د.الطيبي:المساواة بين مواطني عام 48 واليهود معدومة بأستثناء حالة واحدة هي المساواة عند الاقتراع
غزة-دنيا الوطن
أتهم د.أحمد الطيبي عضو الكنيست الإسرائيلي، اليوم، الحكومة الإسرائيلية بانتهاج سياسة تمييز عنصري ومنهجي في كافة مجالات الحياة تجاه المواطنين داخل أراضي عام 48.
وأعتبر د.الطيبي في اقتراح لجدول أعمال الكنيست، أن المساواة بين مواطني عام 48 واليهود معدومة بأستثناء حالة واحدة هي المساواة عند الاقتراع، مؤكداً أن ذلك أمر غير مهم "لأن الأمور ليست على هذا النحو دائمًا".
وقال "إن التمييز القائم وعدم المساواة بارزة للعيان، فالمسافر يعرف أنه إقترب من بلدة عربية وفق حالة الطريق المتردية، وإن كان يحلق في الجو فسيعرف ذلك وفق "فوضى" أضواء الانارة وانعدامها في طرقات القرى والبلدات العربية.
وأضاف د.الطيبي أن التمييز الفاضح موجود تحت الأرض أيضًا في غياب شبكات تصريف المجاري، إنه تمييز فوق الأرض وفي الماء وفي الجو.
وأورد د.الطيبي جملة من الأمثلة كنسبة البطالة المرتفعة وعدد طالبي العمل الكبير في القرى العربية، مشيراً إلى أن القرى العربية تتصدر أول عشرين مرتبة في قائمة البلدان المنكوبة.
وأكد أن هذه المعطيات ليست نتاج صدفة، إنما بسبب سياسة تمييز منهجية ومتواصلة على مر السنين، متطرقاً إلى قضية تعليم الأكاديميين العرب ودمجهم في الشركات الحكومية والشركات الخاصة.
وقال "إن هذه الشركات والدوائر لا تستوعب خريجين عرب ولا أكاديميين عرب، ففي بنك اسرائيل مثلاً حيث يعمل 889 مستخدمًا لا يوجد ولا حتى موظف عربي واحد رغم طرح الموضوع أكثر من مرة.
ورد الطيبي على محاولات موشيه هجفني القول بإن الأطباء العرب يعملون في المستشفيات الإسرائيلية، مشدداً على أن ذلك بسبب تفوقهم الشديد وتميزهم بعد أن يضطروا لاجتياز عراقيل كثيرة تضعها أمامهم هذه المستشفيات التي تفضل عادة استيعاب خريجي سلاح الجو الإسرائيلي.
وطالب د.الطيبي بمساواة حقيقية منصوص عليها قانونيًا وبتمثيل مساوي، وقال "حتى في وسائل الاعلام لا نجد مستخدمين عرب بما فيه الكفاية، بل إننا لانكاد نجد مهندس صوت أو مهندس إضاءة أو مخرج في هذه الشبكات رغم كون العرب مواطنين في الدولة، بل ولو من باب كونهم جمهور مستهلك لما تبثه هذه الشبكات التي تتجاهل وجودهم في مضامينها المختلفة.
وضرب د.الطيبي مثلاً آخر بالنقص المستمر في الغرف الدراسية في الوسط العربي وكيف لم تفطن وزيرة المعارف للوسط العربي إلا عندما تفتق ذهنها عن تعليم الطلاب العرب "تراث غاندي العنصري" وهو ما يؤكد أكثر من أي شيء آخر عمق التمييز العنصري الممارس ضد المواطنين.
وقال في معرض حديثه عن العنصرية الاسرائيلية إن السلطات ترفض باستمرار وضع إشارة ضوئية عند مدخل مدينة الطيبة في شارع 24، رغم حوادث الطرق الاليمة والفظيعة التي وقعت وحصدت الأرواح، في حين سارعت إلى وضع إشارة ضوئية وفي نفس الشارع عند مدخل تسور نتان، والفرق هنا فقط بين هوية السكان وليس طبيعة الشارع.
