زكريا الزبيدي يتهم قوي السلام في اسرائيل بالتخلي عن طالي فحيمة
غزة-دنيا الوطن
اعلن هذا الاسبوع عن التوصل الي صفقة مرافعة بين النيابة والدفاع في قضية طالي فحيمة صديقة زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصي في جنين، وفي اطار الصفقة تم التوصل الي اتفاق باعتراف فحيمة بتهمة الاتصال بعميل اجنبي بنية المس بأمن الدولة وتقديم معلومات للعدو . وحسب لائحة الاتهام المعدلة فقد تم شطب ثلاث تهم هي مساعدة العدو زمن الحرب، حيازة السلاح ودعم تنظيم ارهابي .
ووفق الصفقة فقد اتفق الادعاء والدفاع علي ان تكون العقوبة التي ستفرض علي فحيمة ثلاث سنوات سجن فعلي اضافة الي فترة من السجن الاحترازي.
محامية الدفاع عن فحيمة قالت لوسائل الاعلام العبرية ان موكلتها رأت باللقاءات مع الزبيدي امرا مشروعا، لكن القانون الاسرائيلي يري عكس ذلك، واضافت لقد نجحنا في تقليص بنود الاتهام التي وجهت الي فحيمة وقد استطعنا بالفعل شطب بنود الاتهام الاساسية والنيابة من جانبها لم تعترض علي تخفيض ثلث محكوميتها وعليه فان قبول المحكمة لهذه الصفقة يعني ان اطلاق سراح فحيمة سيتم بعد 11 شهرا. يشار الي ان المحكمة المركزية في تل ابيب فرضت عليها السجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، وبما انها تقبع في السجن الاسرائيلي منذ حوالي السنتين فانها ستخرج من السجن بعد 11 شهرا من صدور الحكم.
النيابة من جانبها رأت بالصفقة امرا مهما خاصة ان فحيمة اعترفت بما نسب لها ونجحت في فرض عقوبة صارمة عليها ، وكانت اللجنة التي اقيمت لنصرة قضية فحيمة قد اعتبرت القضية ملاحقة سياسية لفحيمة خاصة ان ما قامت به كان علنيا وليس بالخفاء واكدت اللجنة ان فحيمة ستواصل مناهضتها للاحتلال.
من جانبه عبر زكريا الزبيدي، قائد الجناح العسكري في حركة فتح في جنين، كتائب شهداء الاقصي، في حديث لـ القدس العربي عن استيائه العميق من هذه الصفقة وقال انه كان يتوقع ان يتم اطلاق سراحها والاعتذار لها. واضاف قائلا ان طالي فحيمة غير مذنبة، لقد انتصرت بعدم رضوخها لتحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، ما قامت به فحيمة لم يكن ليشكل اي خطر علي امن اسرائيل، كل ما ارادت ان تفعله فحيمة هو حماية الشعب الفلسطيني ومعارضة ان تقوم حكومتها بالحكم بالاعدام علي الفلسطينيين دون محاكمة واقصد بذلك سياسة الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ضد النشطاء الفلسطينيين من مختلف فصائل المقاومة.
واشار زبيدي في سياق حديثه ان قوي السلام في اسرائيل خذلت طالي فحيمة ولم تقف الي جانبها البتة. واضاف: اعتقد ان مصير عمير بيرتس ومن سيتحالف معه سيكون الفشل، فلقد فشلوا في حماية شخص واحد، أي طالي فحيمة، فكيف بامكانهم ان يساعدوا في انجاح مشروع كامل، ان عدم وقوف الشعب الاسرائيلي الي جانب فحيمة هو اكبر برهان علي ان قسما كبيرا من الشعب الاسرائيلي غير معني بالسلام مع الشعب الفلسطيني وان من يدعم السلام في اسرائيل هم قلة. وتابع الزبيدي قائلا: لن افوت اي فرصة لمساعدة طالي فحيمة وفق ما تسمح به ظروفي في الضفة الغربية المحتلة وان لم استطع فعل شيء لاجلها ستبقي فحيمة بنظري اصدق اسرائيلية عرفتها في حياتي.
واشار الزبيدي الي انه علي اتصال مع عائلة فحيمة ولجنة الدفاع عنها وقال انه اتصل مع عائلتها وحاول التخفيف عنهم نفسيا مؤكدا انه سيبقي علي تواصل معهم، خاصة انهم اكدوا رغبتهم بزيارته في جنين والوقوف عن كثب علي الظروف التي عاشتها ابنتهم بمعيته الا ان جيش الاحتلال يحول دون هذا اللقاء.
