الداعية أمجد أبو سيدو لدنيا الوطن:لم اجد من وزارة الاوقاف سوى الاذلال
غزة-دنيا الوطن
قال الداعية الشاب امجد ابو سيدو:"بدأت مشواري الخطابي قبل عامين بسلسلة من الدروس الدينية في مساجد قطاع غزة وكان هذا بتوفيق من الله عز وجل رغم أنني لا ابلغ حدا من العلم لكنني استطعت قراءة العديد من الكتب التي أهلتني لذلك وفي هذه الفترة وجدت إقبال من الناس حتى وصل بهم الأمر لدعوتي عدة مرات لإشهار زواج وأتلقى العديد من الدعوات الشخصية من القائمين علي المساجد ومن خطبائها لإلقاء خطب الجمعة في أنحاء عديدة من قطاع غزة وكان منها في مدينة رفح ، والمنطقة الوسطي (البريج )، والعديد من الهيئات والمؤسسات في القطاع واليكم يا أبناء شعبي ووطني ويا أبناء الأمة الإسلامية هذه الحقائق وقلبي ينتابه الحزن والأسف لما رأيته من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة ".
واضاف الداعية ابو سيدو لدنيا الوطن:"بعد أكثر من عام من إلقاء الدروس في المساجد طلبني وزير الأوقاف والشؤون الدينية بغزة لمقابلته تلخصت هذه المقابلة فيما يلي :-
1) بأنني محسوب على وزارة الأوقاف وخيرني بالملابس الأزهرية
2) إذا احتجت شئ فاطلبه من الوزارة وقد قدم لي أشرطة كاست بالقراءات العشر جزء عم وتبارك وبعد مقابلته ابلغني مدير العلاقات العامة في الوزارة انه بعد أيام سيكون هنالك تصوير من قبل احد القنوات الفضائية وقد كانت هذه قناة cnn وقد جاءت هذه القناة لتغطي تقريرا عن حياتي اليومية وإلقائي الدروس في المساجد حيث سبقتها الجرائد الإسرائيلية بأنها اقتبست حوارا كان موجودا على صفحات دنيا الوطن وتوالت بعد ذلك الصحافة العربية والغربية ووكالات الأنباء لتغطي أول خطبة جمعة في شهر حزيران لهذا العام وبعد الانتهاء من الخطبة لم أؤم المصلين وقمت بتقديم خطيب المسجد آنذاك ، وبعد أكثر من شهر من إلقاء أول خطبة طلبت من وزارة الأوقاف جدولا رسميا ً انسجاما لما صرح به مسئول في وزارة الأوقاف للصحافة وقد رفضوا رفضا قاطعا دون الالتزام بخطب الجمعة وذقت بعدها شتى أنواع الذل من قبل بعض الشخصيات في الوزارة وطلب مني حينها مدير الشؤون الإدارية مراجعة مسؤول في الوزارة وحين مراجعته بعد عناء طويل وبعد تحديد موعد وطول انتظار لمقابلته فكنت حينها أتذوق كل معاني الذل والهوان في هذه الوزارة".
وقال الداعية ابو سيدو:"فطلب مني الالتحاق بلجنة اختبار وتقدمت لهذا الاختبار ووجدت نفسي بين حملة الماجستير والبكالوريوس وإذ بأحدهم لم يوفق للامتحان وكنت خلفه في الترتيب للمقابلة ولم أوفق بهذا الامتحان بالقدر المطلوب وكتب احد الأفاضل في اللجنة بأنني بحاجة إلي تقوية في التلاوة وأحكام التجويد وقد غضب وزير الأوقاف بأنني تقدمت لهذا الاختبار وقال " أيعقل طالب في الإعدادي أن يقدم هذا الاختبار " .
وكنت حينها لا أؤم في الناس لأنني لم انتهي من دورة أحكام التلاوة والتجويد والحمد لله الآن يقدمونني الناس للإمامة لأنني أصبحت على درجة ممتازة من الأحكام .
أتساءل عن التطبيق العملي للمؤتمرات المتحدثة عن حقوق الطفل تارة وعن دور المؤسسة الفلسطينية تارة أخرى.
