سلطات الاحتلال تحاول يائسة العثور على آثار يهودية في شعفاط
غزة-دنيا الوطن
يشتكى مواطنو حيي شعفاط وبيت حنينا، في مدينة القدس، من استمرار الحفريات الإسرائيلية في الشارع الرئيس الذي يصل بين مدينتي القدس ورام الله، بالقرب من محطة وقود أبو جبنة منذ عدة أسابيع.
وتتسبب هذه الحفريات، بتقييد حركة المواصلات وسير المواطنين في المنطقة، بسبب أعمال الحفريات الواسعة وسط الشارع الرئيس، وعلى امتداد عشرات الأمتار لصالح سلطة الآثار الإسرائيلية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الحفريات استؤنفت بعد الانتهاء من المرحلة الأولى قبل عدة أشهر، وتم بعدها تسوية الشارع، إلا أن المواطنين فوجئوا بعودة عمال الآثار ونصب كرفانات خاصة بعملهم في نفس المنطقة، وبتوسعة محيطها ومدارها، ما يؤكد أن العمليات ستأخذ وقتاً طويلاً في عمليات التنقيب عن الآثار.
وكانت مصادر صحفية إسرائيلية، أكدت عقب الانتهاء من الحفريات السابقة، أن الحفريات أسفرت عن وجود آثار تعود للعهدين الرومي والإسلامي في المنطقة، وأن مسؤولي سلطة الآثار، أمروا بطمس معالمها وإخفائها بالكامل، لافتةً إلى أن عمليات التنقيب عن الآثار تتم في غاية السرية في هذه المنطقة.
وقال شهود عيان لـ "وفا"، إنهم يشاهدون مناوبات العمال على مدار الساعة، ما يشير إلى مدى الاهتمام بهذه الحفريات القديمة الجديدة.
وأوضح الشهود، أن عملية انسياب حركة المواصلات في الشارع، أصابها خلل كبير بسبب الحفريات وتضييق الشارع، مشيرين إلى الأزمة الخانقة التي تسببها لطلبة العديد من المدارس المنتشرة في المنطقة.
يشتكى مواطنو حيي شعفاط وبيت حنينا، في مدينة القدس، من استمرار الحفريات الإسرائيلية في الشارع الرئيس الذي يصل بين مدينتي القدس ورام الله، بالقرب من محطة وقود أبو جبنة منذ عدة أسابيع.
وتتسبب هذه الحفريات، بتقييد حركة المواصلات وسير المواطنين في المنطقة، بسبب أعمال الحفريات الواسعة وسط الشارع الرئيس، وعلى امتداد عشرات الأمتار لصالح سلطة الآثار الإسرائيلية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الحفريات استؤنفت بعد الانتهاء من المرحلة الأولى قبل عدة أشهر، وتم بعدها تسوية الشارع، إلا أن المواطنين فوجئوا بعودة عمال الآثار ونصب كرفانات خاصة بعملهم في نفس المنطقة، وبتوسعة محيطها ومدارها، ما يؤكد أن العمليات ستأخذ وقتاً طويلاً في عمليات التنقيب عن الآثار.
وكانت مصادر صحفية إسرائيلية، أكدت عقب الانتهاء من الحفريات السابقة، أن الحفريات أسفرت عن وجود آثار تعود للعهدين الرومي والإسلامي في المنطقة، وأن مسؤولي سلطة الآثار، أمروا بطمس معالمها وإخفائها بالكامل، لافتةً إلى أن عمليات التنقيب عن الآثار تتم في غاية السرية في هذه المنطقة.
وقال شهود عيان لـ "وفا"، إنهم يشاهدون مناوبات العمال على مدار الساعة، ما يشير إلى مدى الاهتمام بهذه الحفريات القديمة الجديدة.
وأوضح الشهود، أن عملية انسياب حركة المواصلات في الشارع، أصابها خلل كبير بسبب الحفريات وتضييق الشارع، مشيرين إلى الأزمة الخانقة التي تسببها لطلبة العديد من المدارس المنتشرة في المنطقة.

التعليقات