الكشف عن إصابة شارون بمرض في الأوعية الدموية في الدماغ لا يوجد له علاج وحالته لا تزال خطيرة

الكشف عن إصابة شارون بمرض في الأوعية الدموية في الدماغ لا يوجد له علاج وحالته لا تزال خطيرة
غزة-دنيا الوطن

أفادت مصادر إسرائيلية، صباح اليوم، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، مصاب بمرض في الأوعية الدموية في الدماغ، وهي حالة مرضية لا يسمح معها بتناول أدوية تمنع تخثر الدم (تميع الدم) حيث من الممكن أن تؤدي إلى نزيف في الدماغ!

وتشير التقارير الطبية إلى أنه تم تشخيص المرض لدى شارون أثناء مكوثه في المستشفى حالياً.

كما أشارت التقارير الطبية إلى أنه لو تم إكتشاف المرض أثناء رقوده في المستشفى في المرة الأولى، قبل 3 أسابيع، لكان قد امتنع الأطباء عن إعطائه الأدوية التي تمنع تخثر الدم، وهي الأدوية التي أدت إلى إصابته بالنزيف في الدماغ.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن أحد كبار الأطباء تصريحه أنه " كان بالإمكان تشخيص المرض أو عوارضه لدى فحص شارون بالأشعة المقطعية في المرة الأولى".

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض يصيب الكبار في السن، وهو السبب في 20% من حالات الإصابة بالسكتة الدماغية، ولا يوجد له أي علاج!

إلى ذلك، لم يطرأ أي تغيير على وضع شارون ولا يزال الأطباء يواصلون عملية التقليل من الأدوية المخدرة من أجل الكشف عن حجم الأضرار التي أصابت الدماغ، وذلك وفقما صرح به مصدر طبي مسؤول في مستشفى "هداسا" صباح اليوم.





وكانت قد أفادت مصادر طبية يوم أمس أن شارون قد استجاب للألم وتمكن من تحريك يده اليمنى ورجله اليمنى، على أثر تخفيف كمية المواد المخدرة.

وبحسب أقوال المدير العام لمستشفى "هداسا"، البروفيسور شلومو مور-يوسيف، فإن هذه الحركة تأتي إستجابة ملموسة مع تخفيف المواد المخدرة. إلا أن البروفيسور فليكس أومنسكي، أحد الجراحين المشاركين في العمليات الجراحية التي أجريت لشارون، قال إنه بالرغم من ذلك فإنه لم يفتح عينيه.

ومرة أخرى أكد مور-يوسيف أن شارون لا يزال في حالة حرجة، وهو يتنفس بقواه الذاتية ولا يزال موصولاً بأجهزة التنفس الصناعي، ويتم حقنه بالمواد المخدرة ولكن بكميات تقل بشكل تدريجي. كما أشار إلى أن ضغط الدم والنبض والتنفس والضغط داخل الجمجمة هي في المعايير العادية.

ومن جهته قال أومنسكي أن رد فعل شارون على الألم على غاية من الأهمية بالنسبة لمريض في مثل حالته. إلا أنه رفض الحديث عن نتائج الفحوصات التي أجريت حول الإستجابة وردود الفعل (فتح العينين والتكلم والتحرك).

وأضاف أن فتح العينين يكون بمثابة إستجابة ملموسة للألم إلا أن ذلك سيستغرق عدة أيام.

وحول مدى خطورة حالته قال " فقط في اللحظة التي يجلس ويتحدث فيها، عندها يمكن القول إن الخطر غير قائم".

التعليقات