وأخيرا اقدم شكري لكل من شجعني ووقف بجانبي في مسيرتي الدعوية والله ولي التوفيق".
قال الداعية الشاب امجد ابو سيدو:"بدأت مشواري الخطابي قبل عامين بسلسلة من الدروس الدينية في مساجد قطاع غزة وكان هذا بتوفيق من الله عز وجل رغم أنني لا ابلغ حدا من العلم لكنني استطعت قراءة العديد من الكتب التي أهلتني لذلك وفي هذه الفترة وجدت إقبال من الناس حتى وصل بهم الأمر لدعوتي عدة مرات لإشهار زواج وأتلقى العديد من الدعوات الشخصية من القائمين علي المساجد ومن خطبائها لإلقاء خطب الجمعة في أنحاء عديدة من قطاع غزة وكان منها في مدينة رفح ، والمنطقة الوسطي (البريج )، والعديد من الهيئات والمؤسسات في القطاع واليكم يا أبناء شعبي ووطني ويا أبناء الأمة الإسلامية هذه الحقائق وقلبي ينتابه الحزن والأسف لما رأيته من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة ".
واضاف الداعية ابو سيدو لدنيا الوطن:"بعد أكثر من عام من إلقاء الدروس في المساجد طلبني وزير الأوقاف والشؤون الدينية بغزة لمقابلته تلخصت هذه المقابلة فيما يلي :-
1) بأنني محسوب على وزارة الأوقاف وخيرني بالملابس الأزهرية
2) إذا احتجت شئ فاطلبه من الوزارة وقد قدم لي أشرطة كاست بالقراءات العشر جزء عم وتبارك وبعد مقابلته ابلغني مدير العلاقات العامة في الوزارة انه بعد أيام سيكون هنالك تصوير من قبل احد القنوات الفضائية وقد كانت هذه قناة cnn وقد جاءت هذه القناة لتغطي تقريرا عن حياتي اليومية وإلقائي الدروس في المساجد حيث سبقتها الجرائد الإسرائيلية بأنها اقتبست حوارا كان موجودا على صفحات دنيا الوطن وتوالت بعد ذلك الصحافة العربية والغربية ووكالات الأنباء لتغطي أول خطبة جمعة في شهر حزيران لهذا العام وبعد الانتهاء من الخطبة لم أؤم المصلين وقمت بتقديم خطيب المسجد آنذاك ، وبعد أكثر من شهر من إلقاء أول خطبة طلبت من وزارة الأوقاف جدولا رسميا ً انسجاما لما صرح به مسئول في وزارة الأوقاف للصحافة وقد رفضوا رفضا قاطعا دون الالتزام بخطب الجمعة وذقت بعدها شتى أنواع الذل من قبل بعض الشخصيات في الوزارة وطلب مني حينها مدير الشؤون الإدارية مراجعة مسؤول في الوزارة وحين مراجعته بعد عناء طويل وبعد تحديد موعد وطول انتظار لمقابلته فكنت حينها أتذوق كل معاني الذل والهوان في هذه الوزارة".
وقال الداعية ابو سيدو:"فطلب مني الالتحاق بلجنة اختبار وتقدمت لهذا الاختبار ووجدت نفسي بين حملة الماجستير والبكالوريوس وإذ بأحدهم لم يوفق للامتحان وكنت خلفه في الترتيب للمقابلة ولم أوفق بهذا الامتحان بالقدر المطلوب وكتب احد الأفاضل في اللجنة بأنني بحاجة إلي تقوية في التلاوة وأحكام التجويد وقد غضب وزير الأوقاف بأنني تقدمت لهذا الاختبار وقال " أيعقل طالب في الإعدادي أن يقدم هذا الاختبار " .
وكنت حينها لا أؤم في الناس لأنني لم انتهي من دورة أحكام التلاوة والتجويد والحمد لله الآن يقدمونني الناس للإمامة لأنني أصبحت على درجة ممتازة من الأحكام .
أتساءل عن التطبيق العملي للمؤتمرات المتحدثة عن حقوق الطفل تارة وعن دور المؤسسة الفلسطينية تارة أخرى.
وأخيرا اقدم شكري لكل من شجعني ووقف بجانبي في مسيرتي الدعوية والله ولي التوفيق".

التعليقات