الشاباك: الفلسطينيون هرّبوا 5 أطنان من المتفجرات عبر الحدود المصرية بما فيها صواريخ مضادة للطائرات
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي تباهى فيه جهاز المخابرات العامة في اسرائيل (الشاباك) بإنجازاته الأمنية خلال سنة 2005 التي انخفض فيها عدد القتلى من جراء العمليات الفلسطينية المسلحة، وجهت انتقادات لاذعة لهذا الجهاز ومن يقف على رأسه وللحكومة من فوقه على فشل السياسة الأمنية من الناحية الاستراتيجية. وجاءت هذه الانتقادات من طرف الأوساط السياسية اليسارية والإعلامية، وقالت ان المخابرات لم تنجح في لجم قوى التطرف الفلسطينية، بل انها بسياسة القوة والعنف التي اتبعتها تسببت بمضاعفة قوى التطرف وأبعدت بذلك احتمالات التسوية السياسية الى حد كبير.
ووجهت هذه الأوساط انتقادات شديدة الى رئيس الوزراء، أرييل شارون، ليس فقط لأنه يتحمل المسؤولية عن هذا الجهاز وسياسته وحسب، بل أيضا لأنه ضم رئيس الجهاز السابق، آفي ديختر، الى صفوف حزبه وينوي تعيينه وزيرا للدفاع أو وزيرا للأمن الداخلي في حكومته اذا ما فاز في الانتخابات: «فهذا الرجل لا يؤمن سوى بسياسة القوة والمزيد من القوة»، كما قال النائب يوسي سريد من حزب «ميرتس» وهو «الذي قاد سياسة عنيفة ضد الفلسطينيين تسببت في تقليص نسبة المؤيدين منهم للتسوية السلمية»، كما كتبت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس. وكان (الشاباك) قد أصدر تقريره السنوي أمس، زاعما أنه بفضل سياسته الأمنية، التي اعتمدت على تصعيد الاغتيالات وتكثيف الحملات العسكرية والحواجز المفاجئة واليقظة، انخفض عدد القتلى الاسرائيليين في العمليات الفلسطينية بنسبة 60%، من 117 قتيلا في سنة 2004 (76 منهم مدنيون و41 عسكريون)، إلى 45 قتيلا في سنة 2005 (37 منهم مدنيون و8 عساكر)، علما بأن عدد القتلى الاسرائيليين بلغ في سنة 2002 مثلا 450. وجاء في التقرير أيضا ان:
عدد العمليات الفلسطينية داخل اسرائيل ارتفع من عمليتين في 2004 الى 5 عمليات (اثنتان في ناتانيا وواحدة في كل من الخضيرة وتل أبيب وبئر السبع). انخفض عدد العبوات الناسفة التي فجرها مسلحون فلسطينيون ضد أهداف اسرائيلية وذلك من 592 عبوة في 2004 الى 199 عبوة في 2005.
انخفض عدد القذائف الصاروخية التي أطلقها الفلسطينيون باتجاه أهداف اسرائيلية من 1231 قذيفة في 2004 الى 848 قذيفة في 2005.
انخفض عدد عمليات اطلاق الرصاص باتجاه اسرائيليين في المناطق المحتلة من 1621 مرة الى 1133 في الفترة نفسها.
ارتفع عدد صواريخ «قسام» التي أطلقت باتجاه اسرائيل من قطاع غزة، من 309 صواريخ في سنة 2004 الى 377 صاروخا في 2005. خلال السنة المنصرمة (2005) استخدمت الحدود الاسرائيلية ـ المصرية وكذلك المصرية ـ الفلسطينية لتهريب أسلحة وذخائر على النحو التالي: 5 أطنان من المواد المتفجرة، و200 صاروخ مضادة للدبابات، وعدد غير محدد من الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف و5000 بندقية وحوالي مليون رصاصة.
واشار التقرير بوجه خاص الى انخفاض مشاركة حركة «حماس» في تلك العمليات بحكم التزامها في التهدئة، التي تم التوصل اليها في القاهرة بين جميع الفصائل الفلسطينية، وقال التقرير ان «حماس» أظهرت انضباطا والتزاما أكثر من أي تنظيم آخر. وكان رئيس المخابرات خلال السنوات الأربع الماضية، آفي ديختر، قد تفاخر بهذه الانجازات خلال اللقاءات الصحافية التي أجريت معه في نهاية الأسبوع بمناسبة الاعلان الرسمي عن انتسابه الى حزب «قدما» الجديد برئاسة شارون، وقال ان سياسة القبضة الحديدية التي اتبعها، رغم ما اعتراها من شوائب، أثبتت جدواها في هذه الفترة. وأثارت أقواله هذه انتقادات لاذعة، في اليومين الأخيرين، خصوصا بعد نشر تقرير «الشاباك» المذكور. وكتب عكيفا إلدار، في صحيفة «هآرتس» أمس، ان ديختر نسي كما يبدو ان وظيفة رئيس المخابرات ليس فقط أن يقتل، انما أن يعطي للحكومة صورة دقيقة عن نتائج عمليات القتل وغيرها من العمليات العسكرية والمخابراتية. وفي حالتنا، نلاحظ انه على اثر العمليات الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية انخفض عدد الفلسطينيين المؤيدين للتسوية السياسية وزاد الاستعداد للقتال ضد الاحتلال وزادت قوة «حماس» وضعفت قوة «فتح» وضعفت قوة الرئيس الفلسطيني المعتدل، محمود عباس (أبومازن).
