد د. أبو هولي، على حجم الثقة التي يوليها لأبناء شعبه وتحديداً أبناء محافظة الوسطى، في تمييزهم السليم وإختيارهم لمن يستطيع ترجمة طموحاتهم ومطالبهم، ومن خلال مشاريع وبرامج عملية تخدم تطلعاتهم، وتحد من الفقر المدقع الذي يعيشه الكثير منهم.
وشدد أبو أبو هولي، على ضرورة تأمين الرعاية الصحية الكاملة لأبناء شعبنا والحفاظ على دور المرأة وحقوقها كشريكة أساسية في عملية البناء والتنمية، وإستنهاض طاقات الشباب والعمل على تأمين حقوقهم ورعاية مؤسساتهم.
ودعا أبو هولي، كافة أبناء شعبنا وخاصة أبناء محافظة الوسطى، لنبذ الفرقة، ورص الصفوف، وإعتماد الوحدة الوطنية والتلاحم مسلكاً حياتياً يعزز من قدراتهم في مواجهة الإستحقاقات الكبرى التي يواجهونها كالإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية، وتأمين الحياة الكريمة لأسرهم، وزيادة الإهتمام بذوي الشهداء وعائلاتهم.
وأشار أبو هولي، إلى ضرورة العمل المتواصل لحشد كافة الجهود المخلصة لإيجاد الحلول المناسبة لعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة .

التعليقات