عزام عزام يقوم بجولة دعائية لشارون وحزب كاديما في شوارع تل ابيب
غزة-دنيا الوطن
نزل عزام عزام، الذي أدانته محكمة مصرية بالتجسس لصالح إسرائيل، إلى شوارع تل أبيب للدعاية لارييل شارون وحزبه الجديد كاديما، بعد أن كان عزام أعلن الأسبوع الماضي انضمامه إلى حزب شارون الجديد الذي يواصل صعوده في المجتمع الإسرائيلي . وشارك عزام مع آخرين من أقطاب حزب كاديما في جولات في شوارع مدينة تل أبيب شملت أسواق المدينة المختلفة، التقى خلالها مع مواطنين عاديين داعيهم للتصويت إلى شارون في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقبلة التي ستجري في شهر آذار (مارس) المقبل.
وتحولت الجولة الدعائية إلى ما يشبه التنافس بين من شاركوا بها، ففي حين واجه الإسرائيليون في الأسواق عزام ورفاقه بالتساؤل أين كانوا طوال السنوات الماضية، وإنهم لا ينزلون إلى الشوارع إلا في مواسم الانتخابات، قالت تسيبي ليفني، وزيرة القضاء والمقربة من شارون إنها تختلف عن زملائها وأنها تنزل إلى الشارع دائما وتتسوق بين الناس ومعهم.
وحاول آخرون أن يقولوا نفس الكلام، مثل مئير شطريت، ومجلي وهبي ، ولكن المتسوقين في تل أبيب لم يصدقوهم.
والمفارقة ان الإسرائيليين تعرفوا على عزام، الذي سرق الأضواء من السياسيين المخضرمين الذين كانوا برفقته.
ويذكر أنه تربط عزام علاقة وثيقة بشارون، ويعتقد عزام ان جهود بذلها شارون أدت إلى إطلاق سراحه من السجون المصرية في شهر كانون الأول (ديسمبر) 2004، بعد أن قبض عليه في عام 1996 وأدين بالتجسس لصالح إسرائيل، مع مواطن مصري اسمه عماد إسماعيل.
وحكمت محكمة مصرية على عزام، بالأشغال الشاقة المؤبدة، وأطلق سراحه قبل عام، فيما اعتبر صفقة بين إسرائيل ومصر، أفرج فيها عن عزام، بينما أفرجت تل أبيب عن 6 طلاب مصريين كانت تحتجزهم في سجونها.
وفور الإفراج عنه توجه عزام إلى مكتب شارون، وعانقه بحرارة، وهو يرتدي العلم الإسرائيلي، ومنذ الإفراج عنه التزم عزام الصمت، ورفض عروض مغرية من شبكات تلفزيونية للحديث عن تجربته في عالم الجاسوسية، وظهر في المشهد العام عندما أعلن مؤخرا انضمامه إلى حزب شارون الجديد (كديما)، ويعتقد بان عزام يسعى للحصول على عضوية الكنيست الإسرائيلي، وربما يدرجه شارون على قائمة حزبه الجديد للانتخابات التشريعية المقبلة.
نزل عزام عزام، الذي أدانته محكمة مصرية بالتجسس لصالح إسرائيل، إلى شوارع تل أبيب للدعاية لارييل شارون وحزبه الجديد كاديما، بعد أن كان عزام أعلن الأسبوع الماضي انضمامه إلى حزب شارون الجديد الذي يواصل صعوده في المجتمع الإسرائيلي . وشارك عزام مع آخرين من أقطاب حزب كاديما في جولات في شوارع مدينة تل أبيب شملت أسواق المدينة المختلفة، التقى خلالها مع مواطنين عاديين داعيهم للتصويت إلى شارون في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقبلة التي ستجري في شهر آذار (مارس) المقبل.
وتحولت الجولة الدعائية إلى ما يشبه التنافس بين من شاركوا بها، ففي حين واجه الإسرائيليون في الأسواق عزام ورفاقه بالتساؤل أين كانوا طوال السنوات الماضية، وإنهم لا ينزلون إلى الشوارع إلا في مواسم الانتخابات، قالت تسيبي ليفني، وزيرة القضاء والمقربة من شارون إنها تختلف عن زملائها وأنها تنزل إلى الشارع دائما وتتسوق بين الناس ومعهم.
وحاول آخرون أن يقولوا نفس الكلام، مثل مئير شطريت، ومجلي وهبي ، ولكن المتسوقين في تل أبيب لم يصدقوهم.
والمفارقة ان الإسرائيليين تعرفوا على عزام، الذي سرق الأضواء من السياسيين المخضرمين الذين كانوا برفقته.
ويذكر أنه تربط عزام علاقة وثيقة بشارون، ويعتقد عزام ان جهود بذلها شارون أدت إلى إطلاق سراحه من السجون المصرية في شهر كانون الأول (ديسمبر) 2004، بعد أن قبض عليه في عام 1996 وأدين بالتجسس لصالح إسرائيل، مع مواطن مصري اسمه عماد إسماعيل.
وحكمت محكمة مصرية على عزام، بالأشغال الشاقة المؤبدة، وأطلق سراحه قبل عام، فيما اعتبر صفقة بين إسرائيل ومصر، أفرج فيها عن عزام، بينما أفرجت تل أبيب عن 6 طلاب مصريين كانت تحتجزهم في سجونها.
وفور الإفراج عنه توجه عزام إلى مكتب شارون، وعانقه بحرارة، وهو يرتدي العلم الإسرائيلي، ومنذ الإفراج عنه التزم عزام الصمت، ورفض عروض مغرية من شبكات تلفزيونية للحديث عن تجربته في عالم الجاسوسية، وظهر في المشهد العام عندما أعلن مؤخرا انضمامه إلى حزب شارون الجديد (كديما)، ويعتقد بان عزام يسعى للحصول على عضوية الكنيست الإسرائيلي، وربما يدرجه شارون على قائمة حزبه الجديد للانتخابات التشريعية المقبلة.

التعليقات