مصريون تزوجوا نساء من اسرائيل وتحولوا قوة في الانتخابات الاسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
يعيش في اسرائيل نحو 7 آلاف مواطن من اصل مصري وصلوا اليها ويعيشون فيها منذ توقيع اتفاقي كامب ديفيد سنة 1979. القسم الاكبر منهم يحمل الجنسية الاسرائيلية، ويحق له التصويت في انتخابات الكنيست. ويشكل هؤلاء مع عائلاتهم وعائلات زوجاتهم من فلسطينيي 48 قوة انتخابية يحسب حسابها. اجتمع معهم وزير اسرائيلي فذهل من عددهم وطروحاتهم. وهم يريدون اليوم ان يستخدموا هذه القوة ليحصلوا على حقوقهم ومطالبهم. الاحزاب العربية في اسرائيل لا تعجبهم، ويفتشون عن حزب آخر مؤثر في القرار الاسرائيلي.
عند الاعلان عن تقديم موعد الانتخابات الاسرائيلية اجتمعت الشخصيات المسؤولة في الجالية المصرية في اسرائيل للتباحث في كيفية استغلال المعركة الانتخابية، اذ يعتبر هؤلاء ان اعدادهم تخولهم بأن يطمحوا للحصول على مقعد في الكنيست، خصوصاً اذا اضيفت الى اصواتهم التي قد تبلغ نحو سبعة آلاف صوت، اصوات عائلاتهم وانسبائهم من عرب الـ48.
يعلنون: «اعطونا حقوقنا. اضمنوا لنا اراضي للبناء ومستقبلاً لاولادنا وفوق هذا كله اظهروا صورة ايجابية عنا في العالم العربي للتاكيد بأننا لسنا خونة... وخذوا دعمنا لكم في الكنيست».
هكذا.. بكل صراحة قال رئيس الجاليــــة المصريـــة فـــي اسرائيل، شكـــري الشاذلي في لقاء مع «الحياة» فــي مدينة الناصرة حيث يقيم مع عائلته.
هذه الشريحة من المقيمين في اسرائيل ليست غريبة او بعيدة عن الاحزاب الاسرائيلية وان لم تتحاور معها قبل ذلك بشكل مباشر. ثمة احزاب وجدت في هذه الكتلة الناخبة نافذة للتسلل الى اصوات شريحة ليست قليلـــة من فلسطينيي الـ48 من عائلات زوجات الاسرائيليين من اصل مصري واقاربهم. والتقتهم احزاب عربية ويهودية، ومنها احزاب اليمين، عندما اتصل النائب اليميني، افيغدور ليبرمان في محاولة للتقرب منهم وكسبهم الى جانبه. ولكن وطوال هذه الفترة لم يظهر اي منهم موقفاً سياسياً. فعلى مدار سنوات وجودهم في اسرائيل انشغلوا بقضاياهم الخاصة سواء على صعيد مكانتهم في مصر وضمان مواصلة زياراتهم لأهاليهم ام على الصعيد الاسرائيلي بالحصول على حقوقهم والضمانات الاجتماعية لأولادهم ونسائهم ، من فلسطينيي 48. وعلى رغم مرور سنوات على معاركهم الاجتماعية هذه الا انهم لم يحصلوا بعد على معظم مطالبهم. وفي محاولة لإحداث نقلة في طبيعة معركتهم شكلوا بداية جالية مصرية منذ نحو سنة ثم قرروا اليوم خوض المعارك السياسية كمدخل لتحصيل حقوقهم، لكن النقاش بينهم ليس سهلاً.
بدأ النقاش داخل الجالية في مسألة من يختارونه مرشحاً من بينهم. فليس لكل واحد منهم الحق بذلك لأن البعض يرفض حتى اليوم الحصول على الهوية الاسرائيلية ولا يحق له الترشح للانتخابات. كذلك يحتاجون الى شخص يكون مقبولاً من جميع ابناء الجالية لضمان اصوات الجميع. والاهم من هو الحزب الذي يختارونه لتمثيلهم:
- «كاديما» برئاسة ارييل شارون...؟ شارون يبقى شارون ومهما احدث من تغيير فلن يفهم العالم العربي تأييدنا له.
