أسرة وزير الداخلية السوري السابق تستعد لمغادرة البلاد
غزة-دنيا الوطن
أكّد مصدر دبلوماسي غربي الأنباء التي تتحدث عن نيّة أسرة وزير الداخلية السورية السابق غازي كنعان السفر إلى خارج سورية قريباًُ، مشيراً إلى أن "أفراد الأسرة حصلوا على تأشيرات سفر إلى الولايات المتحدة وفرنسا"، دون أن يحدد الوجهة التي تنوي الأسرة السفر إليها فعلياً. ولم يستبعد المصدر في تعليق لـ (آكي) أن تقوم السلطات السورية بمنع أبناء كنعان أو زوجته من مغادرة البلاد، رغم أنهم وافقوا لهم في وقت سابق على السفر، مشيراً إلى تداعيات تصريحات نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام من باريس نهاية الأسبوع الماضي التي أشار من خلالها إلى علاقة النظام السوري بقضية اغتيال الحريري، والتي "قد تفشل سفر الأسرة". وأشارت مصادر متطابقة إلى أن أبناء الوزير كنعان الذي انتحر في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قاموا ببيع معظم ممتلكاتهم في سورية، كما قدّم ابنه استقالته من جهاز الأمن السياسي (ضابطاً برتبة رائد) استعداداً لمغادرة البلاد ربما إلى فرنسا نهائياً. وكان يعرب كنعان نجل الوزير المنتحر سحب أمواله مؤخراً من بنوك تركية ولبنانية، وقام بتحويلها إلى مصارف أوربية. وتتحدث أوساط مطلعة عن شكوك أسرة كنعان وأقاربه بمسألة انتحاره، ولم تستبعد الأوساط أن تقوم الأسرة أو أحد أفرادها بربط موته بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لدى اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق بالاغتيال حال خروجهم خارج البلاد. ويشار إلى أن اللواء كنعان الذي وجد منتحراً في مكتبه بوزارة الداخلية بدمشق في ظروف غامضة أمضى معظم حياته في الاستخبارات السورية، حيث ترأس جهاز المخابرات السورية في لبنان بين عامي 1982 و2002، ثم أصبح رئيساً للاستخبارات السياسية قبل أن يتم تعيينه وزيراً للداخلية السورية. وكانت لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري طلبت نهاية الشهر الماضي برفع السرية المصرفية عن حسابات كنعان وعدد من المسؤولين الأمنيين السوريين في لبنان للاشتباه بعلاقتهم بالاغتيال. كما كانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في حزيران/ يونيو الماضي تجميد أرصدة كنعان وخليفته في لبنان رستم غزالة، في خطوة قالت أنها تهدف إلى العزل المالي للاعبين السيئين الذين يساندون جهود سورية لزعزعة الاستقرار في دول الجوار، ولاعتقادها بأنهما "ساهما في دعم الحكومة السورية للإرهاب".
أكّد مصدر دبلوماسي غربي الأنباء التي تتحدث عن نيّة أسرة وزير الداخلية السورية السابق غازي كنعان السفر إلى خارج سورية قريباًُ، مشيراً إلى أن "أفراد الأسرة حصلوا على تأشيرات سفر إلى الولايات المتحدة وفرنسا"، دون أن يحدد الوجهة التي تنوي الأسرة السفر إليها فعلياً. ولم يستبعد المصدر في تعليق لـ (آكي) أن تقوم السلطات السورية بمنع أبناء كنعان أو زوجته من مغادرة البلاد، رغم أنهم وافقوا لهم في وقت سابق على السفر، مشيراً إلى تداعيات تصريحات نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام من باريس نهاية الأسبوع الماضي التي أشار من خلالها إلى علاقة النظام السوري بقضية اغتيال الحريري، والتي "قد تفشل سفر الأسرة". وأشارت مصادر متطابقة إلى أن أبناء الوزير كنعان الذي انتحر في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قاموا ببيع معظم ممتلكاتهم في سورية، كما قدّم ابنه استقالته من جهاز الأمن السياسي (ضابطاً برتبة رائد) استعداداً لمغادرة البلاد ربما إلى فرنسا نهائياً. وكان يعرب كنعان نجل الوزير المنتحر سحب أمواله مؤخراً من بنوك تركية ولبنانية، وقام بتحويلها إلى مصارف أوربية. وتتحدث أوساط مطلعة عن شكوك أسرة كنعان وأقاربه بمسألة انتحاره، ولم تستبعد الأوساط أن تقوم الأسرة أو أحد أفرادها بربط موته بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لدى اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق بالاغتيال حال خروجهم خارج البلاد. ويشار إلى أن اللواء كنعان الذي وجد منتحراً في مكتبه بوزارة الداخلية بدمشق في ظروف غامضة أمضى معظم حياته في الاستخبارات السورية، حيث ترأس جهاز المخابرات السورية في لبنان بين عامي 1982 و2002، ثم أصبح رئيساً للاستخبارات السياسية قبل أن يتم تعيينه وزيراً للداخلية السورية. وكانت لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري طلبت نهاية الشهر الماضي برفع السرية المصرفية عن حسابات كنعان وعدد من المسؤولين الأمنيين السوريين في لبنان للاشتباه بعلاقتهم بالاغتيال. كما كانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في حزيران/ يونيو الماضي تجميد أرصدة كنعان وخليفته في لبنان رستم غزالة، في خطوة قالت أنها تهدف إلى العزل المالي للاعبين السيئين الذين يساندون جهود سورية لزعزعة الاستقرار في دول الجوار، ولاعتقادها بأنهما "ساهما في دعم الحكومة السورية للإرهاب".

التعليقات