الصالحي: نقول بصوت عال كفى للفوضى والفلتان الامني

الصالحي: نقول بصوت عال كفى للفوضى والفلتان الامني
رام الله-دنيا الوطن

قال بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس الائتلاف الديمقراطي ومرشح قائمة "البديل " لانتخابات المجلس التشريعي، ان حالة الفوضى السائدة والفلتان الامني الذي يستشري ويهدد النسيج الاجتماعي يجب ان يتوقف فورا، وعلينا جميعا قوى سياسية ومواطنين رفع صوتنا عاليا لنقول كفى لكافة هذه المظاهر الخطيرة.

جاءت هذه الاقوال للصالحي في لقاءين جماهيريين منفصلين عقدهما عصر ومساء هذا اليوم في كل من مدينة سلفيت وقرية الزاوية، وأكد الصالحي ان هذه الحالة اذا ما استمرت تهدد النزاهة والشفافية للعملية الانتخابية التي يستعد لها الجميع قوى ومواطنين، مشيرا الى ان الوضع العام الفلسطيني، وحالة الاحتقان والاستقطاب السائدة في الشارع لا تحتمل أي نوع من هذا العبث، الذي يشوه صورة شعبنا امام العالم، وما حدث في معبر رفح اليوم مؤشر خطير جدا، ولا يقبل به عاقل من ابناء شعبنا، وبالتالي على كافة احهزة السلطة الوطنية التعامل بجدية مع ذلك، ومعاقبة كافة المسؤولين مهما كانت مراتبهم ومسؤولياتهم، لان في ذلك ضمانة حقيقية لخلق مناخ ايجابي لاجراء الانتخابات، واي تهديد من أي كان حول اجراء الانتخابات او العمل على تعطيلها، تصب في مصلحة من يتدخلون خارجيا في الشأن الفلسطيني، ولذلك فإن التأكيد على موعد الانتخابات والمحافظة على حريتها ونزاهتها، لا بد من تضافر كافة الجهود المحلية الرسمية والوطنية والشعبية.

وأضاف الصالحي ان الائتلاف الديمقراطي الذي يضم قوى دبمقراطية وشخصيات وطنية واجتماعية ذات نفوذ وتأثير، يتطلع الى استقطاب كافة الفئات الاجتماعية من المواطنين الذين يئسوا من حالة التهميش وعانوا من الفساد والمحسوبية، ليدافع عنهم بكرامة وفي سبيل الحد من غول البطالة واتاحة الفرص امام الجيمع من اصحاب الشهادات والكفاءات والخريجين من الشباب، ومساواة حقيقية امام المرأة وتبوء المكان اللائق بها وبدورها النضالي المستمر.

وفي الجانب السياسي، اشار الصالحي الى ان هذه المرحلة الحساسة والدقيقة والخطيرة من مراحل نضال شعبنا الفلسطيني، تتطلب اعلى درجات الوعي والتمسك بوحدتنا الوطنية والحفاظ على جبهتنا الداخلية، حيث تتطلع اعين الاعداء الى اثارة بذور الفتنة والاقتتال الداخلي والهاء الجميع عما يخطط له العدو، وبالتالي يجب ان نكون موحدين كقوى وسلطة وشعب في مواجهة المنطقة "الامنية" العازلة شمال قطاع غزة، وخوض معركة سياسية وديبلوماسية شرسة، وحشد الدعم والتأييد العربي والدولي، خاصة وان القطاع اصلا يعاني من ضائقة سكانية عالية جدا، وهو الاعلى كثافة بالعالم.

وأشار الصالحي ان هذه المنطقة تساوي تقريبا نفس مساحة المستوطنات الاسرائيلية السابقة على ارض القطاع، ما يعني ان الاحتلال ممعنا في محاصرة وتضييق الخناق على اهلنا في غزة، كما تثبت هذه الممارسات الاسرائيلية ان غزة لم تتحرر بالكامل كما سبق واعلنا وحذرنا في حينه، لتحويل غزة الى سجن كبير.

وفيما يتعلق بمدينة القدس، أكد الصالحي ان مجموع القوى السياسية رفضت اية محاولات اسرائيلية لمنع الانتخابات في المدينة المقدسة، مشيرا الى حق اهلنا في القدس بالمشاركة الحقيقية في هذه الانتخابات، بإعتبار القدس العاصمة الابدية لفلسطين هي جزء من الاراضي المحتلة عام 1967 ، كما اقرتها قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية، ولعل التقرير الاوروبي الذي منع من النشر ما يشير الى ذلك ايضا.

وختم الصالحي لقاءيه بدعوة المواطنين الى كسر المعادلة والاقبال بشكل واسع الى الصناديق في يوم الاقتراع، مشددا على ضرورة ان يأخذ المواطن دوره في الحياة السياسية والمشاركة في صنع القرار، وممارسة هذا الدور في المساءلة والمحاسبة، ليشكل عامل ضاغط على كافة أعضاء المجلس التشريعي المقبل، مجددا الدعوة الى العمل على تعزيز صمود شعبنا ونضاله حتى تحقيق اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال، وصولا الى بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين حق العودة للاجئين وفق القرار194 .

هذا وشارك الصالحي في اللقاءين حسام ابو فارس مرشح قائمة بديل عن محافظة سلفيت حسام ابو فارس ومحمود بدح القيادي في حزب الشعب وزيدان زيدان من قيادة الجبهة الديمقراطية في المحافظة.

التعليقات