سوري يوجه تهديدا للأردن عبر الإنترنت ويطالب بفدية مليون دولار وإطلاق سراح الانتحارية ساجدة
غزة-دنيا الوطن
هدد متشددون اصوليون امس السلطات الاردنية بالتصعيد، بعدما قالوا انهم صدوا محاولة لتنفيذ حكم الاعدام بحق متهمين بقتل دبلوماسي أميركي في عمان قبل الحرب الأميركية على العراق.
وقال نشطاء على صلة بالاسلاميين ان حوالي 150 عسكريا دخلوا الى مهجع في سجن سواقة يضم 37 من السجناء الاسلاميين صدرت بحقهم أحكام بتهم الانتماء لتنظيم «القاعدة»، وحاولوا اخذ المتهمين ياسر فتحي فريحات، 31 عاما، والليبي سالم سعد سالم بن صويد، 45 عاما، اللذين أدينا باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي عام 2002.
واضافوا ان السجناء كانت لديهم مخاوف من اخذ المتهمين، اللذين صدر ضدهما حكمان بالاعدام، في ابريل (نيسان) 2004، لتنفيذ الحكم فيهما، لذلك قام السجناء بصدهم ومنعهم، من الدخول الى الزنزانة دون أن يقع صدام.
وقال النشطاء «وقف الاخوة المعتقلون في السجن سدا منيعا وحالوا دون تنفيذ المخطط الجهنمي».
واضافوا «نناشدكم بوقف تنفيذ هذا الحكم الجائر والدم لا يولد الا دما».
وكان الاهالي قد اشتكوا من عدم السماح لزوجة واولاد ووالد بن صويد، بزيارته على الرغم من انه قد حكم عليه بالاعدام.
على صعيد اخر وجهت نيابة محكمة أمن الدولة الاردنية امس تهمة التهديد باستخدام العنف للقيام باعمال ارهابية بهدف الاخلال بالنظام العام وايقاع الرعب بين الناس للمتهم يوسف رفعت يوسف الداغستاني (29 عاما) السوري الجنسية.
واحالت نيابة أمن الدولة لائحة الاتهام الصادرة من قبلها بحقه الى محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص لتباشر بدورها قريبا اجراءات محاكمته عما اسند اليه.
وبينت لائحة الاتهام ان المتهم يوسف الداغستاني يعمل حدادا، وموقوفا بسبب هذه القضية من تاريخ 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقد حضر الى الاردن خلال شهر سبتمبر (ايلول) الماضي من اجل العمل وقد تمكن من ايجاد عمل له في محددة بمنطقة صويلح شمال غربي عمان.
وفي فجر يوم الجمعة الموافق 18 نوفمبر، واثناء وجود المتهم في مقهى (الملاك الازرق) للإنترنت الكائن في مدينة الزرقاء 23 كيلومترا شمال شرقي عمان، وعلى اثر حدوث التفجيرات في فنادق عمان، ولرغبه المتهم في ايقاع الرعب بين الناس والاخلال بالنظام العام من خلال التهديد، باستخدام العنف للقيام باعمال ارهابية في الاردن، فقد قام بالدخول الى موقع المركز الاردني للاعلام وهو موقع الاعلام الرسمي للاردن، وذلك بعد ان قام بانشاء عضوية له في الموقع بنفس اليوم وباسم مستخدم (911) وباستخدام كلمة سر (blood) ومعناها (الدم)، قام بالدخول الى قسم المنتدى السياسي، للموقع وفي المكان المخصص لابداء الرأي وقام بكتابة رسالة تهديد للحكومة بالقيام بتفجيرات جديدة، وطالب بفدية مقدارها مليون دينار (ما يعادل 1,41 مليون دولار)، واطلاق سراح الانتحارية ساجدة الريشاوي التي فشلت في تفجير نفسها بحزام ناسف. وقام بنشر هذه الرسالة على الموقع المذكور والذي يتردد عليه يوميا حوالي 50الف شخص ليتمكن اكبر عدد من الاشخاص من الاطلاع عليها، وعلى اثر ذلك تم القاء القبض على المتهم وبالتحقيق معه اعترف بالوقائع السابقة.