- الاحزاب العربية؟ لا نجد انفسنا بينها. فهذه الاحزاب لم تصل بعد الى المستوى الفكري السياسي الذي يؤهلها للفوز بأصواتنا. ثم انها ضعيفة التأثير.
- احزاب اليمين واليمين المتطرف؟ هؤلاء نختلف معهم كما يختلف الفلسطينيون ونحن نريد ايضا السلام مع الفلسطينيين.
- «ميرتس» و «شينوي»...؟ نريد حزباً مؤثراً.
- مقتنعون بأن عمير بيرتس سيكون نصيركم؟ ربما؟
انه مقتطف من دردشة سريعة مع رئيس الجالية شكري الشاذلي. وحتى اليوم لم تحسم الجالية مسألة موقفها في الانتخابات.
استقرار... ضمانات... ارض للبناء
صحيح ان عدم خوض الجالية المصرية الانتخابات مع ارييل شارون او اليمين الاسرائيلي هو موقف سياسي ولكن الدوافع الحقيقية لخوض هذه المعركة او عدم خوضها هي بالاساس، اجتماعية واقتصادية. فالمصريون في اسرائيل كالكثير من السكان يعانون من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وينعكس تدهور الاوضاع الاقتصادية الصعبة على حياتهم اليومية. وبسبب اوضاعهم التي لا تتيح لهم الانخراط في جميع مجالات العمل يقتصر عملهم على فتح الحوانيت او المحلات التجارية او العمل الحر البسيط والعمالة في مهن بسيطة الأجر. والمعروف ان معظم المصريين في اسرائيل متزوجون من نساء من فلسطينيي الـ48 ويسكنون في مدنهم وقراهم ويتركز معظمهم في الجليل وخصوصاً في الناصرة ومنطقتها. وعلى مدار سنوات طويلة عملوا لضمان حقوق اطفالهم ونسائهم لكنهم لم يحصلوا على كل الضمانات. كما ان امكان التطور والحياة المستقلة غير متوافر كما هو الوضع لدى بقية السكان.
وجرت محاولات عدة للحصول على هذه الحقوق من خلال اجتماعات مع مسؤولين سياسيين لكن شيئاً لم يتحقق. وركز اعضاء الجالية في لقاءاتهم على نواب من حزب العمل لقناعتهم بأن هذا الحزب هو الاقرب اليهم. واستغلوا تراجع شعبيته في الوسط العربي ليعرضوا امكان استرداد هذه الشعبية من خلالهم ومن خلال عائلات نسائهم واصدقائهم. وسبق ان التقى البعض النائب متان فلنائي من الحزب عندما كان وزيراً في حكومة ارييل شارون وعرضوا عليه دعم الحزب مقابل تحصيل حقوقهم المدنية المنقوصة.
وتناول اللقاء مسألة اصدار جوازات سفر وبطاقة الهوية الاسرائيلية. وفي حينه ذكر الشاذلي ان فلنائي ذهل عند معرفته بعدد المصريين الذين وصلوا الى اسرائيل بعد اتفاقية السلام واستقروا فيها ووعد بالعمل على مساعدتهم وتسهيل عملية استصدار جوازات السفر.
... الآن وبعد سبعة اشهر من هذا اللقاء ، وعلى رغم ان وعود فلنائي بقيت حبراً على ورق الا ان المصريين اتخذوا قرارهم بتجاوز مرحلة المفاوضات واللقاءات وتقديم المطالب الى مرحلة» نحن نؤثر. اضمنوا حقوقنا وخذوا دعمنا».
ويقول الشاذلي: «مشكلاتنا كثيرة. نحن بحاجة بداية الى الاستقرار والى توفير فرص عمل ومساعدات وضمانات. فحتى السكن غير متوافر لنا وليس من السهل شراء البيوت وطبعاً لا يمكننا البناء لأننا لا نملك الارض. وهذه واحدة من النقاط التي نضعها على رأس مطالبنا. نريد الارض للبناء ولضمان مستقبل اولادنا».
