جنبلاط يحمل سوريا المسؤولية ويطالب بمحكمة دولية للتحقيق:اغتيال النائب اللبناني جبران تويني في انفجار سيارة مفخخة ببيروت
غزة-دنيا الوطن
قالت الشرطة اللبنانية ان سيارة ملغومة انفجرت في بيروت الاثنين 12-12-2005 مما ادى لمقتل الصحفي وعضو البرلمان اللبناني جبران تويني المعارض لسوريا.
وقتل ثلاثة اخرون واصيب عشرة في الانفجار الذي دمر سيارة تويني المدرعة اثناء سيرها في منطقة مكلس ذات الاغلبية المسيحية في شرق بيروت. وقال شهود ان ثلاثة اشخاص على الاقل ممن كانوا داخل السيارة قتلوا وان جثثهم تفحمت لدرجة لا يمكن التعرف عليها.
وفي أول رد فعل، حمل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط سوريا مسؤولية اغتيال النائب المسيحي اللبناني جبران تويني الذي قتل في عملية تفجير شرق بيروت, معتبرا انها "رسالة ارهاب جديدة".
وقال جنبلاط للمؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي" ان "رسالة الارهاب الجديدة وصلت ...الرسالة واضحة لان احدهم قال للتلفزيون الروسي ان فرض عقوبات على سوريا سيزعزع الاستقرار .. بدأت الزعزعة وسنجيبهم", في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد بدون ان يسميه.
وكان الاسد صرح لشبكة تلفزيون روسية الاحد ان فرض عقوبات على سوريا قد يؤدي الى زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط مما ستكون له تداعيات سلبية على باقي العالم.
وقال الرئيس السوري ان "الدول التي تسعى الى فرض عقوبات على سوريا لن تربح بل ستخسر ... الشرق الاوسط في قلب العالم وسوريا الان في قلب الشرق الاوسط وسوريا مع العراق ان لم يكن الوضع فيهما جيدا ستضطرب كل المنطقة والعالم كله سيدفع الثمن".
واكد جنبلاط ضرورة انشاء "محكمة دولية لتحصين لبنان". وقال "اذا لم نحقق محكمة دولية سنفقد كل حصانة".
من جهته، طالب النائب الدرزي مروان حماده الاثنين بتشكيل محكمة دولية "فورا" للتحقيق في "الاجرام المتمادي للنظام السوري" في لبنان اثر اغتيال النائب جبران التويني المعارض لسوريا صباحا في انفجار سيارة مفخخة.
وقال حماده الذي ينتمي الى كتلة اللقاء الديموقراطي برئاسة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ان كتلته ستنسحب من الحكومة "مساء اليوم اذا لم يدع مجلس الوزراء خلال الساعات المقبلة لفتح التحقيق الدولي الى كل الاغتيالات التي جرت في لبنان وصولا الى الجريمة اليوم".
واكد حماده وهو خال جبران التويني, في تصريحات صحافية, ان كتلته "ستطالب بمحكمة دولية فورا للتحقيق في الاجرام المتبادي للنظام السوري ضد لبنان".
وتويني صحفي بارز من اشد المعارضين لسوريا وانتخب في البرلمان اللبناني في الانتخابات التي جرت هذا العام. واشتعلت النيران في عدة سيارات ولحقت اضرار بمتاجر ومبان قريبة. وطوقت الشرطة وجنود المنطقة في حين قام عاملو الاغاثة بنقل الضحايا الى مستشفيات.
وهزت سلسلة من الانفجارات والاغتيالات لبنان منذ مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير شباط الماضي.
قالت الشرطة اللبنانية ان سيارة ملغومة انفجرت في بيروت الاثنين 12-12-2005 مما ادى لمقتل الصحفي وعضو البرلمان اللبناني جبران تويني المعارض لسوريا.
وقتل ثلاثة اخرون واصيب عشرة في الانفجار الذي دمر سيارة تويني المدرعة اثناء سيرها في منطقة مكلس ذات الاغلبية المسيحية في شرق بيروت. وقال شهود ان ثلاثة اشخاص على الاقل ممن كانوا داخل السيارة قتلوا وان جثثهم تفحمت لدرجة لا يمكن التعرف عليها.
وفي أول رد فعل، حمل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط سوريا مسؤولية اغتيال النائب المسيحي اللبناني جبران تويني الذي قتل في عملية تفجير شرق بيروت, معتبرا انها "رسالة ارهاب جديدة".
وقال جنبلاط للمؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي" ان "رسالة الارهاب الجديدة وصلت ...الرسالة واضحة لان احدهم قال للتلفزيون الروسي ان فرض عقوبات على سوريا سيزعزع الاستقرار .. بدأت الزعزعة وسنجيبهم", في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد بدون ان يسميه.
وكان الاسد صرح لشبكة تلفزيون روسية الاحد ان فرض عقوبات على سوريا قد يؤدي الى زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط مما ستكون له تداعيات سلبية على باقي العالم.
وقال الرئيس السوري ان "الدول التي تسعى الى فرض عقوبات على سوريا لن تربح بل ستخسر ... الشرق الاوسط في قلب العالم وسوريا الان في قلب الشرق الاوسط وسوريا مع العراق ان لم يكن الوضع فيهما جيدا ستضطرب كل المنطقة والعالم كله سيدفع الثمن".
واكد جنبلاط ضرورة انشاء "محكمة دولية لتحصين لبنان". وقال "اذا لم نحقق محكمة دولية سنفقد كل حصانة".
من جهته، طالب النائب الدرزي مروان حماده الاثنين بتشكيل محكمة دولية "فورا" للتحقيق في "الاجرام المتمادي للنظام السوري" في لبنان اثر اغتيال النائب جبران التويني المعارض لسوريا صباحا في انفجار سيارة مفخخة.
وقال حماده الذي ينتمي الى كتلة اللقاء الديموقراطي برئاسة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ان كتلته ستنسحب من الحكومة "مساء اليوم اذا لم يدع مجلس الوزراء خلال الساعات المقبلة لفتح التحقيق الدولي الى كل الاغتيالات التي جرت في لبنان وصولا الى الجريمة اليوم".
واكد حماده وهو خال جبران التويني, في تصريحات صحافية, ان كتلته "ستطالب بمحكمة دولية فورا للتحقيق في الاجرام المتبادي للنظام السوري ضد لبنان".
وتويني صحفي بارز من اشد المعارضين لسوريا وانتخب في البرلمان اللبناني في الانتخابات التي جرت هذا العام. واشتعلت النيران في عدة سيارات ولحقت اضرار بمتاجر ومبان قريبة. وطوقت الشرطة وجنود المنطقة في حين قام عاملو الاغاثة بنقل الضحايا الى مستشفيات.
وهزت سلسلة من الانفجارات والاغتيالات لبنان منذ مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير شباط الماضي.

التعليقات