المرشح أبو ليلى:ائتلاف البديل خطوة في وجه الفرقة والشرذمة
غزة-دنيا الوطن
دعا قيس عبد الكريم "أبو ليلى" رئيس قائمة "البديل" كوادر القائمة وأعضاءها ومناصريها إلى العمل بمنهجية الفريق الواحد وروح الائتلاف، والسعي لتعميم تجربة الفرق الموحدة المشكلة من أطراف ائتلاف "البديل" وهي الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وفدا والمستقلين في كافة المحافظات والقرى والمدن والمخيمات.
وقال "أبو ليلى" خلال اجتماع ضم نحو 40 مسؤولا وكادرا في مقر الحملة الانتخابية للقائمة في رام الله في الضفة الغربية، إن تجربة بناء ائتلاف ديمقراطي تشارك فيه عدة فصائل ومنظمات جماهيرية ومستقلون جاءت في مرحلة سادت فيها عوامل الفرقة والتشرذم والانقسام، مما أدى إلى خفوت صوت التيار الديمقراطي وتراجع نفوذه وهيبته في صفوف الجماهير، بالإضافة إلى ضعف تأثيره في المجالين السياسي والاجتماعي مما ترك مجتمعنا وشعبنا أسيرا لحالة الاستفراد والهيمنة والتناحر الانقسامي.
وأضاف أن القوى المشكلة للائتلاف تطمح في المجلس التشريعي إلى تشكيل نواة لتيار وطني ديمقراطي عريض يضم كافة القوى والتيارات والشخصيات الديمقراطية التي ستنجح في الوصول للمجلس، ولكن الأهمية القصوى لتجربة الائتلاف تكمن أيضا في تكريسه على أرض الواقع في النضال ضد الاحتلال والاستعمار وجدار الفصل العنصري كما في النضال من أجل التغيير الديمقراطي وبناء مجتمع خال من الفساد وقادر على تلبية متطلبات حياة كريمة لجميع أبنائه.
دعا قيس عبد الكريم "أبو ليلى" رئيس قائمة "البديل" كوادر القائمة وأعضاءها ومناصريها إلى العمل بمنهجية الفريق الواحد وروح الائتلاف، والسعي لتعميم تجربة الفرق الموحدة المشكلة من أطراف ائتلاف "البديل" وهي الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وفدا والمستقلين في كافة المحافظات والقرى والمدن والمخيمات.
وقال "أبو ليلى" خلال اجتماع ضم نحو 40 مسؤولا وكادرا في مقر الحملة الانتخابية للقائمة في رام الله في الضفة الغربية، إن تجربة بناء ائتلاف ديمقراطي تشارك فيه عدة فصائل ومنظمات جماهيرية ومستقلون جاءت في مرحلة سادت فيها عوامل الفرقة والتشرذم والانقسام، مما أدى إلى خفوت صوت التيار الديمقراطي وتراجع نفوذه وهيبته في صفوف الجماهير، بالإضافة إلى ضعف تأثيره في المجالين السياسي والاجتماعي مما ترك مجتمعنا وشعبنا أسيرا لحالة الاستفراد والهيمنة والتناحر الانقسامي.
وأضاف أن القوى المشكلة للائتلاف تطمح في المجلس التشريعي إلى تشكيل نواة لتيار وطني ديمقراطي عريض يضم كافة القوى والتيارات والشخصيات الديمقراطية التي ستنجح في الوصول للمجلس، ولكن الأهمية القصوى لتجربة الائتلاف تكمن أيضا في تكريسه على أرض الواقع في النضال ضد الاحتلال والاستعمار وجدار الفصل العنصري كما في النضال من أجل التغيير الديمقراطي وبناء مجتمع خال من الفساد وقادر على تلبية متطلبات حياة كريمة لجميع أبنائه.

التعليقات