الدكتور رمضان طنبورة:قرار إسرائيل بالسماح لسكان القدس بالتصويت في الانتخابات انتصار للإرادة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
صرح الدكتور رمضان طنبورة، الأمين العام لحزب المسار الوطني الإسلامي أن قرار إسرائيل بالسماح لسكان القدس بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية القادمة لم يأت ضمن اتفاق فلسطين إسرائيلي يقضي بموافقة الفلسطينيين على القضاء البنية التحتية
لمنظمات المقاومة الفلسطينية وجمع سلاحها بعد الانتخابات، إنما جاء إذاعاناًُ من السلطات الإسرائيلية للإرادة الفلسطينية، وفي سياق خشيتها من إلغاء الانتخابات الفلسطينية بما يسبب لها إحراجاً دولياً، ويدخلها في مأزق آخر. كما أن هذا القرار جاء في ظل سيادة حالة من التخبط السياسي داخل إسرائيل، خاصة وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية ما زال يعيش غيبوبة دائمة.
وثمن د. رمضان طنبورة موقف الحكومة المصرية بالإفراج عن ال (117) فلسطيني الذين اعتقلتهم السلطات المصرية في أعقاب
حادثة هدم الجدار الحدودي الفاصل بين مصر وفلسطين الأسبوع الماضي، وأكد د. رمضان طنبورة على أن هذه الخطوة ليست جديدة على السلطات المصرية التي كانت تقف دوماً موقف المؤيد والمساند للشعب الفلسطيني، وتأكيد من جانبها على أن هذه
الحادثة لم تؤثر على العلاقة الطيبة التي تربط الشعبين الفلسطيني والمصري.
فيما وصف اعتزام السلطات المصرية تركيب أجهزة للصعق الكهربائي، وأخرى للتخدير على الحدود الفاصلة بين مصر وفلسطين، بأنه إجراء يتعارض مع مواثيق حقوق الإنسان
الإقليمية والدولية، ولا يتماشي وعمق العلاقات الفلسطينية المصرية التي تتسم بالصداقة والمودة بين الشعبين على مر التاريخ، ودعا الحكومة المصرية عدم تنفيذ هذا القرار لأن ما حدث كان بفعل قلة خارجة عن القانون، وأن قوى الأمن الفلسطينية قادرة على السيطرة على الحدود ومنع تكرار مثل تلك الأحداث.
وأكد الدكتور رمضان طنبورة على أن هذه الحادثة جاءت استثناء للقاعدة، والدليل على هذا أن الشارع الفلسطيني بأكمله رفض مثل هذه الحوادث النكراء التي من شأنها أن تؤثر على العلاقة التاريخية بيننا وبين إخواننا في مصر الشقيقة.
فيما أشاد بموقف الحكومة المصرية على تمديد ساعات العمل بالمعبر من أجل تسهيل عودة حجاج بيت الله الحرام إلى فلسطين بعد إنهاء مناسك الحج.
واستنكر الدكتور رمضان طنبورة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة ومخيم جنين، وأكد على أن إسرائيل ما زالت مستمرة في إجراءاتها التعسفية كمحاولة منها في زعزعة أمن المواطن وتهديد سير العملية الانتخابية في الضفة الفلسطينية المحتلة
في أجواء مناسبة. ويأتي هذا الإجراء بعد أن استسلمت للإرادة الفلسطينية بالسماح لمواطني القدس الشرقية من التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة.
ومن جهة اخرى باشرت جمعية الفلاح الخيرية بتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء والمحتاجين في محافظة شمال غزة، وتأتي هذه الأضاحي في سياق تقليد سنوي تتبعه الجمعية، وقد قدمت الجمعية هذا العام 36 أضحية (عجل) تقدر بما يزيد عن سبعة آلاف كيلو جرام من اللحوم.
وقال د. رمضان طنبورة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس الجمعية أن هذه الكميات من اللحوم توزع على الفقراء والمحتاجين والأرامل والمساكين والأيتام والمعاقين وأسر السجناء والمعتقلين كي يسدوا حاجتهم يوم النحر، وحتى لا يشعر المحتاج في هذا اليوم بألم الفقر.
