حماس ستجر تنظيمات أخرى للمعركة:موفاز يصادق على خطط عسكرية لاجتياح مناطق في قطاع غزة

حماس ستجر تنظيمات أخرى للمعركة:موفاز يصادق على خطط عسكرية لاجتياح مناطق في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن

صادق وزير الامن الاسرائيلي شاؤل موفاز على خطط عسكرية اعدها الجيش الاسرائيلي لاجتياح مناطق في قطاع غزة.

وقال موقع معاريف الالكتروني اليوم الاحد ان مصادقة موفاز تأتي على الرغم من اعلان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي دان حالوتس الاسبوع الماضي بانه لن يوصي امام الحكومة الاسرائيلية باجتياح مناطق في القطاع.

وقالت الصحيفة إن أجهزة الأمن الإسرائيلية وعلى "ضوء القلق المتزايد من خرق اتفاق التهدئة، من قبل حماس، بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفي ظل التقديرات التي تشير إلى أن حماس ستعود لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، على مستوى واسع، عبر "جر تنظيمات أخرى للمعركة، فقد تم خلال الأشهر الأخيرة القيام بنشاط مكثف في قيادة قطاع غزة في هيئة الأركان الإسرائيلية، بقيادة الجنرال أفيف كوخابي، والجنرال يوآف غلانط".
وقالت الصحيفة إلي أن الحديث يدور عن عدة عمليات وحملات ميدانية ستبدأ بقيام الجيش الإسرائيلي بالسيطرة تدريجيا على مواقع إطلاق الصواريخ والمواقع الإستراتيجية التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي مضيفاً إن "الحديث يدور عن عملية واسعة النطاق تبلورت خلال حوار متبادل بين غلانط وكوخافي".
في غضون ذلك واصلت المدفعية الاسرائيلية اليوم قصف شمال قطاع غزة لانشاء المنطقة العازلة. واستشهد فلسطينيان فجر اليوم جراء قصف جيش الاحتلال لشمال القطاع بزعم منع المقاتلين الفلسطينيين من اطلاق صواريخ قسام باتجاه جنوب اسرائيل.

لكن رغم "المنطقة العازلة" سقطت اليوم ثلاثة صواريخ قسام في جنوب اسرائيل من دون ان تتسبب باصابات او اضرار.

ويذكر ان الجيش الاسرائيلي اقام المنطقة العازلة بهدف منع اطلاق صواريخ قسام "متطورة" يصل مداها الى نحو 16 كيلومترا وسقط عددا منها مؤخرا قرب المنطقة الصناعية لمدينة اشكلون (عسقلان) حيث تتواجد مرافق استراتيجية مثل محطة توليد الكهرباء ومعمل تطهير المياه.

وكانت تقارير صحفية اسرائيلية قد اشارت في نهاية الاسبوع الماضي الى ان الجيش الاسرائيلي لن يقوم بعملية اجتياح في شمال القطاع كما لن يقوم بعمليات كبيرة ضد اهداف في جنوب لبنان لمنع سقوط جنود اسرائيليين قبل الانتخابات الاسرائيلية في 28 اذار القادم.

من جانبها اعلنت أربعة فصائل فلسطينية رئيسية اليوم انتهاء فترة التهدئة مع إسرائيل التي تقيدت بها في آذار الماضي بموجب اتفاق القاهرة. وتوعدت تلك الفصائل بأن تدفع إسرائيل ثمن جرائمها التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني طوال فترة التهدئة.

والفصائل هي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وقالت كتائب القسام في بيان لها اليوم إنها لن تسمح لإسرائيل بإعادة احتلال "الأراضي الفلسطينية المحررة" في القطاع.

واعتبر البيان إقامة منطقة عازلة بقطاع غزة انتهاكا لأرض فلسطين المحررة قائلا إن تلك المنطقة ستصبح شبعا أخرى في خاصرة الاحتلال، في إشارة إلى مزارع شبعا اللبنانية.

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي التهدئة التي تم الاتفاق عليها بالقاهرة في آذار الماضي منتهية منذ منتصف الليلة الماضية، مؤكدة أن أي تجديد للتهدئة يجب أن يسبقه التزام إسرائيلي بالمطالب الفلسطينية.

لكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انتقد الفصائل التي أعلنت انتهاء التهدئة مع إسرائيل. واعتبر في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى أبو ظبي قادما من السعودية، الذين يتحدثون عن وقف التهدئة بأنهم مخطئون جدا، مشيرا إلى أن التهدئة لم تحدد بزمن في اتفاق القاهرة.

وأضاف عباس "لا أدري ما هو مبرر أن تنتهي (التهدئة), رغم الخروقات الإسرائيلية الكثيرة, لكن أعتقد أن من مصلحتنا أن تبقى حتى نتمكن من البناء وإعادة الاقتصاد وعودة الأمور إلى مسارها".

من ناحية أخرى جدد عباس تشديده على إجراء الانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 كانون الثاني الجاري في موعدها، شريطة أن تجرى في مدينة القدس الشرقية، موضحا أن السلطة لم تتلق أي رد حتى الآن من الجانب الإسرائيلي بهذا الشأن.

التعليقات