غـزة: مرشحو الدوائر ووكلاؤهـم يبيتون ليلتهـم أمام أبواب لجان الانتخابات الـمركزية
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي اعتمد فيه موظفو بعض الدوائر الانتخابية الخمس في قطاع غزة نظام القرعة بين مرشحي الدوائر الانتخابية ووكلائهم القانونيين، الذين تزاحموا فيما بينهم للوصول إلى البوابات الرئيسة لهذه الدوائر، لتقديم أوراق ترشيحهم للانتخابات التشريعية الـمقبلة قبل غيرهم، اعتمد بعض الـمرشحين ووكلاؤهم في دوائر انتخابية أخرى نظام تسجيل الأسماء حسب أسبقية الوصول.
وتفادياً لوقوع صدامات أو مشاجرات بين الـمرشحين ووكلائهم، الذين حضروا لتسجيل أسمائهم، منذ الساعات الأولى من مساء أول من أمس، رغم أن فتح باب التسجيل بدأ في الساعة الثامنة من صباح أمس، اعتمد موظفو الدوائر الانتخابية نظام القرعة بين الـمرشحين، الذين تبين أنهم لـم يتفقوا فيما بينهم حول أن تكون أسبقية التسجيل لـمن كانت له أسبقية الوصول لـمقر الدائرة الانتخابية، من خلال تقطيع أوراق صغيرة بعدد الـمرشحين الـموجودين، تحمل كل منها رقماً، ويسمح لكل مرشح بالتقاط ورقة من هذه الأوراق، بحيث يُسجل رقمه في قائمة الـمرشحين، حسب الرقم الذي في ورقته.
ولـمزيد من توضيح هذا الجانب، قال مسؤول العلاقات العامة في دائرة غزة الانتخابية، محمد حبيب إن مرشحي هذه الدائرة كانوا السبّاقين لاعتماد التسجيل حسب أسبقية الوصول إلى الدائرة، موضحاً أنه عند فتح باب التسجيل لـم نجد أية صعوبة في ذلك، بسبب أن الـمرشحين تقدموا لنا بقائمة أسماء، يحمل فيها كل مرشح رقماً متسلسلاً حسب أسبقية وصوله.
وأشار حبيب إلى أنه كان تلقى في حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء أول من أمس، اتصالاً هاتفياً يفيد بوجود عدد من الـمرشحين ووكلاء مرشحين ينتظرون أمام بوابة الدائرة الانتخابية في غزة منذ الساعة السادسة مساءً، أي قبل فتح باب التسجيل الرسمي بنحو 14 ساعة تقريباً، من أجل حجز دور لهم في رأس قائمة أسماء الـمرشحين!
وأشار إلى أنه كان هناك تخوف في السابق من حدوث بعض الـمشادات الكلامية أو الشجارات، إلا أن طريقة التسجيل كانت حضارية للغاية، وتنم عن وعي كبير لدى الشعب الفلسطيني، الذي يتطلع إلى الديمقراطية، لأن اعتماد نظام القرعة، ومثله اعتماد نظام التسجيل حسب أسبقية الوصول، هما الطريقتان الوحيدتان اللتان تنهيان أي خلاف، في حال كان يطمح الجميع إلى تطبيق الديمقراطية.
ولفت حبيب إلى أن جميع الـمرشحين، الـمتقدمين للحصول على طلبات الترشيح، استوفت أوراقهم الثبوتية الشروط الـمطلوبة، وذلك من حيث توفر صورة عن بطاقة إثبات الشخصية، والصور الفوتوغرافية الـمطلوبة، وكتاب الاستقالة من الوظيفة، الـمتضمن عبارة "قدمت الاستقالة لغرض الترشيح للانتخابات التشريعية الثانية"، وما هو مرفق من أوراق أخرى تفيد بتقديم هذا الكتاب وتسلـمه من الجهة التي يعمل لديها مقدم الطلب، وأيضاً إيصال مبلغ التأمين، بقيمة ألف دولار، والقائمة الـموقعة من 500 مؤيد، ممن لهم حق الانتخاب ضمن دائرة الـمرشح نفسه.
