إثر حادث الاعتداء على موظف قناة المجد:100 ألف ريال ويمين تنهي خلافاً بين قبيلتي قحطان وبني شهر
غزة-دنيا الوطن
شهدت الرياض أول صلح قبلي من نوعه بين قبيلتين من جنوب السعودية، بحضور جمع كبير من مشايخ القبيلتين الذين حضر بعضهم من مناطق أخرى من المملكة، لتطويق خلافا قبليا كاد يقع بين قبيلتي قحطان وبني شهر، إثر حادث اعتداء تعرض له الموظف في قسم الشؤون الإدارية بقناة المجد علي الشهراني أثناء خروجه من عمله، وإصابته بجروح متفرقة، من قبل مسفر القحطاني .
وقام الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم ابن شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب بالتوسط بين القبيلتين لحقن الدماء وإنهاء الخلاف، حيث توجه عصر الثلاثاء الماضي مع ما يقارب 30 شخصاً من شيوخ ووجهاء وأعيان قبيلة قحطان إلى منزل المجني عليه في حي الروضة شرق الرياض، وكان في استقبالهم ذوي المجني عليه من أبناء قبيلة بني شهر. وفور دخولهم بادروا جميعاً بالسلام على المجني عليه، ثم تحدث الشيخ عبدالله بن دليم قائلاً: "حضرنا اليوم لكي ننهي الخلاف بين الجانبين، ونقدم لذوي المجني عليه مائة وخمسين ألف ريال، ويمينا من خمسة أشخاص من ذوي الجاني, إضافة إلى ما يرضي المجني عليه لإنهاء الخلاف".
وتحدث ذوو المجني عليه قائلين:"إن الاعتداء على ابنهم كان دون سبب، وفي وضح النهار، لكنهم وإكراما للمشايخ الذين حضروا سعيا في الصلح ووأدا للشر والفتنة، يتنازلون عن حقهم وحق ابنهم، ويقبلوا بوساطة الشيوخ الكرام".
وتسلم ذوو المجني عليه مبلغ (100) ألف ريال، فيما تنازلوا عن الخمسين ألفا الأخرى، كما قام عم الجاني بأداء قسم اليمين في المجلس، قائلاً:"والله العظيم إننا لم ندبر ولم نرسل ولم نعلم بما حصل إلا بعد حدوثه", ثم قام الشيخ ابن دليم بتقديم قيمة ما يسمى بـ (مشلح القبالة) وهو عرف بين القبائل يقوم من خلاله القبيل بمنع أي اعتداء من جانب قبيلته على القبيلة الأخرى.
وقام عقب ذلك فضيلة الشيخ وليد العنزي بكتابة وثيقة للصلح بين الجانبين، قضت بتنازل المجني عليه عن الجاني، وإلزام الطرفين بعدم الاعتداء مجدداً، ووقع على الوثيقة عدد من الشهود, كما اتفق الطرفان أن يتم التنازل وإنهاء متعلقات القضية لدى الجهات الرسمية، وهو ما تم صباح أمس الأربعاء.
وحضر بجانب الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، الشيخ تركي بن عبدالله الدليم، والشيخ عبد الرحمن بن مبارك العوير، والشيخ شايع بن جبران العوسجي، والشيخ شايع بن ناصر السريعي، وفضيلة الداعية الشيخ وليد العنزي.
شهدت الرياض أول صلح قبلي من نوعه بين قبيلتين من جنوب السعودية، بحضور جمع كبير من مشايخ القبيلتين الذين حضر بعضهم من مناطق أخرى من المملكة، لتطويق خلافا قبليا كاد يقع بين قبيلتي قحطان وبني شهر، إثر حادث اعتداء تعرض له الموظف في قسم الشؤون الإدارية بقناة المجد علي الشهراني أثناء خروجه من عمله، وإصابته بجروح متفرقة، من قبل مسفر القحطاني .
وقام الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم ابن شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب بالتوسط بين القبيلتين لحقن الدماء وإنهاء الخلاف، حيث توجه عصر الثلاثاء الماضي مع ما يقارب 30 شخصاً من شيوخ ووجهاء وأعيان قبيلة قحطان إلى منزل المجني عليه في حي الروضة شرق الرياض، وكان في استقبالهم ذوي المجني عليه من أبناء قبيلة بني شهر. وفور دخولهم بادروا جميعاً بالسلام على المجني عليه، ثم تحدث الشيخ عبدالله بن دليم قائلاً: "حضرنا اليوم لكي ننهي الخلاف بين الجانبين، ونقدم لذوي المجني عليه مائة وخمسين ألف ريال، ويمينا من خمسة أشخاص من ذوي الجاني, إضافة إلى ما يرضي المجني عليه لإنهاء الخلاف".
وتحدث ذوو المجني عليه قائلين:"إن الاعتداء على ابنهم كان دون سبب، وفي وضح النهار، لكنهم وإكراما للمشايخ الذين حضروا سعيا في الصلح ووأدا للشر والفتنة، يتنازلون عن حقهم وحق ابنهم، ويقبلوا بوساطة الشيوخ الكرام".
وتسلم ذوو المجني عليه مبلغ (100) ألف ريال، فيما تنازلوا عن الخمسين ألفا الأخرى، كما قام عم الجاني بأداء قسم اليمين في المجلس، قائلاً:"والله العظيم إننا لم ندبر ولم نرسل ولم نعلم بما حصل إلا بعد حدوثه", ثم قام الشيخ ابن دليم بتقديم قيمة ما يسمى بـ (مشلح القبالة) وهو عرف بين القبائل يقوم من خلاله القبيل بمنع أي اعتداء من جانب قبيلته على القبيلة الأخرى.
وقام عقب ذلك فضيلة الشيخ وليد العنزي بكتابة وثيقة للصلح بين الجانبين، قضت بتنازل المجني عليه عن الجاني، وإلزام الطرفين بعدم الاعتداء مجدداً، ووقع على الوثيقة عدد من الشهود, كما اتفق الطرفان أن يتم التنازل وإنهاء متعلقات القضية لدى الجهات الرسمية، وهو ما تم صباح أمس الأربعاء.
وحضر بجانب الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، الشيخ تركي بن عبدالله الدليم، والشيخ عبد الرحمن بن مبارك العوير، والشيخ شايع بن جبران العوسجي، والشيخ شايع بن ناصر السريعي، وفضيلة الداعية الشيخ وليد العنزي.

التعليقات