نابلس:حشد من ممثلي كبار المسؤولين والنواب قضوا ليلتهم على قارعة الطريق

غزة-دنيا الوطن

انتحل رصيف مقر لجنة الانتخابات المركزية في نابلس، دور الفنادق الفخمة، واستقطب الليلة قبل الماضية، حشداً من ممثلي كبار المسؤولين والنواب، الذين قضوا ليلتهم على قارعة الطريق أملاً في ان يقودهم ذلك لمقاعد وثيرة في المجلس التشريعي المقبل.

وآثر المتنافسون برد كانون، وحجارة الرصيف، على الاسرة الوثيرة، علها تصبح مفتاحاً لاصوات الناخبين وأبواب المجلس المقبل.

وبدأت رحلة الانتظار لنيل مواقع متقدمة على لائحة المسجلين لخوض الانتخابات المقبلة عند الساعة التاسعة من مساء الليلة قبل الماضية.

وأكد أحد المرشحين (رفض الكشف عن هويته) ان رحلة انتظاره فتح مقر اللجنة للتسجيل ضمن الأسماء الأولى بدأت عند الساعة العاشرة ليلاً.

وقال:"وصلت أإلى مقر لجنة الانتخابات عند العاشرة ليلاً أي قبل فتح أبوابها لاستقبال طلبات الترشيح بعشر ساعات، ولكن المفارقة التي لم اكن أتوقعها، أن ثلاثة آخرين سبقوني للمرابطة أمام مقر اللجنة".

ويأتي سباق المرشحين لإدراج أسمائهم ضمن الأماكن الأولى على قائمة المسجلين استجابة لنصائح خبراء الدعاية الانتخابية الذين يرون ذلك جزءاً من مصادر القوة واستقطاب الأصوات.

وضمت قائمة المرشحين كما تم تداولها في نابلس، أمس، أسماء ثلاثة نواب سابقين وعدد من كبار المسؤولين في مختلف القوى السياسية.

وذكرت مصادر غير رسمية أن نحو 20 شخصاً قدموا، أمس، طلبات ترشيح لخوض الانتخابات التشريعية في محافظة نابلس، التي خصصت لها ستة مقاعد لانتخابات الدائرة ومثلها للقائمة النسبية.

ورفض وضاح الخطيب رئيس لجنة الانتخابات المركزية في محافظة نابلس، الإفصاح عن أعداد أو أسماء أي ممن تقدموا بطلبات ترشيح ،نظراً لأن القانون وتعليمات لجنة الانتخابات تمنع الكشف عن أية من هذه المعلومات.

واوضح الخطيب، ان عملية تسجيل المرشحين تمت بنظام وهدوء ودون اية اشكالات لافتاً الى ان ذلك جرى وفقا لتفاهم توصل إليه المتقدمون بشأن ترتيب اسمائهم قبيل فتح الدائرة مقرها لمباشرة عملية التسجيل.

ونوه الى ان معظم المتقدمين، وصلوا إلى مقر اللجنة منذ ساعات الليل كي يحجزوا أماكن متقدمة موضحاً أن القانون وفي حالة وجود خلاف فإنه يخول لجنة الانتخابات اجراء القرعة لترتيب أسماء المرشحين.

وعرف من بين المرشحين ( وفقاً للمصادر غير الرسمية ) كل من ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والدكتورة عصمت الشخشير المحاضرة في جامعة النجاح، وعاهد ابو غلمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقل في سجن أريحا، والمحامي غسان الشكعة عضو المجلس التشريعي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والنائبان معاوية المصري وفايز زيدان والكاتب هاني المصري، ومنيب يعيش، وداود أبو سير، ورياض علي، رئيس مجلس محلي قبلان، وحسني البوريني، والدكتور غسان حمدان والشيخ حامد البيتاوي وأحمد الحاج علي.

وتضم قائمة المتقدمين سالفة الذكر ستة أشخاص من أعضاء وانصار حركة "حماس" وأعضاء وانصار للجبهتين الشعبية والديمقراطية، عدا أشخاص من حركة "فتح" وقوى أخرى سيخوضون الانتخابات بشكل مستقل حيث لم تنه الحركة بعد بلورة قائمتها لخوض الانتخابات التشريعية.

وأكد سمير دوابشة مدير وزارة الحكم المحلي في محافظة نابلس أن رئيس مجلس قبلان المحلي قد قدم استقالته قبل يومين بغية الترشح للانتخابات التشريعية التي يشترط القانون الاستقالة من المناصب العامة لخوضها.

وبينما ضمت قائمة الذين سجلوا، أمس، في نابلس، ستة أشخاص من أعضاء "حماس" وأنصارها فإن حركة "فتح" لم تسجل قائمتها التي ستخوض الانتخابات ضمن دائرة نابلس بعد، فيما آثرت الجبهة الشعبية أن ترشح عضو لجنتها المركزية المعتقل في سجن أريحا عاهد أبو غلمة لخوض الانتخابات عن دائرة نابلس.

هذا وتتوقع مختلف الأوساط أن تتضاعف أعداد المرشحين للانتخابات التشريعية في نابلس عدة مرات لاسيما بعد ان تتبلور كتلة حركة "فتح" التي ستخوض الانتخابات عن الدائرة.

التعليقات