وزير الإعلام الاماراتي : كتاب شهادات يختصر مشاعر محبي الشيخ زايد
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة بدولة الامارات ان الكتاب الذي أصدرته الوزارة بعنوان /الشيخ زايد بن سلطان .. شهادات تبقى/ يختصر بين دفتيه بعضا من الكتابات التي نشرت في الصحف العربية وغير العربية عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته.
وأضاف// لقد غمرتنا نحن أبناء زايد أبناء الإمارات حرارة هذه المشاعر النبيلة والجياشة والعفوية التي أتت بلا مقدمات لتؤكد تلك الصلة التي كانت تجمع بين زايد وبين الناس.. كل الناس أينما كانوا//.
وقال في كلمة قدم بها للكتاب // ولأننا نحس أن من واجبنا التعبيرعن تقديرنا واعتزازنا بهذه الكلمات فإننا نستسمح كل من كتب العذر لنشرها كما نستسمح العذر من كل من كتب ولم تصلنا كتابته مما حرمنا من تضمينها في هذا الكتاب مؤكدين للجميع أن لكلماتهم موقعها وأثرها ومعناها في قلوبنا ووجداننا ولهم منا جميعا الشكر والتقدير والعرفان//.
ويتألف الكتاب الذي أصدرته الوزارة من 592 صفحة من القطع المتوسط وتتصدر غلافه صورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويضم حوالي 300 مقال لكتابات وأقلام عربية وغير عربية نشرت في الصحف المختلفة.. تم ترتيبها زمنيا وفقا لتسلسل نشرها ابتداء من الثالث من نوفمبر 2004 وهو اليوم التالي مباشرة لوفاة الشيخ زايد.
وأجمعت هذه الكتابات كما توضح كلمات الغلاف الداخلي أن غياب المغفور له الشيخ زايد كان من أبرز الأحداث الأليمة القليلة التي تترك بصماتها على صفحات الزمن فتبقى حية في ذاكرة الناس ومن الأحداث التي لامست قلوب الملايين في دولة الإمارات وغيرهم من العرب وغير العرب من قادة ومفكرين وإعلاميين وأناس عاديين عرفوا الشيخ زايد الإنسان رحمه الله أو عرفوا عنه ولذلك جاء هذا الكتاب محاولة لالتقاط بعض هذه المشاعر التي نبضت بها قلوب هؤلاء وعبروا عنها في مقالات نشرتها الصحف العربية وغير العربية وجاء نشرها في هذا الكتاب تعبيرا عن التقدير لهذه المشاعر والاعتزاز بها.
وقد شكلت جميع هذه الكتابات كما عبر عنها عنوان الكتاب /شهادات../ جاءت عفو الخاطر بلا مقدمات ممن أحبوا الشيخ زايد رحمه الله وما عرفوه عن قرب ولكنهم لامسوا حضوره الذي تجاوز الأمكنة فكان حاضرا حيث وجب الحضور ومعينا حيث وجب العون وصديقا حين تكون الصداقة فعلا وأخا عندما كان الساعد يحتاج عضدا.. وهي كتابات أيضا لمن عايشوه عن بعد وشعروا دائما أنه الأقرب وأنه مثل نخل العرب يرمي فينه ليكون الواحة الظل فصدقوا معه في رحيله كما صادقهم في كل قضاياهم فجاءت كلماتهم منتقاة من الذات لترمي ورودها في دفاتر الزمن.. كما أنها كتابات امتلكت عاطفتها الخاصة فغمرت دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها بحرارة مشاعرها بما يؤكد تلك الصلة التي كانت تجمع بين زايد وبين من كان يحب حيث لم يكن للحب حدود أو هوية ولذلك امتلأت بالمشاعر النبيلة والجياشة والعفوية الصادقة التي يدلل عليها ما سيلمسه القارئ بنفسه وخاصة عندما يرى ذلك التكرار التلقائي غير المقصود للكثير من الأوصاف والعبارات في مختلف الكتاب والمفكرين بدون اتفاق منهم مما قد يسبب بعض الإرباك فيعتقد القارئ أن المقال نفسه قد تكرر ثم يدرك بعد ذلك عند التدقيق أنه أمام مقال مختلف التقى فيه رأي الكاتب مع رأي كاتب آخر فخرج الاثنان برأي واحد بل ربما كانت هذه الحالة لدى أكثر من اثنين.
