فتح تستهجن وترفض اتهامات حماس بحق كوادرها بخصوص أحداث النصر في غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، رفضها واستهجانها من توجيه الاتهامات المباشرة لكوادر في الحركة بخصوص الأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقة النصر في غزة، ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة تحدد المسؤولين عن هذه الحوادث.
وأكدت "فتح"استعدادها لتحمل مسؤوليتها إذا ما ثبت تورط احد أعضائها في ذلك.
كما اكدت الحركة أنها تمد يدها للإخوة في حركة "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية للتعاون من اجل وضع حد لهذه المظاهر والأحداث المؤسفة.
وشددت على الاستعداد التام أمام عائلة الدلو الكرام وأمام شعبنا لتحمل المسؤولية وإحقاق الحقوق عندما يثبت تورط أحد أبناء الحركة بالتسبب في وفاة الشهيد رامي طلال الدلو، والاستعداد لمحاسبتهم وفق أحكام القانون والتقاليد الوطنية.
وقالت الحركة: إننا بادرنا في "فتح" بالاتصال مع قيادة حركة "حماس" ليلة أمس، بهدف تطويق الحدث ومنع تفاقمه، واقترحنا تشكيل لجنة التحقيق المشار إليها.
ورفضت حركة "فتح" واستهجنت توجيه الاتهامات المباشرة وبالأسماء لكوادر من الحركة بما فيهم الأخ غسان جاد الله وهو صاحب تاريخ نضالي مشرف في الحركة ومن المفارقة الغريبة أن يتهم الأخ نبيل طموس وهو متواجد في بلاد الحجاز لتأدية فريضة الحج، ومن هنا نبدي استغرابنا ورفضنا لتسرع الإخوة في "حماس" بإصدار الأحكام وهدر الدماء عبر بيانات تعبر عن التسرع ولا تراعي أحكام ومبادئ الدين والقانون.
وأعلنت "فتح" أنها تمد يدها للإخوة في حركة "حماس" وباقي الفصائل للتعاون من أجل وضع حد لهذه الظواهر والأحداث المؤسفة، ولتوفير الأمن والاستقرار لمجتمعنا، مؤكدة أننا لسنا في حالة صراع ولا يوجد بيننا منتصر ومهزوم، فدماؤنا جميعاً هي فلسطينية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية والفكرية.
كما ثمنت موقف الإخوة في قيادة حركة "حماس" الذين سعوا منذ الأمس لضبط النفس وعدم تصعيد الموقف الأمر الذي يستحق التقدير والاحترام.
وأوضحت الحركة أنه أثناء ممارسة الدعاية الانتخابية في منطقة النصر بمدينة غزة من قبل أبناء الحركة، تعرضوا لاستفزازات من قبل عناصر من حركة "حماس" وقد تدخل أحد كوادر حركة "حماس" وهو السيد مازن عبد العال أثناء مروره وساهم في إنهاء حالة التوتر لدى أبناء "حماس"، وقام بمصافحة أبناء حركة "فتح" الذين انتقلوا إلى مربع آخر لاستكمال توزيع المادة الإعلامية لفتح.
وأضافت حضر إلى نفس المكان عناصر من حركة "حماس" لتوزيع مادة إعلامية خاصة بهم وحدثت احتكاكات مرة أخرى وهنا تدخل أحد كوادر حركة "فتح" وهو الأخ غسان جاد الله وساهم في احتواء الموقف وإنهاء الخلاف ثم غادر المكان وعاد بعد سماعه بتجدد المشكلة في مربع آخر وفي منطقة سكناه وتدخل ايجابياً لفض الاشتباك فتم دفعه بالأيدي وشتمه من قبل عناصر "حماس"، وقد قام أحد عناصر "حماس" "معروف لدينا" بسحب مسدسه وآخرين معروفين قاموا بفتح قنابل يدوية مما فاقم الأزمة وقد تدخل عدد من الوجهاء والكوادر من "فتح" و"حماس" لإنهاء الأمر، وقد وجدوا كل ترحيب من أبناء حركة "فتح" في منزل الأخ غسان جاد الله، وأثناء تواجدهم في منزل عائلة الدلو تم إطلاق النار على منزل الأخ غسان جاد الله وعلى عناصر من حركة "فتح" كانوا موجودين في المكان وتدهورت الأمور من جديد وكان إطلاق النار من اتجاهات عديدة، وكذلك من عناصر حركة "فتح" المتواجدين في المكان، وسقط ضحية كل ذلك الشهيد رامي طلال الدلو.