ورفض حبيب الإفصاح عن اسم أي مرشح من الـمرشحين، أو حتى عدد الـمتقدمين للحصول على طلبات الترشيح حتى الآن، وذلك من منطلق أن من تقدموا للحصول على الطلبات لا يطلق عليهم "مرشحون"، بل مقدمو طلبات ترشيح للانتخابات التشريعية، لحين البت النهائي في كل منهم، واعتماد لجنة الانتخابات الـمركزية أسماءهم كمرشحين، والإعلان عن ذلك في مؤتمر صحافي سيعقد في حينه بمدينة رام الله.
من جهته، قال مسؤول العلاقات العامة في الـمكتب الإقليمي للجنة الانتخابات الـمركزية في مدينة غزة، حازم بعلوشة، إن باب التسجيل للراغبين في ترشيح أنفسهم للانتخابات التشريعية بدأ في تمام الساعة الثامنة من صباح أمس، على مستوى الـمكتب الإقليمي، ومكاتب الدوائر، البالغ عددها 5 مكاتب في رفح، وخان يونس، ودير البلح، ومدينة غزة، وشمال غزة.
ولفت بعلوشة، إلى أن تسلـم طلبات الترشيح، الذي بدأ صباح أمس، سينتهي بنهاية دوام الرابع عشر من شهر كانون الأول الجاري، مؤكداً أنه، وحسب لجنة الانتخابات الـمركزية في فلسطين، لن تقبل أي طلبات من أي مرشح كان بعد هذا التاريخ، كما لن تقبل أية طلبات غير مكتملة من حيث شروط التسجيل.
وأوضح أنه في العشرين من الشهر الجاري ستبدأ حملة التوعية والتثقيف من بيت لبيت، وستشمل كل ما يتعلق بالانتخابات، وآلية تعبئة نماذج الاقتراع، وتمثيل الـمرأة، واقتراع قوات الأمن، وسيرافق هذه الحملة حملات إعلانية في جميع وسائل الإعلام الـمقروءة والـمسموعة والـمرئية، بالإضافة إلى الـمطبوعات والـمنشورات، والـملصقات.
في الوقت الذي اعتمد فيه موظفو بعض الدوائر الانتخابية الخمس في قطاع غزة نظام القرعة بين مرشحي الدوائر الانتخابية ووكلائهم القانونيين، الذين تزاحموا فيما بينهم للوصول إلى البوابات الرئيسة لهذه الدوائر، لتقديم أوراق ترشيحهم للانتخابات التشريعية الـمقبلة قبل غيرهم، اعتمد بعض الـمرشحين ووكلاؤهم في دوائر انتخابية أخرى نظام تسجيل الأسماء حسب أسبقية الوصول.
وتفادياً لوقوع صدامات أو مشاجرات بين الـمرشحين ووكلائهم، الذين حضروا لتسجيل أسمائهم، منذ الساعات الأولى من مساء أول من أمس، رغم أن فتح باب التسجيل بدأ في الساعة الثامنة من صباح أمس، اعتمد موظفو الدوائر الانتخابية نظام القرعة بين الـمرشحين، الذين تبين أنهم لـم يتفقوا فيما بينهم حول أن تكون أسبقية التسجيل لـمن كانت له أسبقية الوصول لـمقر الدائرة الانتخابية، من خلال تقطيع أوراق صغيرة بعدد الـمرشحين الـموجودين، تحمل كل منها رقماً، ويسمح لكل مرشح بالتقاط ورقة من هذه الأوراق، بحيث يُسجل رقمه في قائمة الـمرشحين، حسب الرقم الذي في ورقته.
ولـمزيد من توضيح هذا الجانب، قال مسؤول العلاقات العامة في دائرة غزة الانتخابية، محمد حبيب إن مرشحي هذه الدائرة كانوا السبّاقين لاعتماد التسجيل حسب أسبقية الوصول إلى الدائرة، موضحاً أنه عند فتح باب التسجيل لـم نجد أية صعوبة في ذلك، بسبب أن الـمرشحين تقدموا لنا بقائمة أسماء، يحمل فيها كل مرشح رقماً متسلسلاً حسب أسبقية وصوله.
