اكاديمية عمانية : دول مجلس التعاون ماضية في الاصلاحات التعليمية لمواجهة تحديات خطيرة قد تحدث في المستقبل
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
قالت اكاديمية عمانية ان دول مجلس التعاون الخليجي تخطو نحو توطين المعرفة والرقي بالتعليم في كافة مراحلة ضمن خططها لبناء الانسان .
واوضحت الدكتورة جوخة بنت شخبوط الريامى، أستاذة الفلسفـة بكلية الآداب – جامعة السلطان قابوس، في ورقة عمل بندوة متخصصة عن مجلس التعاون في ابوظبي امس , تحت عنوان "مجلس التعاون والدول العربية بين توطين المعرفة وإنتاجها" ، إن دول مجلس التعاون بشكل خاص، والبلدان العربية بشكل عام، تواجه خلال الألفية الثالثة تحديات جد خطيرة، لا سيما في مجال التعليم والبحث العلمي، فرضتها مستجدات طرأت على الساحة العالمية .
وأشارت في ندوة نظمها المكتب الاعلامي للشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس الوزراء بدولة الامارات امس حول الاستعدادات لاستضافة القمة الخليجية في ابوظبي يوم 17 ديسمبر الجاري , إلى أن دول مجلس التعاون تنبهت منذ سنوات إلى هذه التحديات، خاصة التعليمية والبحثية منها، وأدرجتها ضمن جدول قممها الأخيرة وانتهت إلى عدة توصيات إصلاحية للعملية التعليمية، ترتكز في مجملها على تطوير المناهج والكوادر بما يواكب العصر وخدمة المجتمع، مبرزة جهود دول مجلس التعاون كل على حدة في هذا الصدد .
وفي هذا الإطار أشارت إلى جهود دولة الإمارات لمواكبة مستجدات العملية التعليمية وسعيها الحثيث إلى تنميتها وتطويرها للوصول إلى مخرجات تهم سوق العمل واحتياجاتها من القوى البشرية، مشيرة في هذا الصدد إلى كليات التقنية العليا التي ثبت نجاحها مستعينة بالهيئات والجمعيات ذات الصلة. وأشادت بقرار صاحب السمو رئيس الدولة إنشاء مجلس أبوظبي للتعليم برئاسة الفريق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالقرار المنشئ لمعهد التكنولوجيا التطبيقية. وتطرقت إلى الخطط التعليمية لوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين وما تقدمه من مبادرات للرقي بمستوى التعليم وإعداد رؤية استراتيجية للتطوير التربوي تتضمن العديد من البرامج والخطط التطويرية النوعية يتم تنفيذها وفقا لبرنامج متكامل .
كما تطرقت الدكتورة جوخة الريامي إلى التعليم في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنها وضعت خطة للسنوات العشر القادمة، شملت عمليات التطوير التربوي بمفهومه الواسع وإدخال تقنيات التعليم والحاسب الآلي في عمليات التعليم والتعلم الذاتي .
واستعرضت المحاضرة خطط تطوير العملية التعليمية في سلطنة عُمان بناء على الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020 التي احتوت على عدة مرتكزات، تمثلت في زيادة العام الدراسي، وتمديد اليوم المدرسي، وتطوير المنهج المدرسي، وتبني نظام جديد للتعليم الأساسي، مشيرة إلى أن سلطنة عُمان تشهد توسعاً كمياً في مجال التعليم العالي والفني .
وتناولت جهود وزارة التربية والتعليم في دولة قطر في تطوير المناهج والكتب الدراسية، وإدخالها مفاهيم ومصطلحات جديدة في المناهج مثل العمل التطوعي، والسلام، ونبذ العنف والعولمة، والتربية البيئية .
وتطرقت إلى الرؤية الوطنية الكويتية لتطوير المنظومة التعليمية، والوثيقة الاستراتيجية المستقبلية لإصلاح العملية التعليمية في الكويت والتي اعتمدت في مرتكزاتها على متابعة التجربة التربوية خلال الفترة الماضية، وتقويم التجربة في المراحل المختلفة، والاستشارات التي قدمتها المنظمات الدولية والعربية، والإقليمية والخبراء في هذا المجال .