نرى رقعة الشطرنج اكثر منكم
يشير الشاذلي الى ان الجالية المصرية في اسرائيل ستنجح في تأسيس حزب مستقل يتفاوض مع الاحزاب الأخرى لضمان ممثل له في الكنيست الاسرائيلي ولكنه لم يستبعد تجاوب حزب العمل مع مطالبهم. على رغم ان تاريخ علاقة الاحزاب الاسرائيلية مع العرب لا يشجع. ومع هذا فرئيس الجالية المصرية واثق من انهم سيؤثرون وانهم سيحققون النصر بالاتفاق مع حزب العمل وتقديم الدعم له مقابل حصولهم على ما يقدمون من مطالب.
يدب نشاط استثنائي في اوساط الجالية هذه الأيام. مشاورات ولقاءات متعددة لاتخاذ موقف في الانتخابات. القرار بخوض الانتخابات اتخذ، وما تبقى يتمحور حول تشكيل حزب خاص بهم او الائتلاف مع حزب آخر او الاتفاق على دعم حزب، ثم انتخاب الشخص الذي يمثلهم.
وقال الشاذلي رداً على سؤآل عن حقيقة موقف الجالية من الأحزاب في اسرائيل: «نحن «سنفلفل» القضية بطريقتنا الخاصة. سنحلل كل شيء. وسنناقش كل حزب حتى نضمن الحزب الافضل لنا».
وعن الاحزاب العربية قال: «بصراحة الاحزاب العربية غير متحضرة ولا متقدمة ولا حتى عملية، لا من الناحية السياسية ولا الاجتماعية. ومستواها السياسي منخفض. قادة هذه الاحزاب يلعبون بالقضايا النفسية فقط وغير مؤثرين بتاتاً».
لا يتردد الشاذلي في كيل ابداء اعجابه بعمير بيرتس وحزب العمل شارحاً: «نحن نريد عمير بيرتس. هو سينجح في ضمان حقوقنا ثم اقناع المصريين والعالم العربي بأننا لسنا خائنين لوطننا وشعبنا».
وعن معاناة عرب الـ48 مع حزب العمل خلال توليه الحكومات يقول الشاذلي: «نحن سنطرح القضية بطريقة وأسلوب مختلفين. اننا نرى الصورة ورقعة الشطرنح من الخارج اكثر منكم ولذلك سننجح. نحن واثقون من نجاح معركتنا».
يعيش في اسرائيل نحو 7 آلاف مواطن من اصل مصري وصلوا اليها ويعيشون فيها منذ توقيع اتفاقي كامب ديفيد سنة 1979. القسم الاكبر منهم يحمل الجنسية الاسرائيلية، ويحق له التصويت في انتخابات الكنيست. ويشكل هؤلاء مع عائلاتهم وعائلات زوجاتهم من فلسطينيي 48 قوة انتخابية يحسب حسابها. اجتمع معهم وزير اسرائيلي فذهل من عددهم وطروحاتهم. وهم يريدون اليوم ان يستخدموا هذه القوة ليحصلوا على حقوقهم ومطالبهم. الاحزاب العربية في اسرائيل لا تعجبهم، ويفتشون عن حزب آخر مؤثر في القرار الاسرائيلي.
عند الاعلان عن تقديم موعد الانتخابات الاسرائيلية اجتمعت الشخصيات المسؤولة في الجالية المصرية في اسرائيل للتباحث في كيفية استغلال المعركة الانتخابية، اذ يعتبر هؤلاء ان اعدادهم تخولهم بأن يطمحوا للحصول على مقعد في الكنيست، خصوصاً اذا اضيفت الى اصواتهم التي قد تبلغ نحو سبعة آلاف صوت، اصوات عائلاتهم وانسبائهم من عرب الـ48.
يعلنون: «اعطونا حقوقنا. اضمنوا لنا اراضي للبناء ومستقبلاً لاولادنا وفوق هذا كله اظهروا صورة ايجابية عنا في العالم العربي للتاكيد بأننا لسنا خونة... وخذوا دعمنا لكم في الكنيست».
هكذا.. بكل صراحة قال رئيس الجاليــــة المصريـــة فـــي اسرائيل، شكـــري الشاذلي في لقاء مع «الحياة» فــي مدينة الناصرة حيث يقيم مع عائلته.