وأشار حبيب إلى أنه كان تلقى في حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء أول من أمس، اتصالاً هاتفياً يفيد بوجود عدد من الـمرشحين ووكلاء مرشحين ينتظرون أمام بوابة الدائرة الانتخابية في غزة منذ الساعة السادسة مساءً، أي قبل فتح باب التسجيل الرسمي بنحو 14 ساعة تقريباً، من أجل حجز دور لهم في رأس قائمة أسماء الـمرشحين!
وأشار إلى أنه كان هناك تخوف في السابق من حدوث بعض الـمشادات الكلامية أو الشجارات، إلا أن طريقة التسجيل كانت حضارية للغاية، وتنم عن وعي كبير لدى الشعب الفلسطيني، الذي يتطلع إلى الديمقراطية، لأن اعتماد نظام القرعة، ومثله اعتماد نظام التسجيل حسب أسبقية الوصول، هما الطريقتان الوحيدتان اللتان تنهيان أي خلاف، في حال كان يطمح الجميع إلى تطبيق الديمقراطية.
ولفت حبيب إلى أن جميع الـمرشحين، الـمتقدمين للحصول على طلبات الترشيح، استوفت أوراقهم الثبوتية الشروط الـمطلوبة، وذلك من حيث توفر صورة عن بطاقة إثبات الشخصية، والصور الفوتوغرافية الـمطلوبة، وكتاب الاستقالة من الوظيفة، الـمتضمن عبارة "قدمت الاستقالة لغرض الترشيح للانتخابات التشريعية الثانية"، وما هو مرفق من أوراق أخرى تفيد بتقديم هذا الكتاب وتسلـمه من الجهة التي يعمل لديها مقدم الطلب، وأيضاً إيصال مبلغ التأمين، بقيمة ألف دولار، والقائمة الـموقعة من 500 مؤيد، ممن لهم حق الانتخاب ضمن دائرة الـمرشح نفسه.
ورفض حبيب الإفصاح عن اسم أي مرشح من الـمرشحين، أو حتى عدد الـمتقدمين للحصول على طلبات الترشيح حتى الآن، وذلك من منطلق أن من تقدموا للحصول على الطلبات لا يطلق عليهم "مرشحون"، بل مقدمو طلبات ترشيح للانتخابات التشريعية، لحين البت النهائي في كل منهم، واعتماد لجنة الانتخابات الـمركزية أسماءهم كمرشحين، والإعلان عن ذلك في مؤتمر صحافي سيعقد في حينه بمدينة رام الله.
من جهته، قال مسؤول العلاقات العامة في الـمكتب الإقليمي للجنة الانتخابات الـمركزية في مدينة غزة، حازم بعلوشة، إن باب التسجيل للراغبين في ترشيح أنفسهم للانتخابات التشريعية بدأ في تمام الساعة الثامنة من صباح أمس، على مستوى الـمكتب الإقليمي، ومكاتب الدوائر، البالغ عددها 5 مكاتب في رفح، وخان يونس، ودير البلح، ومدينة غزة، وشمال غزة.
ولفت بعلوشة، إلى أن تسلـم طلبات الترشيح، الذي بدأ صباح أمس، سينتهي بنهاية دوام الرابع عشر من شهر كانون الأول الجاري، مؤكداً أنه، وحسب لجنة الانتخابات الـمركزية في فلسطين، لن تقبل أي طلبات من أي مرشح كان بعد هذا التاريخ، كما لن تقبل أية طلبات غير مكتملة من حيث شروط التسجيل.
وأوضح أنه في العشرين من الشهر الجاري ستبدأ حملة التوعية والتثقيف من بيت لبيت، وستشمل كل ما يتعلق بالانتخابات، وآلية تعبئة نماذج الاقتراع، وتمثيل الـمرأة، واقتراع قوات الأمن، وسيرافق هذه الحملة حملات إعلانية في جميع وسائل الإعلام الـمقروءة والـمسموعة والـمرئية، بالإضافة إلى الـمطبوعات والـمنشورات، والـملصقات.

التعليقات