غادة جمشير:الإسلاميون أقروا التمتع الجنسي بالطفلة الصغيرة
غزة-دنيا الوطن
شنّت ناشطة حقوق الإنسان البحرينية غادة جمشير هجوما عنيفا على المحاكم الشرعية في بلادها، وقالت إنها تضطهد النساء وتهدر حقوقهن، منتقدة في الوقت ذاته زواج المسيار وزواج المتعة مشيرة إلى أنهما اضطهاد لحقوق النساء ولا علاقة لهما بالشرع الإسلامي، مستغربة أن يقر الإسلاميون "التمتع" بالطفلة الصغيرة وهذا ما اعتبرته اعتداء جنسيا خطيرا.
وفي حلقة من برنامج "إضاءات"من تقديم تركي الدخيل، تحدثت غادة جمشير بصراحة مفاجئة عن إقرار الشرع الإسلامي للتمتع بالمفاخذة والملامسة أو التمتع بالصغيرة، وقالت "التمتع بالصغيرة هو التمتع بطفلة عمرها سنتان و هذا اعتداء جنسي على طفلة وانتهاك لحقوق الطفل .. هل يعقل أن يمارس رجل عاقل الجنس مع طفلة رضيعة وتقولون لي إن هذه شريعة إسلامية".
كما انتقدت غادة جمشير زواج المسيار متسائلة عن معنى أن يتزوج الشخص امرأة ويزورها كل شهر مرة، لافتة إلى أنها غير مهمتة بتكفيرها "و من يكفرني لم يأخذ الحق بتكفيري من أحد ليفعل ذلك".
وحاولت السيدة البحرينية أن تبرز ما لديها من وثائق تثبت صحة كلامها في معركتها مع المحاكم الشرعية في البحرين، وتناثرت أوراقها على طاولة مقدم البرنامج تركي الدخيل حول ما يحدث في المحاكم الشرعية الجعفرية والسنية.
وأعطت غادة جمشير أمثلة من وثائق أبرزتها حول امرأة مخطوبة إلى رجل اكتشفت أن عنده مرض الكبد الوبائي، وطلبت الطلاق خلال المحكمة فقامت المحكمة بتعليق القضية وحاولت تحويل الطلاق إلى طلاق خلعي حتى تدفع خطيبته أموالا له.
وفي المحكمة السنية أيضا، تقول جمشير، امرأة اتفقت مع زوجها على الطلاق وفي ورقة الطلاق اتفقا أن تسكن مع أولادها ولكن القاضي تدخل وغيّر الاتفاق وغيّر مسكنها.
وردا على سؤال عما تريده غادة جمشير للمرأة البحرينية، أجابت " أن تأخذ حقوقها كاملة والمناخ مناسب والعالم كله يطالب بحقوق المرأة وهناك الآن انفراج سياسي ، عشنا سنوات وحقوقنا مهدورة ولم تكن لنا حقوق أصلا... وفي المحاكم الشرعية في بلادي لا حقوق للمرأة إنهم قضاة متشددون لا يؤمنون بحقوق المرأة".
ونفت غادة جمشير أن تكون قد طالبت بحقوق المرأة خارج منظومة الإسلام، وأوضحت "دعوتي تتمثل في تصحيح المفاهيم الخاطئة لأن الناس تنسبها للدين وأنا أطالب بحقوق المرأة تحت مظلة الإسلام".
وعن الاتهامات الموجهة إليها حول استغلال أطفال في اعتصامات للتعبير عن آرائها، قالت جمشير إن "الشيعة يتزوجون بالمتعة في البحرين وينجبون الأولاد والشارع يربّي .. أين يعيش هؤلاء الأطفال؟.. أمهاتهم تضررن وأتين بأولادهن إلي".
ودعت الناشطة غادة جمشير أيضا البحرينيات والخليجيات إلى اللجوء إلى اسبانيا ، مرجعة ذلك إلى كون هؤلاء النساء لم يحصلن على أمان في البيت أو الوطن، ووزير الداخلية الاسباني طرح مسألة قبول اللجوء الاجتماعي لكل امرأة خليجية".