هذه الشريحة من المقيمين في اسرائيل ليست غريبة او بعيدة عن الاحزاب الاسرائيلية وان لم تتحاور معها قبل ذلك بشكل مباشر. ثمة احزاب وجدت في هذه الكتلة الناخبة نافذة للتسلل الى اصوات شريحة ليست قليلـــة من فلسطينيي الـ48 من عائلات زوجات الاسرائيليين من اصل مصري واقاربهم. والتقتهم احزاب عربية ويهودية، ومنها احزاب اليمين، عندما اتصل النائب اليميني، افيغدور ليبرمان في محاولة للتقرب منهم وكسبهم الى جانبه. ولكن وطوال هذه الفترة لم يظهر اي منهم موقفاً سياسياً. فعلى مدار سنوات وجودهم في اسرائيل انشغلوا بقضاياهم الخاصة سواء على صعيد مكانتهم في مصر وضمان مواصلة زياراتهم لأهاليهم ام على الصعيد الاسرائيلي بالحصول على حقوقهم والضمانات الاجتماعية لأولادهم ونسائهم ، من فلسطينيي 48. وعلى رغم مرور سنوات على معاركهم الاجتماعية هذه الا انهم لم يحصلوا بعد على معظم مطالبهم. وفي محاولة لإحداث نقلة في طبيعة معركتهم شكلوا بداية جالية مصرية منذ نحو سنة ثم قرروا اليوم خوض المعارك السياسية كمدخل لتحصيل حقوقهم، لكن النقاش بينهم ليس سهلاً.
بدأ النقاش داخل الجالية في مسألة من يختارونه مرشحاً من بينهم. فليس لكل واحد منهم الحق بذلك لأن البعض يرفض حتى اليوم الحصول على الهوية الاسرائيلية ولا يحق له الترشح للانتخابات. كذلك يحتاجون الى شخص يكون مقبولاً من جميع ابناء الجالية لضمان اصوات الجميع. والاهم من هو الحزب الذي يختارونه لتمثيلهم:
- «كاديما» برئاسة ارييل شارون...؟ شارون يبقى شارون ومهما احدث من تغيير فلن يفهم العالم العربي تأييدنا له.
- الاحزاب العربية؟ لا نجد انفسنا بينها. فهذه الاحزاب لم تصل بعد الى المستوى الفكري السياسي الذي يؤهلها للفوز بأصواتنا. ثم انها ضعيفة التأثير.
- احزاب اليمين واليمين المتطرف؟ هؤلاء نختلف معهم كما يختلف الفلسطينيون ونحن نريد ايضا السلام مع الفلسطينيين.
- «ميرتس» و «شينوي»...؟ نريد حزباً مؤثراً.
- مقتنعون بأن عمير بيرتس سيكون نصيركم؟ ربما؟
انه مقتطف من دردشة سريعة مع رئيس الجالية شكري الشاذلي. وحتى اليوم لم تحسم الجالية مسألة موقفها في الانتخابات.
استقرار... ضمانات... ارض للبناء
صحيح ان عدم خوض الجالية المصرية الانتخابات مع ارييل شارون او اليمين الاسرائيلي هو موقف سياسي ولكن الدوافع الحقيقية لخوض هذه المعركة او عدم خوضها هي بالاساس، اجتماعية واقتصادية. فالمصريون في اسرائيل كالكثير من السكان يعانون من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية وينعكس تدهور الاوضاع الاقتصادية الصعبة على حياتهم اليومية. وبسبب اوضاعهم التي لا تتيح لهم الانخراط في جميع مجالات العمل يقتصر عملهم على فتح الحوانيت او المحلات التجارية او العمل الحر البسيط والعمالة في مهن بسيطة الأجر. والمعروف ان معظم المصريين في اسرائيل متزوجون من نساء من فلسطينيي الـ48 ويسكنون في مدنهم وقراهم ويتركز معظمهم في الجليل وخصوصاً في الناصرة ومنطقتها. وعلى مدار سنوات طويلة عملوا لضمان حقوق اطفالهم ونسائهم لكنهم لم يحصلوا على كل الضمانات. كما ان امكان التطور والحياة المستقلة غير متوافر كما هو الوضع لدى بقية السكان.