أتهم د.أحمد الطيبي عضو الكنيست الإسرائيلي، اليوم، الحكومة الإسرائيلية بانتهاج سياسة تمييز عنصري ومنهجي في كافة مجالات الحياة تجاه المواطنين داخل أراضي عام 48.
وأعتبر د.الطيبي في اقتراح لجدول أعمال الكنيست، أن المساواة بين مواطني عام 48 واليهود معدومة بأستثناء حالة واحدة هي المساواة عند الاقتراع، مؤكداً أن ذلك أمر غير مهم "لأن الأمور ليست على هذا النحو دائمًا".
وقال "إن التمييز القائم وعدم المساواة بارزة للعيان، فالمسافر يعرف أنه إقترب من بلدة عربية وفق حالة الطريق المتردية، وإن كان يحلق في الجو فسيعرف ذلك وفق "فوضى" أضواء الانارة وانعدامها في طرقات القرى والبلدات العربية.
وأضاف د.الطيبي أن التمييز الفاضح موجود تحت الأرض أيضًا في غياب شبكات تصريف المجاري، إنه تمييز فوق الأرض وفي الماء وفي الجو.
وأورد د.الطيبي جملة من الأمثلة كنسبة البطالة المرتفعة وعدد طالبي العمل الكبير في القرى العربية، مشيراً إلى أن القرى العربية تتصدر أول عشرين مرتبة في قائمة البلدان المنكوبة.
وأكد أن هذه المعطيات ليست نتاج صدفة، إنما بسبب سياسة تمييز منهجية ومتواصلة على مر السنين، متطرقاً إلى قضية تعليم الأكاديميين العرب ودمجهم في الشركات الحكومية والشركات الخاصة.
وقال "إن هذه الشركات والدوائر لا تستوعب خريجين عرب ولا أكاديميين عرب، ففي بنك اسرائيل مثلاً حيث يعمل 889 مستخدمًا لا يوجد ولا حتى موظف عربي واحد رغم طرح الموضوع أكثر من مرة.
ورد الطيبي على محاولات موشيه هجفني القول بإن الأطباء العرب يعملون في المستشفيات الإسرائيلية، مشدداً على أن ذلك بسبب تفوقهم الشديد وتميزهم بعد أن يضطروا لاجتياز عراقيل كثيرة تضعها أمامهم هذه المستشفيات التي تفضل عادة استيعاب خريجي سلاح الجو الإسرائيلي.
وطالب د.الطيبي بمساواة حقيقية منصوص عليها قانونيًا وبتمثيل مساوي، وقال "حتى في وسائل الاعلام لا نجد مستخدمين عرب بما فيه الكفاية، بل إننا لانكاد نجد مهندس صوت أو مهندس إضاءة أو مخرج في هذه الشبكات رغم كون العرب مواطنين في الدولة، بل ولو من باب كونهم جمهور مستهلك لما تبثه هذه الشبكات التي تتجاهل وجودهم في مضامينها المختلفة.
وضرب د.الطيبي مثلاً آخر بالنقص المستمر في الغرف الدراسية في الوسط العربي وكيف لم تفطن وزيرة المعارف للوسط العربي إلا عندما تفتق ذهنها عن تعليم الطلاب العرب "تراث غاندي العنصري" وهو ما يؤكد أكثر من أي شيء آخر عمق التمييز العنصري الممارس ضد المواطنين.
وقال في معرض حديثه عن العنصرية الاسرائيلية إن السلطات ترفض باستمرار وضع إشارة ضوئية عند مدخل مدينة الطيبة في شارع 24، رغم حوادث الطرق الاليمة والفظيعة التي وقعت وحصدت الأرواح، في حين سارعت إلى وضع إشارة ضوئية وفي نفس الشارع عند مدخل تسور نتان، والفرق هنا فقط بين هوية السكان وليس طبيعة الشارع.

التعليقات