صرح الدكتور رمضان طنبورة، الأمين العام لحزب المسار الوطني الإسلامي أن قرار إسرائيل بالسماح لسكان القدس بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية القادمة لم يأت ضمن اتفاق فلسطين إسرائيلي يقضي بموافقة الفلسطينيين على القضاء البنية التحتية
لمنظمات المقاومة الفلسطينية وجمع سلاحها بعد الانتخابات، إنما جاء إذاعاناًُ من السلطات الإسرائيلية للإرادة الفلسطينية، وفي سياق خشيتها من إلغاء الانتخابات الفلسطينية بما يسبب لها إحراجاً دولياً، ويدخلها في مأزق آخر. كما أن هذا القرار جاء في ظل سيادة حالة من التخبط السياسي داخل إسرائيل، خاصة وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية ما زال يعيش غيبوبة دائمة.
وثمن د. رمضان طنبورة موقف الحكومة المصرية بالإفراج عن ال (117) فلسطيني الذين اعتقلتهم السلطات المصرية في أعقاب
حادثة هدم الجدار الحدودي الفاصل بين مصر وفلسطين الأسبوع الماضي، وأكد د. رمضان طنبورة على أن هذه الخطوة ليست جديدة على السلطات المصرية التي كانت تقف دوماً موقف المؤيد والمساند للشعب الفلسطيني، وتأكيد من جانبها على أن هذه
الحادثة لم تؤثر على العلاقة الطيبة التي تربط الشعبين الفلسطيني والمصري.
فيما وصف اعتزام السلطات المصرية تركيب أجهزة للصعق الكهربائي، وأخرى للتخدير على الحدود الفاصلة بين مصر وفلسطين، بأنه إجراء يتعارض مع مواثيق حقوق الإنسان
الإقليمية والدولية، ولا يتماشي وعمق العلاقات الفلسطينية المصرية التي تتسم بالصداقة والمودة بين الشعبين على مر التاريخ، ودعا الحكومة المصرية عدم تنفيذ هذا القرار لأن ما حدث كان بفعل قلة خارجة عن القانون، وأن قوى الأمن الفلسطينية قادرة على السيطرة على الحدود ومنع تكرار مثل تلك الأحداث.
وأكد الدكتور رمضان طنبورة على أن هذه الحادثة جاءت استثناء للقاعدة، والدليل على هذا أن الشارع الفلسطيني بأكمله رفض مثل هذه الحوادث النكراء التي من شأنها أن تؤثر على العلاقة التاريخية بيننا وبين إخواننا في مصر الشقيقة.
فيما أشاد بموقف الحكومة المصرية على تمديد ساعات العمل بالمعبر من أجل تسهيل عودة حجاج بيت الله الحرام إلى فلسطين بعد إنهاء مناسك الحج.
واستنكر الدكتور رمضان طنبورة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة ومخيم جنين، وأكد على أن إسرائيل ما زالت مستمرة في إجراءاتها التعسفية كمحاولة منها في زعزعة أمن المواطن وتهديد سير العملية الانتخابية في الضفة الفلسطينية المحتلة
في أجواء مناسبة. ويأتي هذا الإجراء بعد أن استسلمت للإرادة الفلسطينية بالسماح لمواطني القدس الشرقية من التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة.
ومن جهة اخرى باشرت جمعية الفلاح الخيرية بتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء والمحتاجين في محافظة شمال غزة، وتأتي هذه الأضاحي في سياق تقليد سنوي تتبعه الجمعية، وقد قدمت الجمعية هذا العام 36 أضحية (عجل) تقدر بما يزيد عن سبعة آلاف كيلو جرام من اللحوم.
وقال د. رمضان طنبورة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس الجمعية أن هذه الكميات من اللحوم توزع على الفقراء والمحتاجين والأرامل والمساكين والأيتام والمعاقين وأسر السجناء والمعتقلين كي يسدوا حاجتهم يوم النحر، وحتى لا يشعر المحتاج في هذا اليوم بألم الفقر.

التعليقات