وجرت محاولات عدة للحصول على هذه الحقوق من خلال اجتماعات مع مسؤولين سياسيين لكن شيئاً لم يتحقق. وركز اعضاء الجالية في لقاءاتهم على نواب من حزب العمل لقناعتهم بأن هذا الحزب هو الاقرب اليهم. واستغلوا تراجع شعبيته في الوسط العربي ليعرضوا امكان استرداد هذه الشعبية من خلالهم ومن خلال عائلات نسائهم واصدقائهم. وسبق ان التقى البعض النائب متان فلنائي من الحزب عندما كان وزيراً في حكومة ارييل شارون وعرضوا عليه دعم الحزب مقابل تحصيل حقوقهم المدنية المنقوصة.
وتناول اللقاء مسألة اصدار جوازات سفر وبطاقة الهوية الاسرائيلية. وفي حينه ذكر الشاذلي ان فلنائي ذهل عند معرفته بعدد المصريين الذين وصلوا الى اسرائيل بعد اتفاقية السلام واستقروا فيها ووعد بالعمل على مساعدتهم وتسهيل عملية استصدار جوازات السفر.
... الآن وبعد سبعة اشهر من هذا اللقاء ، وعلى رغم ان وعود فلنائي بقيت حبراً على ورق الا ان المصريين اتخذوا قرارهم بتجاوز مرحلة المفاوضات واللقاءات وتقديم المطالب الى مرحلة» نحن نؤثر. اضمنوا حقوقنا وخذوا دعمنا».
ويقول الشاذلي: «مشكلاتنا كثيرة. نحن بحاجة بداية الى الاستقرار والى توفير فرص عمل ومساعدات وضمانات. فحتى السكن غير متوافر لنا وليس من السهل شراء البيوت وطبعاً لا يمكننا البناء لأننا لا نملك الارض. وهذه واحدة من النقاط التي نضعها على رأس مطالبنا. نريد الارض للبناء ولضمان مستقبل اولادنا».
نرى رقعة الشطرنج اكثر منكم
يشير الشاذلي الى ان الجالية المصرية في اسرائيل ستنجح في تأسيس حزب مستقل يتفاوض مع الاحزاب الأخرى لضمان ممثل له في الكنيست الاسرائيلي ولكنه لم يستبعد تجاوب حزب العمل مع مطالبهم. على رغم ان تاريخ علاقة الاحزاب الاسرائيلية مع العرب لا يشجع. ومع هذا فرئيس الجالية المصرية واثق من انهم سيؤثرون وانهم سيحققون النصر بالاتفاق مع حزب العمل وتقديم الدعم له مقابل حصولهم على ما يقدمون من مطالب.
يدب نشاط استثنائي في اوساط الجالية هذه الأيام. مشاورات ولقاءات متعددة لاتخاذ موقف في الانتخابات. القرار بخوض الانتخابات اتخذ، وما تبقى يتمحور حول تشكيل حزب خاص بهم او الائتلاف مع حزب آخر او الاتفاق على دعم حزب، ثم انتخاب الشخص الذي يمثلهم.
وقال الشاذلي رداً على سؤآل عن حقيقة موقف الجالية من الأحزاب في اسرائيل: «نحن «سنفلفل» القضية بطريقتنا الخاصة. سنحلل كل شيء. وسنناقش كل حزب حتى نضمن الحزب الافضل لنا».
وعن الاحزاب العربية قال: «بصراحة الاحزاب العربية غير متحضرة ولا متقدمة ولا حتى عملية، لا من الناحية السياسية ولا الاجتماعية. ومستواها السياسي منخفض. قادة هذه الاحزاب يلعبون بالقضايا النفسية فقط وغير مؤثرين بتاتاً».
لا يتردد الشاذلي في كيل ابداء اعجابه بعمير بيرتس وحزب العمل شارحاً: «نحن نريد عمير بيرتس. هو سينجح في ضمان حقوقنا ثم اقناع المصريين والعالم العربي بأننا لسنا خائنين لوطننا وشعبنا».
وعن معاناة عرب الـ48 مع حزب العمل خلال توليه الحكومات يقول الشاذلي: «نحن سنطرح القضية بطريقة وأسلوب مختلفين. اننا نرى الصورة ورقعة الشطرنح من الخارج اكثر منكم ولذلك سننجح. نحن واثقون من نجاح معركتنا».

التعليقات