شيرين وجدي تخشي اغتيال زوجها إيهاب طلعت خلف القضبان

شيرين وجدي تخشي اغتيال زوجها إيهاب طلعت خلف القضبان
غزة-دنيا الوطن

علمت القدس العربي أن المطربة شيرين وجدي خائفة من تعرض زوجها رجل الأعمال إيهاب طلعت للقتل خلف قضبان السجن الموجود به حاليا حيث يخضع للتحقيقات في التهم المنسوبة إليه وعلي رأسها تقديم رشاوي لمسؤول بارز هو عبد الرحمن حافظ الرئيس السابق لمدينة الإنتاج الإعلامي والمتهم هو الآخر بتبديد المال العام بالإضافة لاختلاس مبالغ مالية كبيرة.

وقد أكدت ممثلة قريبة الصلة بالمطربة شيرين وجدي أنها تعيش حالة من الإحباط هي الأسوأ في تاريخها بسبب انقطاع الصلة بينها وبين زوجها إثر قيام سلطات الأمن بمصادرة الهواتف المحمولة الخاصة به تنفيذا للتعليمات المنصوص عليها بالنسبة للمسجونين الذين يمنعون من الاتصال بأحد خارج السجن.

وكان آخر لقاء تم بين شيرين وزوجها إيهاب طلعت قبل ساعات من القبض عليه حين توجها سويا لمطار القاهرة ليستقلا الطائرة التي يستأجرها حيث كانا قد أكدا لسلطات المطار أنهما ذاهبان لليونان ثم لليابان لتشجيع النادي الأهلي في مباراته مع اتحاد جدة السعودي الذي فاز علي الأهلي 1/ صفر في اللقاء الذي جمعهما ضمن بطولة أبطال العالم.

وقد علمت القدس العربي أن شيرين عادت للمنزل بمفردها حيث عاشت أياما عصيبة وأصبح محامو زوجها هم همزة الوصل بينها وبين الرجل الذي تزوجته منذ عشر أعوام وكان نقطة تحول في حياتها حيث مكنها من أن تضع نفسها بين قائمة أهم المطربات وذلك من خلال إنفاقه ملايين الجنيهات علي دعمها فنيا بالترويج لنشاطها الفني وتمويل ألبوماتها والتعاقد مع أفضل الملحنين والشعراء. وقد نجحت شيرين بالفعل في تخطي المشاكل التي كانت تحيط بها من قبل حيث واجهت ظروفا قاسية مثل باقي مطربات جيلها اللواتي كن يبحثن عن فرص لتمويل أعمالهن.

وكانت قد بدأت نشاطها الغنائي منتصف الثمانينيات حيث لفتت الأنظار إليها بتقديمها مجموعة من الأغنيات الخفيفة.

علي صعيد آخر علمت القدس العربي أن رجل الأعمال نجيب ساويرس قدم عرضا لإنقاذ صديقه إيهاب طلعت يتمثل في تسديد ديونه مقابل الإفراج عنه.

ساويرس قدم العرض سرا بدعم من رجال أعمال بارزين تربطهم علاقة وطيدة بطلعت ويسعون لإنقاذه من مصير السجن الذي يهدده.

ولا زال طلب ساويرس قيد البحث وكان محامو الدفاع عن طلعت قد تقدموا بطلب لجدولة ديونه كما طالبوا بالإفراج عنه وأكدوا ان شبهة الرشوة وهي أحد أركان الاتهام غير موجودة لعدم وجود أي دليل عليها.

ويشهد اتحاد الإذاعة والتلفزيون حالة من الارتباك بسبب القلق الذي اصاب وكالات الإعلان التي تتعامل معه والتي يخشي أصحابها من أن يلاحقوا قضائيا بسبب الديون المتراكمة عليهم.

أيضا تفاقمت الأزمة التي يعيشها طلعت بعد ان تقدمت مؤسسة الأهرام ببلاغ للنائب العام ضده بسبب تراكم ديونه المستحقة للمؤسسة والتي تجاوزت ثمانية وستين مليون جنيه.

التعليقات