دمشق: هيستيريا جنبلاط ليست من فراغ
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر سورية ولبنانية متطابقة النقاب عن ان اجتماعا غير عادي عقد بين النائب وليد جنبلاط والسفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان وذلك قبل سفر هذا الأخير الى واشنطن لقضاء اجازة عيدي الميلاد ورأس السنة‚ جرى خلاله الاتفاق على قيام جنبلاط بتصعيد تصريحاته ضد سوريا وحزب الله وايران‚ مشيرة الى ان فيلتمان كان صريحا وواضحا مع جنبلاط بابلاغه ضرورة توضيح موقفه - أي جنبلاط - قبل حصوله على سمة دخول الى الولايات المتحدة ولقاء بعض المسؤولين الذين طلب جنبلاط بالحاح الاجتماع بهم‚ واضافت هذه المصادر ان طلب السفير الأميركي من جنبلاط تضمن تصعيد حملته على هذه الجهات الثلاث قبل سفره الى أميركا على ان تبدأ الزيارة المقترحة بلقاء بين جنبلاط وافراد من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة والقاء محاضرات في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية ليتقرر في ضوء ذلك ما اذا كان سيتم السماح له بلقاء مسؤولي وزارة الخارجية‚ وجرى التأكيد ان الحملة الهيستيرية لجنبلاط ضد سوريا وحزب الله وايران لم تأت من فراغ بل استنادا الى تلك المعطيات‚ متهمة جنبلاط بأنه يسعى الى افشال الاتفاق الذي تم في جدة بين النائب سعد الحريري والنائب عن حركة «امل» علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل يضمن عودة الوفاق والوزراء الى الحكومة اللبنانية الحالية‚ وأكدت نفس المصادر لـ الوطن ان جنبلاط وبعد علمه بأمر الاتفاق سارع الى الاتصال مع الحريري وابلغه ضرورة رفض الاتفاق مدعيا ان المقاومة اللبنانية ستعلق بعد تحرير مزارع شبعا وكفر شوبا المطالبة بتحرير القرى السبع التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
من جانب آخر تلقى جنبلاط رسالة من عميد الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار اعرب فيها عن حزنه وهو يسمع ابن كمال جنبلاط الذي قال يوما ان السلاح زينة الرجال والنصر لا محال‚ يهاجم المقاومة وقال: اسمعك واراك عبر التلفاز متوترا تطلق تصريحات لا تمت الى تاريخك النضالي ولا الى التراث السياسي العريق لهذا البيت الذي اصابته النكسات تلو النكسات منذ قرون وبقي قلعة المقاومة والصمود في وجه الغزاة‚ وليد بك انا ابن مدرسة كمال جنبلاط وجمال عبدالناصر وابن جبل العروبة اعلن بأن أي كلام تخويني بحق سلاح المقاومة وبحق الاخوة في حزب الله يطالني في الصميم وهو طعنة عميقة اصابتني بجرح لن يندمل الا حين تعود الى موقعك الطبيعي كحفيد شكيب ارسلان وابن كمال جنبلاط وسليل الجيل المقاوم.
كشفت مصادر سورية ولبنانية متطابقة النقاب عن ان اجتماعا غير عادي عقد بين النائب وليد جنبلاط والسفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان وذلك قبل سفر هذا الأخير الى واشنطن لقضاء اجازة عيدي الميلاد ورأس السنة‚ جرى خلاله الاتفاق على قيام جنبلاط بتصعيد تصريحاته ضد سوريا وحزب الله وايران‚ مشيرة الى ان فيلتمان كان صريحا وواضحا مع جنبلاط بابلاغه ضرورة توضيح موقفه - أي جنبلاط - قبل حصوله على سمة دخول الى الولايات المتحدة ولقاء بعض المسؤولين الذين طلب جنبلاط بالحاح الاجتماع بهم‚ واضافت هذه المصادر ان طلب السفير الأميركي من جنبلاط تضمن تصعيد حملته على هذه الجهات الثلاث قبل سفره الى أميركا على ان تبدأ الزيارة المقترحة بلقاء بين جنبلاط وافراد من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة والقاء محاضرات في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية ليتقرر في ضوء ذلك ما اذا كان سيتم السماح له بلقاء مسؤولي وزارة الخارجية‚ وجرى التأكيد ان الحملة الهيستيرية لجنبلاط ضد سوريا وحزب الله وايران لم تأت من فراغ بل استنادا الى تلك المعطيات‚ متهمة جنبلاط بأنه يسعى الى افشال الاتفاق الذي تم في جدة بين النائب سعد الحريري والنائب عن حركة «امل» علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل يضمن عودة الوفاق والوزراء الى الحكومة اللبنانية الحالية‚ وأكدت نفس المصادر لـ الوطن ان جنبلاط وبعد علمه بأمر الاتفاق سارع الى الاتصال مع الحريري وابلغه ضرورة رفض الاتفاق مدعيا ان المقاومة اللبنانية ستعلق بعد تحرير مزارع شبعا وكفر شوبا المطالبة بتحرير القرى السبع التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
من جانب آخر تلقى جنبلاط رسالة من عميد الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار اعرب فيها عن حزنه وهو يسمع ابن كمال جنبلاط الذي قال يوما ان السلاح زينة الرجال والنصر لا محال‚ يهاجم المقاومة وقال: اسمعك واراك عبر التلفاز متوترا تطلق تصريحات لا تمت الى تاريخك النضالي ولا الى التراث السياسي العريق لهذا البيت الذي اصابته النكسات تلو النكسات منذ قرون وبقي قلعة المقاومة والصمود في وجه الغزاة‚ وليد بك انا ابن مدرسة كمال جنبلاط وجمال عبدالناصر وابن جبل العروبة اعلن بأن أي كلام تخويني بحق سلاح المقاومة وبحق الاخوة في حزب الله يطالني في الصميم وهو طعنة عميقة اصابتني بجرح لن يندمل الا حين تعود الى موقعك الطبيعي كحفيد شكيب ارسلان وابن كمال جنبلاط وسليل الجيل المقاوم.

التعليقات