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، رفضها واستهجانها من توجيه الاتهامات المباشرة لكوادر في الحركة بخصوص الأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقة النصر في غزة، ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة تحدد المسؤولين عن هذه الحوادث.
وأكدت "فتح"استعدادها لتحمل مسؤوليتها إذا ما ثبت تورط احد أعضائها في ذلك.
كما اكدت الحركة أنها تمد يدها للإخوة في حركة "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية للتعاون من اجل وضع حد لهذه المظاهر والأحداث المؤسفة.
وشددت على الاستعداد التام أمام عائلة الدلو الكرام وأمام شعبنا لتحمل المسؤولية وإحقاق الحقوق عندما يثبت تورط أحد أبناء الحركة بالتسبب في وفاة الشهيد رامي طلال الدلو، والاستعداد لمحاسبتهم وفق أحكام القانون والتقاليد الوطنية.
وقالت الحركة: إننا بادرنا في "فتح" بالاتصال مع قيادة حركة "حماس" ليلة أمس، بهدف تطويق الحدث ومنع تفاقمه، واقترحنا تشكيل لجنة التحقيق المشار إليها.
ورفضت حركة "فتح" واستهجنت توجيه الاتهامات المباشرة وبالأسماء لكوادر من الحركة بما فيهم الأخ غسان جاد الله وهو صاحب تاريخ نضالي مشرف في الحركة ومن المفارقة الغريبة أن يتهم الأخ نبيل طموس وهو متواجد في بلاد الحجاز لتأدية فريضة الحج، ومن هنا نبدي استغرابنا ورفضنا لتسرع الإخوة في "حماس" بإصدار الأحكام وهدر الدماء عبر بيانات تعبر عن التسرع ولا تراعي أحكام ومبادئ الدين والقانون.
وأعلنت "فتح" أنها تمد يدها للإخوة في حركة "حماس" وباقي الفصائل للتعاون من أجل وضع حد لهذه الظواهر والأحداث المؤسفة، ولتوفير الأمن والاستقرار لمجتمعنا، مؤكدة أننا لسنا في حالة صراع ولا يوجد بيننا منتصر ومهزوم، فدماؤنا جميعاً هي فلسطينية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية والفكرية.
كما ثمنت موقف الإخوة في قيادة حركة "حماس" الذين سعوا منذ الأمس لضبط النفس وعدم تصعيد الموقف الأمر الذي يستحق التقدير والاحترام.
وأوضحت الحركة أنه أثناء ممارسة الدعاية الانتخابية في منطقة النصر بمدينة غزة من قبل أبناء الحركة، تعرضوا لاستفزازات من قبل عناصر من حركة "حماس" وقد تدخل أحد كوادر حركة "حماس" وهو السيد مازن عبد العال أثناء مروره وساهم في إنهاء حالة التوتر لدى أبناء "حماس"، وقام بمصافحة أبناء حركة "فتح" الذين انتقلوا إلى مربع آخر لاستكمال توزيع المادة الإعلامية لفتح.
وأضافت حضر إلى نفس المكان عناصر من حركة "حماس" لتوزيع مادة إعلامية خاصة بهم وحدثت احتكاكات مرة أخرى وهنا تدخل أحد كوادر حركة "فتح" وهو الأخ غسان جاد الله وساهم في احتواء الموقف وإنهاء الخلاف ثم غادر المكان وعاد بعد سماعه بتجدد المشكلة في مربع آخر وفي منطقة سكناه وتدخل ايجابياً لفض الاشتباك فتم دفعه بالأيدي وشتمه من قبل عناصر "حماس"، وقد قام أحد عناصر "حماس" "معروف لدينا" بسحب مسدسه وآخرين معروفين قاموا بفتح قنابل يدوية مما فاقم الأزمة وقد تدخل عدد من الوجهاء والكوادر من "فتح" و"حماس" لإنهاء الأمر، وقد وجدوا كل ترحيب من أبناء حركة "فتح" في منزل الأخ غسان جاد الله، وأثناء تواجدهم في منزل عائلة الدلو تم إطلاق النار على منزل الأخ غسان جاد الله وعلى عناصر من حركة "فتح" كانوا موجودين في المكان وتدهورت الأمور من جديد وكان إطلاق النار من اتجاهات عديدة، وكذلك من عناصر حركة "فتح" المتواجدين في المكان، وسقط ضحية كل ذلك الشهيد رامي طلال الدلو.

التعليقات