الإحتلال الإسرائيلي يقرر القيام بعمليات مركزة ضد الجهاد الإسلامي بدلاً من عملية عسكرية واسعة
غزة-دنيا الوطن
قالت "هآرتس" أن جيش الإحتلال الإسرائيلي قرر ضرب أهداف محددة خاصة ضد حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية الإستشهادية في نتانيا، كما تقرر عدم القيام بحملة عسكرية واسعة في الأراضي الفلسطينية.
ونقل عن عناصر في الجيش الإسرائيلي قولها أن عمليات جيش الإحتلال ستبقى مركزة في مناطق يوجد فيها خلايا من الجهاد الإسلامي في منطقتي جنين وطولكرم أساساً. وسيقوم الجيش الإحتلال بعمليات إغتيال في الأيام القليلة القادمة ضد عناصر قيادية في الجهاد.
وصرح مصدر عسكري إسرائيلي " نحن في أوج عملية مكثفة ضد البنية التحتية للجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية، تتمثل في زيادة عدد قوات الجيش العاملة هناك وزيادة حجم العمليات ضد أهداف مختلفة".
وفي هذا الإطار سيتم نقل وحدة "المظليين" إلى مدينة جنين والقرى المجاورة لها، وستعمل بموازاة كتيبة "هناحال" التي تعمل هناك.
وبحسب المصادر فإن قوات الإحتلال ستعمل على ملاحقة واعتقال "المطلوبين" لأجهزة أمن الإحتلال والكشف عن مختبرات صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة.
كما نقلت المصادر عن وزير الخارجية، سلفان شالوم، تصريحه لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ريتشارد جونس، يوم أمس، أن إسرائيل لن تقوم بحملة عسكرية برية واسعة في أراضي السلطة الفلسطينية في أعقاب عملية نتانيا.
وهاجم وزير الخارجة الإسرائيلي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه لا يقوم بالحد الأدنى المطلوب لمحاربة الفصائل الفلسطينية بما فيها الجهاد الإسلامي، وأن جميع محاولات إسرائيل لدفع أبو مازن بهذا الإتجاه قد فشلت، ولذلك قررت إسرائيل أن تقوم بهذه المهمة، على حد قوله!
كما حمّل شالوم سورية المسؤولية عن تنفيذ العملية بذريعة أن الأوامر بتنفيذها تصدر من دمشق!
ومن جهته قال السفير الأمريكي أن الولايات المتحدة ستمارس الضغوط على السلطة الفلسطينية لدفعها على العمل ضد حركة الجهاد الإسلامي.
وبشكل مواز لعمليات جيش الإحتلال في الضفة الغربية، تقرر أيضاً التشديد بشكل ملموس في التدقيق بوسائل النقل التي تخرج من الحواجز المختلفة بذريعة منع قيام من يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية من نقل العبوات الناسفة والإستشهاديين إلى داخل إسرائيل.
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن الأوامر تقتضي التدقيق في كل وسيلة نقل وتفتيشها بدقة لدى مرورها في الحواجز العسكرية.
وفي السياق ذاته لا تزال الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تجهل كيف تمكن منفذ عملية نتانيا من الوصول إلى المركز التجاري، وترجح التقديرات أنه دخل إسرائيل عن طريق حاجز قلندية حيث لم يستكمل بعد بناء جدار الفصل.
قالت "هآرتس" أن جيش الإحتلال الإسرائيلي قرر ضرب أهداف محددة خاصة ضد حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية الإستشهادية في نتانيا، كما تقرر عدم القيام بحملة عسكرية واسعة في الأراضي الفلسطينية.
ونقل عن عناصر في الجيش الإسرائيلي قولها أن عمليات جيش الإحتلال ستبقى مركزة في مناطق يوجد فيها خلايا من الجهاد الإسلامي في منطقتي جنين وطولكرم أساساً. وسيقوم الجيش الإحتلال بعمليات إغتيال في الأيام القليلة القادمة ضد عناصر قيادية في الجهاد.
وصرح مصدر عسكري إسرائيلي " نحن في أوج عملية مكثفة ضد البنية التحتية للجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية، تتمثل في زيادة عدد قوات الجيش العاملة هناك وزيادة حجم العمليات ضد أهداف مختلفة".
وفي هذا الإطار سيتم نقل وحدة "المظليين" إلى مدينة جنين والقرى المجاورة لها، وستعمل بموازاة كتيبة "هناحال" التي تعمل هناك.
وبحسب المصادر فإن قوات الإحتلال ستعمل على ملاحقة واعتقال "المطلوبين" لأجهزة أمن الإحتلال والكشف عن مختبرات صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة.
كما نقلت المصادر عن وزير الخارجية، سلفان شالوم، تصريحه لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ريتشارد جونس، يوم أمس، أن إسرائيل لن تقوم بحملة عسكرية برية واسعة في أراضي السلطة الفلسطينية في أعقاب عملية نتانيا.
وهاجم وزير الخارجة الإسرائيلي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه لا يقوم بالحد الأدنى المطلوب لمحاربة الفصائل الفلسطينية بما فيها الجهاد الإسلامي، وأن جميع محاولات إسرائيل لدفع أبو مازن بهذا الإتجاه قد فشلت، ولذلك قررت إسرائيل أن تقوم بهذه المهمة، على حد قوله!
كما حمّل شالوم سورية المسؤولية عن تنفيذ العملية بذريعة أن الأوامر بتنفيذها تصدر من دمشق!
ومن جهته قال السفير الأمريكي أن الولايات المتحدة ستمارس الضغوط على السلطة الفلسطينية لدفعها على العمل ضد حركة الجهاد الإسلامي.
وبشكل مواز لعمليات جيش الإحتلال في الضفة الغربية، تقرر أيضاً التشديد بشكل ملموس في التدقيق بوسائل النقل التي تخرج من الحواجز المختلفة بذريعة منع قيام من يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية من نقل العبوات الناسفة والإستشهاديين إلى داخل إسرائيل.
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن الأوامر تقتضي التدقيق في كل وسيلة نقل وتفتيشها بدقة لدى مرورها في الحواجز العسكرية.
وفي السياق ذاته لا تزال الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تجهل كيف تمكن منفذ عملية نتانيا من الوصول إلى المركز التجاري، وترجح التقديرات أنه دخل إسرائيل عن طريق حاجز قلندية حيث لم يستكمل بعد بناء جدار الفصل.

التعليقات