استطلاع : قائمة الجبهة والعربية للتغيير هي الوحيدة القادرة على اجتياز نسبة الحسم
غزة-دنيا الوطن
قال استطلاع خاص، حول توزيع الأصوات العربية، وحصة الأحزاب الصهيوينة منها، اشرف عليه الدكتور إيلي ريخس من جامعة تل أبيب، وستعرض نتائجه الكاملة مساء اليوم، إن الجمهور العربي في إسرائيل، سيمنح في الانتخابات القادمة، ما بين 3-4 مقاعد لحزب العمل، وأكثر من مقعد لحزب شارون الجديد "كديما".
ويستدل من الاستطلاع، أن تحولا قد طرأ على الجمهور العربي في إسرائيل، وأن عدد المصوتين العرب الذين سيصوتون لأحزاب صهيونية، وخصوصا حزب العمل يوازي عدد الذين يعتزمون التصويت للأحزاب العربية.
ويقول الدكتور إيلي ريخس المختص في السياسة الحزبية العربية في إسرائيل إن هذه النتائج تشير إلى التحول الكبير الذي طرا على الخريطة السياسية مع انتخاب عمير بيرتس رئيسا لحزب العمل.فقد : "أولى عمير بيرتس اهتماما ملحوظا للوسط العربي ، وأعلن أنه ينوي تعيين وزير عربي، وضم حزب عربي إلى الائتلاف الحكومي، كما أنه من المحتمل أن يكون هذا التحول قد طرأ أيضا بسبب أصول بيرتس الشرقية".
وشمل الاستطلاع 545 شخصا تم أخذ أجوبتهم هاتفيا، وأجري الاستطلاع في نهاية شهر نوفمبر الماضي. وستنشر نتائج الاستطلاع اليوم، خلال اليوم الدراسي الخاص الذي سيعقد في جامعة تل أبيب بمناسبة مرور عشر سنوات على مشروع السياسة العربية في جامعة تل أبيب، الذي يركزه الدكتور إيلي ريخس. ويشير الاستطلاع المذكور أيضا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات في أوساط المواطنين العرب سترتفع قليلا عما كانت عليه في الانتخابات الأخيرة، وستصل إلى 67 %، مع ذلك يشير هذا الاستطلاع إلى أن هذه الزيادة ليست كافية بمنظور الأحزاب العربية.
ويشير الاستطلاع إلى الخطر الذي يتهدد الأحزاب العربية، وقدرتها على اجتياز نسبة الحسم الجديدة 2%. وتشير نتائج الاستطلاع إلى ان نسبة التصويت في الوسط اليهودي ستكون مرتفعة هذا العام وقد تصل إلى 75%، مقابل انخفاض قوة الاحزاب العربية، وإذا كانت هذه هي النسبة فإن التقديرات تشير إلى أن تحالف الجبهة والحركة العربية للتغيير، هو القائمة العربية الوحيدة القادرة على اجتياز نسبة الحسم والحصول على 3 مقاعد بينما من شأن القائمة العربية الموحدة والتجمع الاختفاء عن الساحة السياسية والحزبية .
وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 60% من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن تأييدهم لتشكيل قائمة موحدة، في حين قال 50% إنهم يعتقدون أن عدم تشكيل قائمة موحدة يعود إلى أسباب شخصية وليس مبدئية.
يشار في هذا السياق إلى أن الحركة الإسلامية، الجناح الجنوبي قد أعلنت أنها على استعداد لتشكيل قائمة مشتركة مع التجمع، في حين أعلن الأخير أكثر من مرة أنه يستعد لخوض الانتخابات مستقلا بحجة أنه يملك ما يكفي من الأصوات.
وتجدر الإشارة إلى أن استطلاعا أخر أجرته جمعية دعم الديموقراطية في الوسط العربي بإدارة السيد وجيه كيوف قبل نحو شهرين قد أشار هو الآخر إلى أن تحالف الجبهة والعربية للتغيير، هو القائمة الوحيدة التي ستتمكن من اجتياز نسبة الحسم الجديدة، وضمان ثلاثة مقاعد في الانتخابات القادمة، وأن خطر السقوط يتهدد كلا من القائمة الموحدة، والتجمع في حال أصرا على خوض الانتخابات بشكل منفصل.