في الوقت الذي تباهى فيه جهاز المخابرات العامة في اسرائيل (الشاباك) بإنجازاته الأمنية خلال سنة 2005 التي انخفض فيها عدد القتلى من جراء العمليات الفلسطينية المسلحة، وجهت انتقادات لاذعة لهذا الجهاز ومن يقف على رأسه وللحكومة من فوقه على فشل السياسة الأمنية من الناحية الاستراتيجية. وجاءت هذه الانتقادات من طرف الأوساط السياسية اليسارية والإعلامية، وقالت ان المخابرات لم تنجح في لجم قوى التطرف الفلسطينية، بل انها بسياسة القوة والعنف التي اتبعتها تسببت بمضاعفة قوى التطرف وأبعدت بذلك احتمالات التسوية السياسية الى حد كبير.
ووجهت هذه الأوساط انتقادات شديدة الى رئيس الوزراء، أرييل شارون، ليس فقط لأنه يتحمل المسؤولية عن هذا الجهاز وسياسته وحسب، بل أيضا لأنه ضم رئيس الجهاز السابق، آفي ديختر، الى صفوف حزبه وينوي تعيينه وزيرا للدفاع أو وزيرا للأمن الداخلي في حكومته اذا ما فاز في الانتخابات: «فهذا الرجل لا يؤمن سوى بسياسة القوة والمزيد من القوة»، كما قال النائب يوسي سريد من حزب «ميرتس» وهو «الذي قاد سياسة عنيفة ضد الفلسطينيين تسببت في تقليص نسبة المؤيدين منهم للتسوية السلمية»، كما كتبت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس. وكان (الشاباك) قد أصدر تقريره السنوي أمس، زاعما أنه بفضل سياسته الأمنية، التي اعتمدت على تصعيد الاغتيالات وتكثيف الحملات العسكرية والحواجز المفاجئة واليقظة، انخفض عدد القتلى الاسرائيليين في العمليات الفلسطينية بنسبة 60%، من 117 قتيلا في سنة 2004 (76 منهم مدنيون و41 عسكريون)، إلى 45 قتيلا في سنة 2005 (37 منهم مدنيون و8 عساكر)، علما بأن عدد القتلى الاسرائيليين بلغ في سنة 2002 مثلا 450. وجاء في التقرير أيضا ان:
عدد العمليات الفلسطينية داخل اسرائيل ارتفع من عمليتين في 2004 الى 5 عمليات (اثنتان في ناتانيا وواحدة في كل من الخضيرة وتل أبيب وبئر السبع). انخفض عدد العبوات الناسفة التي فجرها مسلحون فلسطينيون ضد أهداف اسرائيلية وذلك من 592 عبوة في 2004 الى 199 عبوة في 2005.
انخفض عدد القذائف الصاروخية التي أطلقها الفلسطينيون باتجاه أهداف اسرائيلية من 1231 قذيفة في 2004 الى 848 قذيفة في 2005.
انخفض عدد عمليات اطلاق الرصاص باتجاه اسرائيليين في المناطق المحتلة من 1621 مرة الى 1133 في الفترة نفسها.
ارتفع عدد صواريخ «قسام» التي أطلقت باتجاه اسرائيل من قطاع غزة، من 309 صواريخ في سنة 2004 الى 377 صاروخا في 2005. خلال السنة المنصرمة (2005) استخدمت الحدود الاسرائيلية ـ المصرية وكذلك المصرية ـ الفلسطينية لتهريب أسلحة وذخائر على النحو التالي: 5 أطنان من المواد المتفجرة، و200 صاروخ مضادة للدبابات، وعدد غير محدد من الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف و5000 بندقية وحوالي مليون رصاصة.
واشار التقرير بوجه خاص الى انخفاض مشاركة حركة «حماس» في تلك العمليات بحكم التزامها في التهدئة، التي تم التوصل اليها في القاهرة بين جميع الفصائل الفلسطينية، وقال التقرير ان «حماس» أظهرت انضباطا والتزاما أكثر من أي تنظيم آخر. وكان رئيس المخابرات خلال السنوات الأربع الماضية، آفي ديختر، قد تفاخر بهذه الانجازات خلال اللقاءات الصحافية التي أجريت معه في نهاية الأسبوع بمناسبة الاعلان الرسمي عن انتسابه الى حزب «قدما» الجديد برئاسة شارون، وقال ان سياسة القبضة الحديدية التي اتبعها، رغم ما اعتراها من شوائب، أثبتت جدواها في هذه الفترة. وأثارت أقواله هذه انتقادات لاذعة، في اليومين الأخيرين، خصوصا بعد نشر تقرير «الشاباك» المذكور. وكتب عكيفا إلدار، في صحيفة «هآرتس» أمس، ان ديختر نسي كما يبدو ان وظيفة رئيس المخابرات ليس فقط أن يقتل، انما أن يعطي للحكومة صورة دقيقة عن نتائج عمليات القتل وغيرها من العمليات العسكرية والمخابراتية. وفي حالتنا، نلاحظ انه على اثر العمليات الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية انخفض عدد الفلسطينيين المؤيدين للتسوية السياسية وزاد الاستعداد للقتال ضد الاحتلال وزادت قوة «حماس» وضعفت قوة «فتح» وضعفت قوة الرئيس الفلسطيني المعتدل، محمود عباس (أبومازن).

التعليقات