قالت اكاديمية عمانية ان دول مجلس التعاون الخليجي تخطو نحو توطين المعرفة والرقي بالتعليم في كافة مراحلة ضمن خططها لبناء الانسان .
واوضحت الدكتورة جوخة بنت شخبوط الريامى، أستاذة الفلسفـة بكلية الآداب – جامعة السلطان قابوس، في ورقة عمل بندوة متخصصة عن مجلس التعاون في ابوظبي امس , تحت عنوان "مجلس التعاون والدول العربية بين توطين المعرفة وإنتاجها" ، إن دول مجلس التعاون بشكل خاص، والبلدان العربية بشكل عام، تواجه خلال الألفية الثالثة تحديات جد خطيرة، لا سيما في مجال التعليم والبحث العلمي، فرضتها مستجدات طرأت على الساحة العالمية .
وأشارت في ندوة نظمها المكتب الاعلامي للشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس الوزراء بدولة الامارات امس حول الاستعدادات لاستضافة القمة الخليجية في ابوظبي يوم 17 ديسمبر الجاري , إلى أن دول مجلس التعاون تنبهت منذ سنوات إلى هذه التحديات، خاصة التعليمية والبحثية منها، وأدرجتها ضمن جدول قممها الأخيرة وانتهت إلى عدة توصيات إصلاحية للعملية التعليمية، ترتكز في مجملها على تطوير المناهج والكوادر بما يواكب العصر وخدمة المجتمع، مبرزة جهود دول مجلس التعاون كل على حدة في هذا الصدد .
وفي هذا الإطار أشارت إلى جهود دولة الإمارات لمواكبة مستجدات العملية التعليمية وسعيها الحثيث إلى تنميتها وتطويرها للوصول إلى مخرجات تهم سوق العمل واحتياجاتها من القوى البشرية، مشيرة في هذا الصدد إلى كليات التقنية العليا التي ثبت نجاحها مستعينة بالهيئات والجمعيات ذات الصلة. وأشادت بقرار صاحب السمو رئيس الدولة إنشاء مجلس أبوظبي للتعليم برئاسة الفريق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالقرار المنشئ لمعهد التكنولوجيا التطبيقية. وتطرقت إلى الخطط التعليمية لوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين وما تقدمه من مبادرات للرقي بمستوى التعليم وإعداد رؤية استراتيجية للتطوير التربوي تتضمن العديد من البرامج والخطط التطويرية النوعية يتم تنفيذها وفقا لبرنامج متكامل .
كما تطرقت الدكتورة جوخة الريامي إلى التعليم في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنها وضعت خطة للسنوات العشر القادمة، شملت عمليات التطوير التربوي بمفهومه الواسع وإدخال تقنيات التعليم والحاسب الآلي في عمليات التعليم والتعلم الذاتي .
واستعرضت المحاضرة خطط تطوير العملية التعليمية في سلطنة عُمان بناء على الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020 التي احتوت على عدة مرتكزات، تمثلت في زيادة العام الدراسي، وتمديد اليوم المدرسي، وتطوير المنهج المدرسي، وتبني نظام جديد للتعليم الأساسي، مشيرة إلى أن سلطنة عُمان تشهد توسعاً كمياً في مجال التعليم العالي والفني .
وتناولت جهود وزارة التربية والتعليم في دولة قطر في تطوير المناهج والكتب الدراسية، وإدخالها مفاهيم ومصطلحات جديدة في المناهج مثل العمل التطوعي، والسلام، ونبذ العنف والعولمة، والتربية البيئية .
وتطرقت إلى الرؤية الوطنية الكويتية لتطوير المنظومة التعليمية، والوثيقة الاستراتيجية المستقبلية لإصلاح العملية التعليمية في الكويت والتي اعتمدت في مرتكزاتها على متابعة التجربة التربوية خلال الفترة الماضية، وتقويم التجربة في المراحل المختلفة، والاستشارات التي قدمتها المنظمات الدولية والعربية، والإقليمية والخبراء في هذا المجال .

التعليقات