في مسيرةٍ حاشدةٍ لحماس بغزّة..الشيخ صيام:لا أدري أيّ سلطةٍ هذه التي تعجز بأجهزتها عن حماية معبر رفح أو مقراً لبلدية أو محافظة
غزة-دنيا الوطن
شدّد الشيخ سعيد صيام، عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمرشح عن دائرة محافظة غزة للانتخابات التشريعية، على أنّ الفلتان الأمني يسيء لقضيتنا ويشوّه صورة شعبنا المشرقة. وقال: "لا لهذا الفلتان الذي يريد به أصحابه أنْ يوجدوا انطباعاً عامّاً أنّ الوقت لا يسمح بإجراء الانتخابات".
جاءت تصريحات صيام هذه خلال مسيرةٍ حاشدة نظّمتها حركة حماس في مدينة غزة اليوم الجمعة (6/1) دعماً لقائمة التغيير والإصلاح، واستنكاراً لأحداث الفلتان الأمني، وعمليات خطف الأجانب في قطاع غزة، حيث انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من كافة مساجد المدينة وتجمّعت أمام مفترق شارع النصر وسط المدينة.
وقال صيام مخاطباً المشاركين: "جئنا اليوم لنقول نحن لسنا دعاة استئصال، فنحن دعاة وحدة وشراكة حقيقية، ونحن دعاة أخوّة لنأخذ بيد هذا الشعب، ونعيد له حقّه المسلوب"، مؤّكداً أن "حماس" ستتنافس بشرفٍ وأخلاق ولن تستدرج إلى ساحات الصراع الداخلي.
وأضاف قائلا: "رغم أنّ البعض من أبناء شعبنا بدأ حملته بسفك دمٍ بريء من أبناء الحركة، لكننا عضضنا على جرحنا وطوّقنا الأحداث، فلم نهاجم البيوت ولم نطلقْ الرصاص على الآمنين كما فعل بنا البعض، وهذا ليس ضعفاً منا ولكنها شجاعة الأقوياء".
وعبّر عن استنكار حركته "للعمل الإجراميّ الجبان الذي وقع على الحدود المصرية الفلسطينية المصرية مؤخّراً، وأدّى إلى استشهاد جنديين مصريين"، مضيفاً القول: "نتقدم بتعازينا الحارة إلى مصر الشقيقة، ونؤكّد أنّ هذا الفعل مدان عندنا، وخارج عن أعرافنا وديننا".
وأبدى صيام استغرابه من عدم قدرة السلطة الفلسطينية على حماية المؤسسات الفلسطينية. وقال: "لا أدري أيّ سلطةٍ هذه التي تعجز بأجهزتها الكثيرة عن حماية معبر رفح أو مقراً لبلدية أو محافظة أو تحمي عائلة".
واستنكر ظاهرة اختطاف الأجانب في قطاع غزة. وقال: "نحن نعيش مع الأجانب منذ عشرات السنين، طالما أنهم لا يتدخّلون في شؤوننا الداخلية، ويقدّمون الدعم لشعبنا، ونحن هنا ندين ونستنكر عمليات الخطف الجبانة المتكررة بحقّهم، ونطالب باحترام وجودهم ومحاكمة (الزعران) من أصحاب الأجندة الخاصة الذين يهدّدونهم ويختطفونهم".
شدّد الشيخ سعيد صيام، عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمرشح عن دائرة محافظة غزة للانتخابات التشريعية، على أنّ الفلتان الأمني يسيء لقضيتنا ويشوّه صورة شعبنا المشرقة. وقال: "لا لهذا الفلتان الذي يريد به أصحابه أنْ يوجدوا انطباعاً عامّاً أنّ الوقت لا يسمح بإجراء الانتخابات".
جاءت تصريحات صيام هذه خلال مسيرةٍ حاشدة نظّمتها حركة حماس في مدينة غزة اليوم الجمعة (6/1) دعماً لقائمة التغيير والإصلاح، واستنكاراً لأحداث الفلتان الأمني، وعمليات خطف الأجانب في قطاع غزة، حيث انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من كافة مساجد المدينة وتجمّعت أمام مفترق شارع النصر وسط المدينة.
وقال صيام مخاطباً المشاركين: "جئنا اليوم لنقول نحن لسنا دعاة استئصال، فنحن دعاة وحدة وشراكة حقيقية، ونحن دعاة أخوّة لنأخذ بيد هذا الشعب، ونعيد له حقّه المسلوب"، مؤّكداً أن "حماس" ستتنافس بشرفٍ وأخلاق ولن تستدرج إلى ساحات الصراع الداخلي.
وأضاف قائلا: "رغم أنّ البعض من أبناء شعبنا بدأ حملته بسفك دمٍ بريء من أبناء الحركة، لكننا عضضنا على جرحنا وطوّقنا الأحداث، فلم نهاجم البيوت ولم نطلقْ الرصاص على الآمنين كما فعل بنا البعض، وهذا ليس ضعفاً منا ولكنها شجاعة الأقوياء".
وعبّر عن استنكار حركته "للعمل الإجراميّ الجبان الذي وقع على الحدود المصرية الفلسطينية المصرية مؤخّراً، وأدّى إلى استشهاد جنديين مصريين"، مضيفاً القول: "نتقدم بتعازينا الحارة إلى مصر الشقيقة، ونؤكّد أنّ هذا الفعل مدان عندنا، وخارج عن أعرافنا وديننا".
وأبدى صيام استغرابه من عدم قدرة السلطة الفلسطينية على حماية المؤسسات الفلسطينية. وقال: "لا أدري أيّ سلطةٍ هذه التي تعجز بأجهزتها الكثيرة عن حماية معبر رفح أو مقراً لبلدية أو محافظة أو تحمي عائلة".
واستنكر ظاهرة اختطاف الأجانب في قطاع غزة. وقال: "نحن نعيش مع الأجانب منذ عشرات السنين، طالما أنهم لا يتدخّلون في شؤوننا الداخلية، ويقدّمون الدعم لشعبنا، ونحن هنا ندين ونستنكر عمليات الخطف الجبانة المتكررة بحقّهم، ونطالب باحترام وجودهم ومحاكمة (الزعران) من أصحاب الأجندة الخاصة الذين يهدّدونهم ويختطفونهم".

التعليقات