شنّت ناشطة حقوق الإنسان البحرينية غادة جمشير هجوما عنيفا على المحاكم الشرعية في بلادها، وقالت إنها تضطهد النساء وتهدر حقوقهن، منتقدة في الوقت ذاته زواج المسيار وزواج المتعة مشيرة إلى أنهما اضطهاد لحقوق النساء ولا علاقة لهما بالشرع الإسلامي، مستغربة أن يقر الإسلاميون "التمتع" بالطفلة الصغيرة وهذا ما اعتبرته اعتداء جنسيا خطيرا.
وفي حلقة من برنامج "إضاءات"من تقديم تركي الدخيل، تحدثت غادة جمشير بصراحة مفاجئة عن إقرار الشرع الإسلامي للتمتع بالمفاخذة والملامسة أو التمتع بالصغيرة، وقالت "التمتع بالصغيرة هو التمتع بطفلة عمرها سنتان و هذا اعتداء جنسي على طفلة وانتهاك لحقوق الطفل .. هل يعقل أن يمارس رجل عاقل الجنس مع طفلة رضيعة وتقولون لي إن هذه شريعة إسلامية".
كما انتقدت غادة جمشير زواج المسيار متسائلة عن معنى أن يتزوج الشخص امرأة ويزورها كل شهر مرة، لافتة إلى أنها غير مهمتة بتكفيرها "و من يكفرني لم يأخذ الحق بتكفيري من أحد ليفعل ذلك".
وحاولت السيدة البحرينية أن تبرز ما لديها من وثائق تثبت صحة كلامها في معركتها مع المحاكم الشرعية في البحرين، وتناثرت أوراقها على طاولة مقدم البرنامج تركي الدخيل حول ما يحدث في المحاكم الشرعية الجعفرية والسنية.
وأعطت غادة جمشير أمثلة من وثائق أبرزتها حول امرأة مخطوبة إلى رجل اكتشفت أن عنده مرض الكبد الوبائي، وطلبت الطلاق خلال المحكمة فقامت المحكمة بتعليق القضية وحاولت تحويل الطلاق إلى طلاق خلعي حتى تدفع خطيبته أموالا له.
وفي المحكمة السنية أيضا، تقول جمشير، امرأة اتفقت مع زوجها على الطلاق وفي ورقة الطلاق اتفقا أن تسكن مع أولادها ولكن القاضي تدخل وغيّر الاتفاق وغيّر مسكنها.
وردا على سؤال عما تريده غادة جمشير للمرأة البحرينية، أجابت " أن تأخذ حقوقها كاملة والمناخ مناسب والعالم كله يطالب بحقوق المرأة وهناك الآن انفراج سياسي ، عشنا سنوات وحقوقنا مهدورة ولم تكن لنا حقوق أصلا... وفي المحاكم الشرعية في بلادي لا حقوق للمرأة إنهم قضاة متشددون لا يؤمنون بحقوق المرأة".
ونفت غادة جمشير أن تكون قد طالبت بحقوق المرأة خارج منظومة الإسلام، وأوضحت "دعوتي تتمثل في تصحيح المفاهيم الخاطئة لأن الناس تنسبها للدين وأنا أطالب بحقوق المرأة تحت مظلة الإسلام".
وعن الاتهامات الموجهة إليها حول استغلال أطفال في اعتصامات للتعبير عن آرائها، قالت جمشير إن "الشيعة يتزوجون بالمتعة في البحرين وينجبون الأولاد والشارع يربّي .. أين يعيش هؤلاء الأطفال؟.. أمهاتهم تضررن وأتين بأولادهن إلي".
ودعت الناشطة غادة جمشير أيضا البحرينيات والخليجيات إلى اللجوء إلى اسبانيا ، مرجعة ذلك إلى كون هؤلاء النساء لم يحصلن على أمان في البيت أو الوطن، ووزير الداخلية الاسباني طرح مسألة قبول اللجوء الاجتماعي لكل امرأة خليجية".

التعليقات