قائمة الائتلاف الوطني البديل تبدأ حملتها بخان يونس تحت شعار لنواصل المقاومة
خان يونس – يوسف صادق
عقد أنصار الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والاتحاد الديمقراطي فدا وعددا من المستقلين، اجتماعاً مساء أمس إيذاناً لبدء حملة بدأت قائمة الائتلاف الديمقراطي "البديل" في محافظة خان يونس والتي انطلقت منذ صباح أمس، بهدف إيصال برنامجها الانتخابي لكافة أحياء المحافظة.
وكانت الملصقات والصور وللقائمة قد تأخر وصولها لقطاع غزة بعد أن أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر كارني شرق مدينة غزة لعدة ساعات، ولم يتسنى لعدة قوائم البدء بحملتهم الانتخابية للسبب ذاته، فيما كان الأمر ميسرا على قوائم ومرشحين للدوائر لترتيب أمورهم من داخل غزة.
وشكلت قائمة الائتلاف الديمقراطي 18 لجنة لتشمل كافة المحافظة بهدف وصول البرنامج الانتخابي للبديل لكل منطقة، فيما انطلقت حملة من بيت إلى بيت منذ صباح اليوم.
وكان مرشح قائمة الائتلاف الديمقراطي الوحيد عن دائرة خان يونس طلال أبو ظريفة قد بدأ حملته بندوة في منطقة معن شرق المحافظة بحضور عدد كبيرا من المواطنين الذين أبدوا تحمسهم لبرنامجه الانتخابي، خاصة وانه ركز على شرعية المقاومة والبندقية الفلسطينية.
وقال أبو ظريفة خلال الندوة التي عقدت مساء أمس، أن المقاومة وحدها هي التي دحرت الاحتلال الإسرائيلي الذي تعمد الأخير إرباك الشارع الفلسطيني بعدم استمرارية هذه الانتخابات، منوها إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتقبل مجلسا ديمقراطيا مؤلفاًَ من كافة القوى والأحزاب السياسية الفلسطينية، مؤكدا الى ان المقاومة ستدحر الفساد المتفشي داخل مؤسسات السلطة بالطرق القانونية كما دحرت الاحتلال بطرقها الخاصة.
وتمنى أبو ظريفة أن تسير العملية الدعائية الانتخابية وفقا لقانون الانتخابات وأن تتميز بالشفافية والوضوح والديمقراطية، وعدم اللجوء إلى التشهير والقدح والتأثير على المواطنين لانتخاب قائمة معينة، مؤكداً أن إجراء الانتخابات في موعدها سيعزز من استقلالية القرار الفلسطيني.
وبحسب إحصاءات لجنة الانتخابات المركزية فان عدد المسجلين ضمن المحافظة ويحق لهم الانتخاب هو 104 ألف مواطن ومواطنة من المجموع الكلي للمحافظة والذي يبلغ 265 ألف نسمة، فيما يشكل عدد الرجال من الناخبين 54388، بينما عدد النساء أقل بقليل من الرجال ويشكل 49612.
وأضاف أبو ظريفة أن الأجواء العامة للانتخابات لم تكن كسابقاتها نظراً لمخاوف الشارع الفلسطيني من عدم مشاركة أهالي مدينة القدس في تلك الانتخابات، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي متعنت حتى اللحظة من تلك المشاركة.
يشار إلى أن أبو ظريفة والمرشح الإسلامي لحركة حماس عن دائرة خان يونس المعروف الدكتور يونس الاسطل هما المطلوبان الوحيدان لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضا لعدة محاولات اغتيال ولم يحالف الحظ تلك الطائرات الإسرائيلية، وقد هدمت جرافات الاحتلال منزليهما فيما اجتاحت المناطق التي يسكنونها عدة مرات في محاولة منها للامساك بهما.
عقد أنصار الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والاتحاد الديمقراطي فدا وعددا من المستقلين، اجتماعاً مساء أمس إيذاناً لبدء حملة بدأت قائمة الائتلاف الديمقراطي "البديل" في محافظة خان يونس والتي انطلقت منذ صباح أمس، بهدف إيصال برنامجها الانتخابي لكافة أحياء المحافظة.
وكانت الملصقات والصور وللقائمة قد تأخر وصولها لقطاع غزة بعد أن أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر كارني شرق مدينة غزة لعدة ساعات، ولم يتسنى لعدة قوائم البدء بحملتهم الانتخابية للسبب ذاته، فيما كان الأمر ميسرا على قوائم ومرشحين للدوائر لترتيب أمورهم من داخل غزة.
وشكلت قائمة الائتلاف الديمقراطي 18 لجنة لتشمل كافة المحافظة بهدف وصول البرنامج الانتخابي للبديل لكل منطقة، فيما انطلقت حملة من بيت إلى بيت منذ صباح اليوم.
وكان مرشح قائمة الائتلاف الديمقراطي الوحيد عن دائرة خان يونس طلال أبو ظريفة قد بدأ حملته بندوة في منطقة معن شرق المحافظة بحضور عدد كبيرا من المواطنين الذين أبدوا تحمسهم لبرنامجه الانتخابي، خاصة وانه ركز على شرعية المقاومة والبندقية الفلسطينية.
وقال أبو ظريفة خلال الندوة التي عقدت مساء أمس، أن المقاومة وحدها هي التي دحرت الاحتلال الإسرائيلي الذي تعمد الأخير إرباك الشارع الفلسطيني بعدم استمرارية هذه الانتخابات، منوها إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتقبل مجلسا ديمقراطيا مؤلفاًَ من كافة القوى والأحزاب السياسية الفلسطينية، مؤكدا الى ان المقاومة ستدحر الفساد المتفشي داخل مؤسسات السلطة بالطرق القانونية كما دحرت الاحتلال بطرقها الخاصة.
وتمنى أبو ظريفة أن تسير العملية الدعائية الانتخابية وفقا لقانون الانتخابات وأن تتميز بالشفافية والوضوح والديمقراطية، وعدم اللجوء إلى التشهير والقدح والتأثير على المواطنين لانتخاب قائمة معينة، مؤكداً أن إجراء الانتخابات في موعدها سيعزز من استقلالية القرار الفلسطيني.
وبحسب إحصاءات لجنة الانتخابات المركزية فان عدد المسجلين ضمن المحافظة ويحق لهم الانتخاب هو 104 ألف مواطن ومواطنة من المجموع الكلي للمحافظة والذي يبلغ 265 ألف نسمة، فيما يشكل عدد الرجال من الناخبين 54388، بينما عدد النساء أقل بقليل من الرجال ويشكل 49612.
وأضاف أبو ظريفة أن الأجواء العامة للانتخابات لم تكن كسابقاتها نظراً لمخاوف الشارع الفلسطيني من عدم مشاركة أهالي مدينة القدس في تلك الانتخابات، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي متعنت حتى اللحظة من تلك المشاركة.
يشار إلى أن أبو ظريفة والمرشح الإسلامي لحركة حماس عن دائرة خان يونس المعروف الدكتور يونس الاسطل هما المطلوبان الوحيدان لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضا لعدة محاولات اغتيال ولم يحالف الحظ تلك الطائرات الإسرائيلية، وقد هدمت جرافات الاحتلال منزليهما فيما اجتاحت المناطق التي يسكنونها عدة مرات في محاولة منها للامساك بهما.

التعليقات