الى ذلك قررت محكمة أمن الدولة امس توقيف احد شهود النيابة العامة لمدة 14 يوما على ذمة التحقيق، بجرم شهادة الزور خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة للنظر في قضية اعضاء التنظيم المؤلف من 15 متهما جميعهم يحملون الجنسية الاردنية من بينهم 5 متهمين فارين من وجه العدالة، وذلك بسبب التناقض في اقواله التي ادلى بها تحت القسم القانوني، امام مدعي عام محكمة أمن الدولة. وقررت هيئة المحكمة احالته الى المدعي العام المختص وتوقيفه 14 يوما بجرم شهادة الزور على ضوء التناقض الواضح والمقصود في اقواله التي ادلى بها تحت القسم القانوني امام المدعي العام.
وقد استمعت المحكمة الى شهادة شاهدي النيابة في هذه القضية الشاهد الاول من الأمن العام حيث تركزت شهادته حول عملية القاء القبض على اثنين من المتهمين بأعضاء التنظيم قرب الحدود السورية الاردنية بعد ان حاولوا التسلل الى الاراضي السورية بطريقة غير مشروعة.
وعلى صعيد اخر وفي قضية ثالثة نفى المتهم المحامي شادي عرفات حجازي شبانة، 30 عاما، التهم المسندة اليه يوم امس امام محكمة أمن الدولة خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة للنظر في قضيتة والتي على اثرها قام المتهم المحامي شادي باستضافة الشقيقين شريف ومحمد الصمادية لمدة شهرين بالرغم من معرفته بانهما مطلوبان، للجهات الأمنية والتستر عليهما من وجه العدالة بالاضافة الى انه كان يزودهما بالمعلومات والاهداف وكذلك كان يزودهما بالسلاح لغايات استعماله.
واستمعت محكمة أمن الدولة الى شهادة شاهدة نيابة عامة واحدة في القضية حيث تركزت شهادتها على خط الهاتف الخلوي الذي كان يستعمله المتهم بالاضافة الى ضبط المكالمات الواردة من والى الخط الخلوي العائد له وذلك بناء على طلب من مدعي عام محكمة أمن الدولة، حيث بينت الشاهدة ان المتهم قد استعمل الخط الخلوي.
هدد متشددون اصوليون امس السلطات الاردنية بالتصعيد، بعدما قالوا انهم صدوا محاولة لتنفيذ حكم الاعدام بحق متهمين بقتل دبلوماسي أميركي في عمان قبل الحرب الأميركية على العراق.
وقال نشطاء على صلة بالاسلاميين ان حوالي 150 عسكريا دخلوا الى مهجع في سجن سواقة يضم 37 من السجناء الاسلاميين صدرت بحقهم أحكام بتهم الانتماء لتنظيم «القاعدة»، وحاولوا اخذ المتهمين ياسر فتحي فريحات، 31 عاما، والليبي سالم سعد سالم بن صويد، 45 عاما، اللذين أدينا باغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي عام 2002.
واضافوا ان السجناء كانت لديهم مخاوف من اخذ المتهمين، اللذين صدر ضدهما حكمان بالاعدام، في ابريل (نيسان) 2004، لتنفيذ الحكم فيهما، لذلك قام السجناء بصدهم ومنعهم، من الدخول الى الزنزانة دون أن يقع صدام.
وقال النشطاء «وقف الاخوة المعتقلون في السجن سدا منيعا وحالوا دون تنفيذ المخطط الجهنمي».
واضافوا «نناشدكم بوقف تنفيذ هذا الحكم الجائر والدم لا يولد الا دما».
وكان الاهالي قد اشتكوا من عدم السماح لزوجة واولاد ووالد بن صويد، بزيارته على الرغم من انه قد حكم عليه بالاعدام.
على صعيد اخر وجهت نيابة محكمة أمن الدولة الاردنية امس تهمة التهديد باستخدام العنف للقيام باعمال ارهابية بهدف الاخلال بالنظام العام وايقاع الرعب بين الناس للمتهم يوسف رفعت يوسف الداغستاني (29 عاما) السوري الجنسية.
واحالت نيابة أمن الدولة لائحة الاتهام الصادرة من قبلها بحقه الى محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص لتباشر بدورها قريبا اجراءات محاكمته عما اسند اليه.
