رئيس قائمة البديل أبو ليلى يؤكد استحالة السلام والاستقرار مع الجدار والاستيطان
رام الله-دنيا الوطن
أكد قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس قائمة البديل استحالة نشوء وضع من الاستقرار أو السلام في المنطقة في ظل وجود جدار الفصل العنصري واستمرار العدوان الإسرائيلي والاستيطان وعزل القدس ومحاولات تهويدها المحمومة، وقال أبو ليلى خلال لقاء مع عشرات المواطنين في بلدة السواحرة التي زارها على رأس وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية ومرشحي قائمة البديل الائتلافية أن جدار الفصل العنصري يمثل جريمة حرب متواصلة، وهي جريمة تشتمل على آلاف الجرائم الفردية التي يعاني منها كل مواطن نكبه الجدار في رزقه أو أرضه أو فرصته في التعليم والعلاج، وأضاف أن طريقة التعامل الرسمي من قبل الجهات المسؤولة مع قضية الجدار لا ترقى إلى حجم التعاطف الدولي مع شعبنا في هذا المجال، ولا إلى مستوى الإدانة التي شكلتها قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي، كما لأنها لا تنسجم مع حجم الكوارث التي سببها الجدار لمئات ألوف المواطنين وخاصة في مدينة القدس وضواحيها.
واطلع أبو ليلى خلال زيارته على معاناة مواطني السواحرة والمناطق المجاورة من جدار الفصل العنصري، وكان في استقباله لدى وصوله البلدة محمد شقيرات ( أبوجهاد) رئيس مجلس محلي السواحرة وأعضاء المجلس وعدد من وجهاء وشيوخ عرب السواحرة والقيادات الوطنية والنقابية في المنطقة، وعقد الوفد لقاء حواريا مع وجهاء المنطقة البلدة شارك فيه كل من المختار عبد القادر عمر نائب رئيس المجلس المحلي والمرشحين المستقلين يونس جعفر وضيف الله أبو داهوك، والشيخ يوسف أبو صبحة والشيخ عيد مشهور ورجل افصلاح طه الزعاترة.
وقام رئيس قائمة البديل مساء اليوم ذاته بزيارة إلى ضاحية الشيخ سعد المجاورة يرافقه كل من سيمون عوض المرشح عن المقعد المسيحي لدائرة القدس وجمال جعفر مسؤول الجبهة الديمقراطية في القدس، حيث تحدث أبو ليلى في ندوة حوارية أدارها جميل مطر عن ظروف تشكيل ائتلاف البديل المكون من الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحزب فدا وعدد من الشخصيات المستقلة، وشدد خلال ندوة حوارية على ضرورة وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية، وتوحيد كل طاقاتها في مواجهة سياسات الاحتلال، واستمرار بناء جدران الضم والفصل العنصرية، ووضع حد للفوضى الداخلية وسوء الإدارة، ورأى أن استمرار التفرد والهيمنة على السلطتين التشريعية والتنفيذية سيؤدي إلى استمرار الفساد وإعادة إنتاجه بثوب جديد، وأشار إلى أن الحل لا يكمن في استبدال هيمنة طرف واحد بهيمنة طرف آخر، ولا بتكريس حالة الاستقطاب الثنائي التي تجعل مصير الشعب والقضية معلقا على الصراع بين هذين القطبين، و على الصفقات والتفاهمات التي يعقدانها، بل بتعزيز وجود تيار ثالث يفرض على القطبين المتناحرين الإقرار بأهمية الشراكة الوطنية وضرورتها لإنقاذ شعبنا من الاحتلال ومن المحنة والأزمات الداخلية التي يرزح تحت وطأتها، وشارك في تقديم الملاحظات والمداخلات كل من ناصر السلحوت وجمال حميدان وسليمان مطر .
أكد قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس قائمة البديل استحالة نشوء وضع من الاستقرار أو السلام في المنطقة في ظل وجود جدار الفصل العنصري واستمرار العدوان الإسرائيلي والاستيطان وعزل القدس ومحاولات تهويدها المحمومة، وقال أبو ليلى خلال لقاء مع عشرات المواطنين في بلدة السواحرة التي زارها على رأس وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية ومرشحي قائمة البديل الائتلافية أن جدار الفصل العنصري يمثل جريمة حرب متواصلة، وهي جريمة تشتمل على آلاف الجرائم الفردية التي يعاني منها كل مواطن نكبه الجدار في رزقه أو أرضه أو فرصته في التعليم والعلاج، وأضاف أن طريقة التعامل الرسمي من قبل الجهات المسؤولة مع قضية الجدار لا ترقى إلى حجم التعاطف الدولي مع شعبنا في هذا المجال، ولا إلى مستوى الإدانة التي شكلتها قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي، كما لأنها لا تنسجم مع حجم الكوارث التي سببها الجدار لمئات ألوف المواطنين وخاصة في مدينة القدس وضواحيها.
واطلع أبو ليلى خلال زيارته على معاناة مواطني السواحرة والمناطق المجاورة من جدار الفصل العنصري، وكان في استقباله لدى وصوله البلدة محمد شقيرات ( أبوجهاد) رئيس مجلس محلي السواحرة وأعضاء المجلس وعدد من وجهاء وشيوخ عرب السواحرة والقيادات الوطنية والنقابية في المنطقة، وعقد الوفد لقاء حواريا مع وجهاء المنطقة البلدة شارك فيه كل من المختار عبد القادر عمر نائب رئيس المجلس المحلي والمرشحين المستقلين يونس جعفر وضيف الله أبو داهوك، والشيخ يوسف أبو صبحة والشيخ عيد مشهور ورجل افصلاح طه الزعاترة.
وقام رئيس قائمة البديل مساء اليوم ذاته بزيارة إلى ضاحية الشيخ سعد المجاورة يرافقه كل من سيمون عوض المرشح عن المقعد المسيحي لدائرة القدس وجمال جعفر مسؤول الجبهة الديمقراطية في القدس، حيث تحدث أبو ليلى في ندوة حوارية أدارها جميل مطر عن ظروف تشكيل ائتلاف البديل المكون من الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحزب فدا وعدد من الشخصيات المستقلة، وشدد خلال ندوة حوارية على ضرورة وحدة كل القوى الوطنية والإسلامية، وتوحيد كل طاقاتها في مواجهة سياسات الاحتلال، واستمرار بناء جدران الضم والفصل العنصرية، ووضع حد للفوضى الداخلية وسوء الإدارة، ورأى أن استمرار التفرد والهيمنة على السلطتين التشريعية والتنفيذية سيؤدي إلى استمرار الفساد وإعادة إنتاجه بثوب جديد، وأشار إلى أن الحل لا يكمن في استبدال هيمنة طرف واحد بهيمنة طرف آخر، ولا بتكريس حالة الاستقطاب الثنائي التي تجعل مصير الشعب والقضية معلقا على الصراع بين هذين القطبين، و على الصفقات والتفاهمات التي يعقدانها، بل بتعزيز وجود تيار ثالث يفرض على القطبين المتناحرين الإقرار بأهمية الشراكة الوطنية وضرورتها لإنقاذ شعبنا من الاحتلال ومن المحنة والأزمات الداخلية التي يرزح تحت وطأتها، وشارك في تقديم الملاحظات والمداخلات كل من ناصر السلحوت وجمال حميدان وسليمان مطر .

التعليقات