وتحدثت الكتابات والمقالات بوجدانية مؤثرة عن زايد الإنسان وخاصة في تلك القصيدة العجيبة التي ضمت 86 بيتا من الشعر النبطي انتهى كل بيت منها باسم (زايد) وقام بنظمها 86 شاعرا وشاعرة لتشكل مرثية قوية تم فيها إهداء كل بيت من أبياتها الستة والثمانين إلى كل سنة من سنوات عمر الشيخ زايد رحمه الله واختتمت ببيت جميل يقول: بالله يا سحب تزايد مزنها .. هلي على قبر حوى الشيخ زايد .
وقد لخصت عناوين المقالات المختلفة التي احتوتها دفتا الكتاب المسيرة الخيرة لحياة الشيخ زايد وتظهر قراءة سريعة لتلك العناوين المحطات العظيمة له وصفات شخصيته الكاريزمية المتميزة ومواقفه التي لا تنسى في حياة الأفراد والشعوب والدول ومن تلك العناوين /رحيل قائد خليجي عظيم ـ الأخ الحكيم لن نوفيه حقه ـ مسيرة أمة في رجل ـ شمعة الحكمة خبت بغياب زايد ـ الخلد إلى التاريخ ـ آخر المؤسسين الكبار ـ شيخ الحكمة وعميد الاخضرار .. عاشق الماء والزراعة ـ زايد الذي لم تفسده السلطة ـ الزعيم العربي الواضح ـ الحاكم العادل ـ مواقف الرجال لا تموت ـ زايد: صدق في القول وإخلاص في العمل ـ شيخ العروبة.. رحيل الوفاء والكرم والشهامة ـ نم قرير العين يا فارس الصحراء ـ رحيل صاحب الأيادي البيضاء ـ الأمير المفقود صاحب العون والمساعدات ـ خسارة لكل العرب ـ زعيم السواحل والدواخل ـ شيخ المكارم والأخلاق ـ نعم الأخ والصديق والأب والزعيم ـ رجل التحدي والاخضرار ـ القائد المعتدل صاحب البصيرة ـ زايد الخير الصادق البسيط ـ صاحب النظرة الثاقبة ـ حكيم عربي صاحب أول وحدة عربية ـ زايد: قصة نجاح نادرة المثال ـ رحل شيخ الشيوخ وخيره يملأ الأمكنة ـ رحل صاحب الأيادي البيضاء نصير المرأة ـ زايد البسيط مع العامة القوي مع الأزمات ـ رحل صاحب لغة الصدق والصراحة ـ كيف يرثي الشرع زايد الخير ـ عندما تفقد الأمة قائدا استثنائيا ـ وترجل فارس الأمة قرير العين ـ الشيخ زايد أكثر صفاء ونقاء من الألماس ـ التحدي أن تدوم وتزيد ولا تزول ـ رحيل زايد فاجعة كشفت تاريخا حافلا بالإنجازات ـ رحيل نجم ساطع في سماء السياسة العربية ـ إنجازات زايد ساهمت في تصحيح الصورة المشوهة للعرب والمسلمين ـ خليفة يسير على هدى سياسات زايد/.
وقد أكدت المقالات على حقائق كثيرة أهمها أنه يدخل في باب الندرة الشديدة أن تلتقي القوى والفعاليات السياسية المختلفة الرسمية والشعبية العربية وغيرها على الاشادة بزعيم عربي وبشكل شبه اجماعي وهو ما تحقق لقيادة زايد في حياته ويوم رحيله ففي غضون اربعة عقود من عهد زايد عرف رحمه الله كيف يحتفظ بموقع الحكيم والحكم والمضمد للجراح عندما يتعلق الجدال بدنيا العرب ونظامهم الاقليمي الملىء بالعواصف وأثبت باسلوبه المباشر ان خيارات نموذج زعيم القبيلة أو ما يعرف بنمط الحاكم التقليدي ليست سيئة ديمقراطيا الى الحد الذي يشيعه عنها الفكر السياسي الليبرالي.
كما اكدت هذه الكتابات في مجملها ان نمط سياسة الشيخ زايد رحمه الله لامس اقصى توقعات الشعوب العربية وخاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية مؤكدة ندرة هذا المثال الذي يزجي أو يعرض بسخاء ملحوظ امكانات القوى التي يملك في سبيل الحقوق الوطنية العربية دون منة أو ادعاء.
كما تفاعلت هذه الكتابات بلغاتها المختلفة على اختلاف الكاتب من الشرق الى الغرب ومن العرب إلى الأجانب ومن شعراء ومسؤولين وصحافيين من مختلف التيارات مع الشيخ زايد رحمه الله لجهة الصفات الفريدة التي كان يتمتع بها من العدل والوحدة والإيمان والعمل الصالح والفروسية والزعامة والقيادة وصفات أخرى كثيرة وأجمعت في محصلتها أن الشيخ زايد كان بالفعل أمة في رجل يحزن لموته القاصي والداني .
قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة بدولة الامارات ان الكتاب الذي أصدرته الوزارة بعنوان /الشيخ زايد بن سلطان .. شهادات تبقى/ يختصر بين دفتيه بعضا من الكتابات التي نشرت في الصحف العربية وغير العربية عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته.
وأضاف// لقد غمرتنا نحن أبناء زايد أبناء الإمارات حرارة هذه المشاعر النبيلة والجياشة والعفوية التي أتت بلا مقدمات لتؤكد تلك الصلة التي كانت تجمع بين زايد وبين الناس.. كل الناس أينما كانوا//.
وقال في كلمة قدم بها للكتاب // ولأننا نحس أن من واجبنا التعبيرعن تقديرنا واعتزازنا بهذه الكلمات فإننا نستسمح كل من كتب العذر لنشرها كما نستسمح العذر من كل من كتب ولم تصلنا كتابته مما حرمنا من تضمينها في هذا الكتاب مؤكدين للجميع أن لكلماتهم موقعها وأثرها ومعناها في قلوبنا ووجداننا ولهم منا جميعا الشكر والتقدير والعرفان//.
ويتألف الكتاب الذي أصدرته الوزارة من 592 صفحة من القطع المتوسط وتتصدر غلافه صورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويضم حوالي 300 مقال لكتابات وأقلام عربية وغير عربية نشرت في الصحف المختلفة.. تم ترتيبها زمنيا وفقا لتسلسل نشرها ابتداء من الثالث من نوفمبر 2004 وهو اليوم التالي مباشرة لوفاة الشيخ زايد.
وأجمعت هذه الكتابات كما توضح كلمات الغلاف الداخلي أن غياب المغفور له الشيخ زايد كان من أبرز الأحداث الأليمة القليلة التي تترك بصماتها على صفحات الزمن فتبقى حية في ذاكرة الناس ومن الأحداث التي لامست قلوب الملايين في دولة الإمارات وغيرهم من العرب وغير العرب من قادة ومفكرين وإعلاميين وأناس عاديين عرفوا الشيخ زايد الإنسان رحمه الله أو عرفوا عنه ولذلك جاء هذا الكتاب محاولة لالتقاط بعض هذه المشاعر التي نبضت بها قلوب هؤلاء وعبروا عنها في مقالات نشرتها الصحف العربية وغير العربية وجاء نشرها في هذا الكتاب تعبيرا عن التقدير لهذه المشاعر والاعتزاز بها.
وقد شكلت جميع هذه الكتابات كما عبر عنها عنوان الكتاب /شهادات../ جاءت عفو الخاطر بلا مقدمات ممن أحبوا الشيخ زايد رحمه الله وما عرفوه عن قرب ولكنهم لامسوا حضوره الذي تجاوز الأمكنة فكان حاضرا حيث وجب الحضور ومعينا حيث وجب العون وصديقا حين تكون الصداقة فعلا وأخا عندما كان الساعد يحتاج عضدا.. وهي كتابات أيضا لمن عايشوه عن بعد وشعروا دائما أنه الأقرب وأنه مثل نخل العرب يرمي فينه ليكون الواحة الظل فصدقوا معه في رحيله كما صادقهم في كل قضاياهم فجاءت كلماتهم منتقاة من الذات لترمي ورودها في دفاتر الزمن.. كما أنها كتابات امتلكت عاطفتها الخاصة فغمرت دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها بحرارة مشاعرها بما يؤكد تلك الصلة التي كانت تجمع بين زايد وبين من كان يحب حيث لم يكن للحب حدود أو هوية ولذلك امتلأت بالمشاعر النبيلة والجياشة والعفوية الصادقة التي يدلل عليها ما سيلمسه القارئ بنفسه وخاصة عندما يرى ذلك التكرار التلقائي غير المقصود للكثير من الأوصاف والعبارات في مختلف الكتاب والمفكرين بدون اتفاق منهم مما قد يسبب بعض الإرباك فيعتقد القارئ أن المقال نفسه قد تكرر ثم يدرك بعد ذلك عند التدقيق أنه أمام مقال مختلف التقى فيه رأي الكاتب مع رأي كاتب آخر فخرج الاثنان برأي واحد بل ربما كانت هذه الحالة لدى أكثر من اثنين.
وتحدثت الكتابات والمقالات بوجدانية مؤثرة عن زايد الإنسان وخاصة في تلك القصيدة العجيبة التي ضمت 86 بيتا من الشعر النبطي انتهى كل بيت منها باسم (زايد) وقام بنظمها 86 شاعرا وشاعرة لتشكل مرثية قوية تم فيها إهداء كل بيت من أبياتها الستة والثمانين إلى كل سنة من سنوات عمر الشيخ زايد رحمه الله واختتمت ببيت جميل يقول: بالله يا سحب تزايد مزنها .. هلي على قبر حوى الشيخ زايد .