وبينت لائحة الاتهام ان المتهم يوسف الداغستاني يعمل حدادا، وموقوفا بسبب هذه القضية من تاريخ 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقد حضر الى الاردن خلال شهر سبتمبر (ايلول) الماضي من اجل العمل وقد تمكن من ايجاد عمل له في محددة بمنطقة صويلح شمال غربي عمان.
وفي فجر يوم الجمعة الموافق 18 نوفمبر، واثناء وجود المتهم في مقهى (الملاك الازرق) للإنترنت الكائن في مدينة الزرقاء 23 كيلومترا شمال شرقي عمان، وعلى اثر حدوث التفجيرات في فنادق عمان، ولرغبه المتهم في ايقاع الرعب بين الناس والاخلال بالنظام العام من خلال التهديد، باستخدام العنف للقيام باعمال ارهابية في الاردن، فقد قام بالدخول الى موقع المركز الاردني للاعلام وهو موقع الاعلام الرسمي للاردن، وذلك بعد ان قام بانشاء عضوية له في الموقع بنفس اليوم وباسم مستخدم (911) وباستخدام كلمة سر (blood) ومعناها (الدم)، قام بالدخول الى قسم المنتدى السياسي، للموقع وفي المكان المخصص لابداء الرأي وقام بكتابة رسالة تهديد للحكومة بالقيام بتفجيرات جديدة، وطالب بفدية مقدارها مليون دينار (ما يعادل 1,41 مليون دولار)، واطلاق سراح الانتحارية ساجدة الريشاوي التي فشلت في تفجير نفسها بحزام ناسف. وقام بنشر هذه الرسالة على الموقع المذكور والذي يتردد عليه يوميا حوالي 50الف شخص ليتمكن اكبر عدد من الاشخاص من الاطلاع عليها، وعلى اثر ذلك تم القاء القبض على المتهم وبالتحقيق معه اعترف بالوقائع السابقة.
الى ذلك قررت محكمة أمن الدولة امس توقيف احد شهود النيابة العامة لمدة 14 يوما على ذمة التحقيق، بجرم شهادة الزور خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة للنظر في قضية اعضاء التنظيم المؤلف من 15 متهما جميعهم يحملون الجنسية الاردنية من بينهم 5 متهمين فارين من وجه العدالة، وذلك بسبب التناقض في اقواله التي ادلى بها تحت القسم القانوني، امام مدعي عام محكمة أمن الدولة. وقررت هيئة المحكمة احالته الى المدعي العام المختص وتوقيفه 14 يوما بجرم شهادة الزور على ضوء التناقض الواضح والمقصود في اقواله التي ادلى بها تحت القسم القانوني امام المدعي العام.
وقد استمعت المحكمة الى شهادة شاهدي النيابة في هذه القضية الشاهد الاول من الأمن العام حيث تركزت شهادته حول عملية القاء القبض على اثنين من المتهمين بأعضاء التنظيم قرب الحدود السورية الاردنية بعد ان حاولوا التسلل الى الاراضي السورية بطريقة غير مشروعة.
وعلى صعيد اخر وفي قضية ثالثة نفى المتهم المحامي شادي عرفات حجازي شبانة، 30 عاما، التهم المسندة اليه يوم امس امام محكمة أمن الدولة خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة للنظر في قضيتة والتي على اثرها قام المتهم المحامي شادي باستضافة الشقيقين شريف ومحمد الصمادية لمدة شهرين بالرغم من معرفته بانهما مطلوبان، للجهات الأمنية والتستر عليهما من وجه العدالة بالاضافة الى انه كان يزودهما بالمعلومات والاهداف وكذلك كان يزودهما بالسلاح لغايات استعماله.
واستمعت محكمة أمن الدولة الى شهادة شاهدة نيابة عامة واحدة في القضية حيث تركزت شهادتها على خط الهاتف الخلوي الذي كان يستعمله المتهم بالاضافة الى ضبط المكالمات الواردة من والى الخط الخلوي العائد له وذلك بناء على طلب من مدعي عام محكمة أمن الدولة، حيث بينت الشاهدة ان المتهم قد استعمل الخط الخلوي.

التعليقات