ستة قتلى و50 جريحاً على الأقل في عملية استشهادية في سوق نتانيا التجاري

ستة قتلى و50 جريحاً على الأقل في عملية استشهادية في سوق نتانيا التجاري
غزة-دنيا الوطن

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، الى جلسة مشاورات امنية ستعقد، مساء اليوم، في تل ابيب، للتداول في الرد على العملية التي نفذها فدائي من حركة الجهاد الاسلامي، حسب بيان للحركة، في السوق التجاري (كانيون هشارون) في مدينة نتانيا قبل ظهر اليوم.

وحمل شارون المسؤولية للرئيس الفلسطيني محمود عباس متهما اياه بالانشغال بالانتخابات بدل الانشغال بمحاربة ما يسميه شارون "الارهاب".

وهدد وزير الخارجية سيلفان شالوم بالرد بقوة على العملية

في المقابل قالت الاذاعة الاسرائيلية ان وزير الامن شاؤول موفاز سيعقد، ظهرا، جلسة مشاورات في مقر وزارة الدفاع لاعداد خطة للرد على العملية.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان منفذ العملية هو لطفي امين ابو سامي (21 عاما) من قرية كفر راعي في الضفة الغربية.

وافادت مصادر اسرائيلية ان خمسة اسرائيليين ومنفذ العملية قتلوا واصيب قرابة 50 آخرين اصيبوا في العملية التي وقعت في السوق التجاري (كانيون هشارون) في مدينة نتانيا، قبل ظهر اليوم.

وحسب معطيات منظمة نجمة داوود الحمراء، فان بين المصابين ثلاثة اصيبوا بجراح يائسة واربعة بجراح بالغة والبقية تتراوح جراحهم بين خفيفة ومتوسطة.

وحسب الشرطة، وقع الانفجار على مدخل السوق التجاري، أثناء تفتيش المواطنين الداخلين اليه. واضافت ان منفذ العملية فجر نفسه كما يبدو أثناء تفتيشه، قرابة الساعة 11:30.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية حالة تأهب قصوى في منطقة السوق التجاري، وقامت بزج قوات كبيرة من الشرطة في المكان، وبدأت البحث عن مشبوه بنقل منفذ العملية الى المكان.

وحسب الاذاعة الاسرائيلية اصدرت حركة الجهاد الاسلامي بيانا اعلنت فيه مسؤوليتها عن العملية.

ودان الرئيس الفلسطيني،، محمود عباس، العملية واوعز الى الأجهزة الامنية الفلسطينية بملاحقة منفذى العملية والقبض عليهم معتبرا هذه العملية تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية .وبعملية السلام .

كما دان صائب عريقات، مسئول ملف المفاوضات، هذه العملية معتبرا "أن العنف لا يولد الا العنف وان السبيل الوحيد هو التهدئة المتبادلة والعودة الى طاولة المفاوضات" . وقال عريقات نحن ندين قتل المدنيين الأبرياء سواء من الإسرائيليين او الفلسطينيين

من جهتها حملت حركة حماس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه العملية مشيرة إلى التصعيد الإسرائيلي الذي شهدته الاراضي الفلسطينية مؤخرا إضافة الى عدم احترام إسرائيل لشروط التهدئة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية وعدم الالتزام بها .

اما حركة الجهاد فقد اعتبرت هذه العملية ردا طبيعيا على الخروقات الإسرائيلية المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني .

التعليقات