وقد لخصت عناوين المقالات المختلفة التي احتوتها دفتا الكتاب المسيرة الخيرة لحياة الشيخ زايد وتظهر قراءة سريعة لتلك العناوين المحطات العظيمة له وصفات شخصيته الكاريزمية المتميزة ومواقفه التي لا تنسى في حياة الأفراد والشعوب والدول ومن تلك العناوين /رحيل قائد خليجي عظيم ـ الأخ الحكيم لن نوفيه حقه ـ مسيرة أمة في رجل ـ شمعة الحكمة خبت بغياب زايد ـ الخلد إلى التاريخ ـ آخر المؤسسين الكبار ـ شيخ الحكمة وعميد الاخضرار .. عاشق الماء والزراعة ـ زايد الذي لم تفسده السلطة ـ الزعيم العربي الواضح ـ الحاكم العادل ـ مواقف الرجال لا تموت ـ زايد: صدق في القول وإخلاص في العمل ـ شيخ العروبة.. رحيل الوفاء والكرم والشهامة ـ نم قرير العين يا فارس الصحراء ـ رحيل صاحب الأيادي البيضاء ـ الأمير المفقود صاحب العون والمساعدات ـ خسارة لكل العرب ـ زعيم السواحل والدواخل ـ شيخ المكارم والأخلاق ـ نعم الأخ والصديق والأب والزعيم ـ رجل التحدي والاخضرار ـ القائد المعتدل صاحب البصيرة ـ زايد الخير الصادق البسيط ـ صاحب النظرة الثاقبة ـ حكيم عربي صاحب أول وحدة عربية ـ زايد: قصة نجاح نادرة المثال ـ رحل شيخ الشيوخ وخيره يملأ الأمكنة ـ رحل صاحب الأيادي البيضاء نصير المرأة ـ زايد البسيط مع العامة القوي مع الأزمات ـ رحل صاحب لغة الصدق والصراحة ـ كيف يرثي الشرع زايد الخير ـ عندما تفقد الأمة قائدا استثنائيا ـ وترجل فارس الأمة قرير العين ـ الشيخ زايد أكثر صفاء ونقاء من الألماس ـ التحدي أن تدوم وتزيد ولا تزول ـ رحيل زايد فاجعة كشفت تاريخا حافلا بالإنجازات ـ رحيل نجم ساطع في سماء السياسة العربية ـ إنجازات زايد ساهمت في تصحيح الصورة المشوهة للعرب والمسلمين ـ خليفة يسير على هدى سياسات زايد/.
وقد أكدت المقالات على حقائق كثيرة أهمها أنه يدخل في باب الندرة الشديدة أن تلتقي القوى والفعاليات السياسية المختلفة الرسمية والشعبية العربية وغيرها على الاشادة بزعيم عربي وبشكل شبه اجماعي وهو ما تحقق لقيادة زايد في حياته ويوم رحيله ففي غضون اربعة عقود من عهد زايد عرف رحمه الله كيف يحتفظ بموقع الحكيم والحكم والمضمد للجراح عندما يتعلق الجدال بدنيا العرب ونظامهم الاقليمي الملىء بالعواصف وأثبت باسلوبه المباشر ان خيارات نموذج زعيم القبيلة أو ما يعرف بنمط الحاكم التقليدي ليست سيئة ديمقراطيا الى الحد الذي يشيعه عنها الفكر السياسي الليبرالي.
كما اكدت هذه الكتابات في مجملها ان نمط سياسة الشيخ زايد رحمه الله لامس اقصى توقعات الشعوب العربية وخاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية مؤكدة ندرة هذا المثال الذي يزجي أو يعرض بسخاء ملحوظ امكانات القوى التي يملك في سبيل الحقوق الوطنية العربية دون منة أو ادعاء.
كما تفاعلت هذه الكتابات بلغاتها المختلفة على اختلاف الكاتب من الشرق الى الغرب ومن العرب إلى الأجانب ومن شعراء ومسؤولين وصحافيين من مختلف التيارات مع الشيخ زايد رحمه الله لجهة الصفات الفريدة التي كان يتمتع بها من العدل والوحدة والإيمان والعمل الصالح والفروسية والزعامة والقيادة وصفات أخرى كثيرة وأجمعت في محصلتها أن الشيخ زايد كان بالفعل أمة في رجل يحزن لموته القاصي والداني .

التعليقات