قال استطلاع خاص، حول توزيع الأصوات العربية، وحصة الأحزاب الصهيوينة منها، اشرف عليه الدكتور إيلي ريخس من جامعة تل أبيب، وستعرض نتائجه الكاملة مساء اليوم، إن الجمهور العربي في إسرائيل، سيمنح في الانتخابات القادمة، ما بين 3-4 مقاعد لحزب العمل، وأكثر من مقعد لحزب شارون الجديد "كديما".
ويستدل من الاستطلاع، أن تحولا قد طرأ على الجمهور العربي في إسرائيل، وأن عدد المصوتين العرب الذين سيصوتون لأحزاب صهيونية، وخصوصا حزب العمل يوازي عدد الذين يعتزمون التصويت للأحزاب العربية.
ويقول الدكتور إيلي ريخس المختص في السياسة الحزبية العربية في إسرائيل إن هذه النتائج تشير إلى التحول الكبير الذي طرا على الخريطة السياسية مع انتخاب عمير بيرتس رئيسا لحزب العمل.فقد : "أولى عمير بيرتس اهتماما ملحوظا للوسط العربي ، وأعلن أنه ينوي تعيين وزير عربي، وضم حزب عربي إلى الائتلاف الحكومي، كما أنه من المحتمل أن يكون هذا التحول قد طرأ أيضا بسبب أصول بيرتس الشرقية".
وشمل الاستطلاع 545 شخصا تم أخذ أجوبتهم هاتفيا، وأجري الاستطلاع في نهاية شهر نوفمبر الماضي. وستنشر نتائج الاستطلاع اليوم، خلال اليوم الدراسي الخاص الذي سيعقد في جامعة تل أبيب بمناسبة مرور عشر سنوات على مشروع السياسة العربية في جامعة تل أبيب، الذي يركزه الدكتور إيلي ريخس. ويشير الاستطلاع المذكور أيضا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات في أوساط المواطنين العرب سترتفع قليلا عما كانت عليه في الانتخابات الأخيرة، وستصل إلى 67 %، مع ذلك يشير هذا الاستطلاع إلى أن هذه الزيادة ليست كافية بمنظور الأحزاب العربية.
ويشير الاستطلاع إلى الخطر الذي يتهدد الأحزاب العربية، وقدرتها على اجتياز نسبة الحسم الجديدة 2%. وتشير نتائج الاستطلاع إلى ان نسبة التصويت في الوسط اليهودي ستكون مرتفعة هذا العام وقد تصل إلى 75%، مقابل انخفاض قوة الاحزاب العربية، وإذا كانت هذه هي النسبة فإن التقديرات تشير إلى أن تحالف الجبهة والحركة العربية للتغيير، هو القائمة العربية الوحيدة القادرة على اجتياز نسبة الحسم والحصول على 3 مقاعد بينما من شأن القائمة العربية الموحدة والتجمع الاختفاء عن الساحة السياسية والحزبية .
وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 60% من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن تأييدهم لتشكيل قائمة موحدة، في حين قال 50% إنهم يعتقدون أن عدم تشكيل قائمة موحدة يعود إلى أسباب شخصية وليس مبدئية.
يشار في هذا السياق إلى أن الحركة الإسلامية، الجناح الجنوبي قد أعلنت أنها على استعداد لتشكيل قائمة مشتركة مع التجمع، في حين أعلن الأخير أكثر من مرة أنه يستعد لخوض الانتخابات مستقلا بحجة أنه يملك ما يكفي من الأصوات.
وتجدر الإشارة إلى أن استطلاعا أخر أجرته جمعية دعم الديموقراطية في الوسط العربي بإدارة السيد وجيه كيوف قبل نحو شهرين قد أشار هو الآخر إلى أن تحالف الجبهة والعربية للتغيير، هو القائمة الوحيدة التي ستتمكن من اجتياز نسبة الحسم الجديدة، وضمان ثلاثة مقاعد في الانتخابات القادمة، وأن خطر السقوط يتهدد كلا من القائمة الموحدة، والتجمع في حال أصرا على خوض الانتخابات بشكل منفصل.

التعليقات