الشبيبة الصحفية تدين ارتفاع وتيرة الإرهاب الفكري ضد رجال الصحافة والإعلام
غزة-دنيا الوطن
دانت حركة الشبيبة الصحفية، اليوم، ارتفاع وتيرة الإرهاب الفكري ضد رجال الصحافة والإعلام، وتوجيه رسائل التهديد التي تستهدف النزاهة والموضوعية المهنية.
وعبرت أمانة السر للحركة، في بيان صحفي عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع وتيرة الإرهاب الفكري ضد الإعلاميين إلى درجة لا يمكن السكوت عليها.
واتهمت الشبيبة الصحفية، اللجنة الإعلامية لقائمة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، بتوجيه رسائل تهديد مبطنة لعدد من الصحفيين تحمل في طياتها تعبيراً عن موقف متزمت ومتجدد يمثل صورة للإرهاب الفكري ضد الصحافة والإعلام.
وقالت إن "حماس"، مارست هذا الاسلوب ولا زالت ضد الإعلاميين، الذين يشعرون بخوف حقيقي نتيجة التهديدات المتفرقة والمتتالية لهم، مشيرةً إلى أن مثل هذه الأساليب المدانة مورست مع وكالة الأبناء الفرنسية ووكالة رامتان ومع مراسل قناة المنار الفضائية.
ودعت الشبيبة الصحفية كل الصحفيين إلى رفض وإدانة كل أشكال الإرهاب الفكري أياً كانت الجهة التي تقف خلفه، خاصة في ظل هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا، ونقل الحقيقة للجمهور وفق الأسس والأصول المهنية وبما يخدم المصلحة الوطنية.
من جانب أخر، أكد مسؤول من وكالة "رامتان" للأنباء، وصول رسالة من حركة "حماس" إلى الوكالة، رافضاً الكشف عن محتواها.
وكانت، وزارة الداخلية والأمن الوطني، دانت بشدة استهداف الصحفيين والإعلاميين عبر ممارسة كل أشكال الإرهاب الفكري من قبل بعض الفصائل والجماعات المسلحة، مؤكدةً أن بعض الفصائل والجماعات المسلحة ترى الصحفي بوقاً لهذه الجماعة أو تلك ومحظور عليه نقل الحقيقة إذا كانت تمس حملة الأفكار الظلامية أو مواقفها أو تتعارض موضوعياً معها.
وأشارت الوزارة إلى أن ادعاء الدفاع عن حرية الرأي والتعبير واحترامها شيء، وممارسة هذا الأمر بقناعة شيء مختلف تماماً، وهو للأسف ما يلمسه العاملون في مجال الإعلام سواء المحلي أو العربي أو الأجنبي، مبينةً أن أسوأ ما فيالأمر، أن يمارس هذا الإرهاب الفكري قائمة انتخابية تمثل هذا الفصيل أو ذاك.
وبينت أن من يشارك في هذا الفعل الإجرامي بعض المحسوبين على الصحافة والإعلام الذين أعماهم انتمائهم الحزبي عن الالتزام بشرف المهنة وقانون المطبوعات والنشر.
دانت حركة الشبيبة الصحفية، اليوم، ارتفاع وتيرة الإرهاب الفكري ضد رجال الصحافة والإعلام، وتوجيه رسائل التهديد التي تستهدف النزاهة والموضوعية المهنية.
وعبرت أمانة السر للحركة، في بيان صحفي عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع وتيرة الإرهاب الفكري ضد الإعلاميين إلى درجة لا يمكن السكوت عليها.
واتهمت الشبيبة الصحفية، اللجنة الإعلامية لقائمة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، بتوجيه رسائل تهديد مبطنة لعدد من الصحفيين تحمل في طياتها تعبيراً عن موقف متزمت ومتجدد يمثل صورة للإرهاب الفكري ضد الصحافة والإعلام.
وقالت إن "حماس"، مارست هذا الاسلوب ولا زالت ضد الإعلاميين، الذين يشعرون بخوف حقيقي نتيجة التهديدات المتفرقة والمتتالية لهم، مشيرةً إلى أن مثل هذه الأساليب المدانة مورست مع وكالة الأبناء الفرنسية ووكالة رامتان ومع مراسل قناة المنار الفضائية.
ودعت الشبيبة الصحفية كل الصحفيين إلى رفض وإدانة كل أشكال الإرهاب الفكري أياً كانت الجهة التي تقف خلفه، خاصة في ظل هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا، ونقل الحقيقة للجمهور وفق الأسس والأصول المهنية وبما يخدم المصلحة الوطنية.
من جانب أخر، أكد مسؤول من وكالة "رامتان" للأنباء، وصول رسالة من حركة "حماس" إلى الوكالة، رافضاً الكشف عن محتواها.
وكانت، وزارة الداخلية والأمن الوطني، دانت بشدة استهداف الصحفيين والإعلاميين عبر ممارسة كل أشكال الإرهاب الفكري من قبل بعض الفصائل والجماعات المسلحة، مؤكدةً أن بعض الفصائل والجماعات المسلحة ترى الصحفي بوقاً لهذه الجماعة أو تلك ومحظور عليه نقل الحقيقة إذا كانت تمس حملة الأفكار الظلامية أو مواقفها أو تتعارض موضوعياً معها.
وأشارت الوزارة إلى أن ادعاء الدفاع عن حرية الرأي والتعبير واحترامها شيء، وممارسة هذا الأمر بقناعة شيء مختلف تماماً، وهو للأسف ما يلمسه العاملون في مجال الإعلام سواء المحلي أو العربي أو الأجنبي، مبينةً أن أسوأ ما فيالأمر، أن يمارس هذا الإرهاب الفكري قائمة انتخابية تمثل هذا الفصيل أو ذاك.
وبينت أن من يشارك في هذا الفعل الإجرامي بعض المحسوبين على الصحافة والإعلام الذين أعماهم انتمائهم الحزبي عن الالتزام بشرف المهنة وقانون المطبوعات والنشر.

التعليقات