اعلن هذا الاسبوع عن التوصل الي صفقة مرافعة بين النيابة والدفاع في قضية طالي فحيمة صديقة زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصي في جنين، وفي اطار الصفقة تم التوصل الي اتفاق باعتراف فحيمة بتهمة الاتصال بعميل اجنبي بنية المس بأمن الدولة وتقديم معلومات للعدو . وحسب لائحة الاتهام المعدلة فقد تم شطب ثلاث تهم هي مساعدة العدو زمن الحرب، حيازة السلاح ودعم تنظيم ارهابي .
ووفق الصفقة فقد اتفق الادعاء والدفاع علي ان تكون العقوبة التي ستفرض علي فحيمة ثلاث سنوات سجن فعلي اضافة الي فترة من السجن الاحترازي.
محامية الدفاع عن فحيمة قالت لوسائل الاعلام العبرية ان موكلتها رأت باللقاءات مع الزبيدي امرا مشروعا، لكن القانون الاسرائيلي يري عكس ذلك، واضافت لقد نجحنا في تقليص بنود الاتهام التي وجهت الي فحيمة وقد استطعنا بالفعل شطب بنود الاتهام الاساسية والنيابة من جانبها لم تعترض علي تخفيض ثلث محكوميتها وعليه فان قبول المحكمة لهذه الصفقة يعني ان اطلاق سراح فحيمة سيتم بعد 11 شهرا. يشار الي ان المحكمة المركزية في تل ابيب فرضت عليها السجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، وبما انها تقبع في السجن الاسرائيلي منذ حوالي السنتين فانها ستخرج من السجن بعد 11 شهرا من صدور الحكم.
النيابة من جانبها رأت بالصفقة امرا مهما خاصة ان فحيمة اعترفت بما نسب لها ونجحت في فرض عقوبة صارمة عليها ، وكانت اللجنة التي اقيمت لنصرة قضية فحيمة قد اعتبرت القضية ملاحقة سياسية لفحيمة خاصة ان ما قامت به كان علنيا وليس بالخفاء واكدت اللجنة ان فحيمة ستواصل مناهضتها للاحتلال.
من جانبه عبر زكريا الزبيدي، قائد الجناح العسكري في حركة فتح في جنين، كتائب شهداء الاقصي، في حديث لـ القدس العربي عن استيائه العميق من هذه الصفقة وقال انه كان يتوقع ان يتم اطلاق سراحها والاعتذار لها. واضاف قائلا ان طالي فحيمة غير مذنبة، لقد انتصرت بعدم رضوخها لتحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، ما قامت به فحيمة لم يكن ليشكل اي خطر علي امن اسرائيل، كل ما ارادت ان تفعله فحيمة هو حماية الشعب الفلسطيني ومعارضة ان تقوم حكومتها بالحكم بالاعدام علي الفلسطينيين دون محاكمة واقصد بذلك سياسة الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ضد النشطاء الفلسطينيين من مختلف فصائل المقاومة.
واشار زبيدي في سياق حديثه ان قوي السلام في اسرائيل خذلت طالي فحيمة ولم تقف الي جانبها البتة. واضاف: اعتقد ان مصير عمير بيرتس ومن سيتحالف معه سيكون الفشل، فلقد فشلوا في حماية شخص واحد، أي طالي فحيمة، فكيف بامكانهم ان يساعدوا في انجاح مشروع كامل، ان عدم وقوف الشعب الاسرائيلي الي جانب فحيمة هو اكبر برهان علي ان قسما كبيرا من الشعب الاسرائيلي غير معني بالسلام مع الشعب الفلسطيني وان من يدعم السلام في اسرائيل هم قلة. وتابع الزبيدي قائلا: لن افوت اي فرصة لمساعدة طالي فحيمة وفق ما تسمح به ظروفي في الضفة الغربية المحتلة وان لم استطع فعل شيء لاجلها ستبقي فحيمة بنظري اصدق اسرائيلية عرفتها في حياتي.
واشار الزبيدي الي انه علي اتصال مع عائلة فحيمة ولجنة الدفاع عنها وقال انه اتصل مع عائلتها وحاول التخفيف عنهم نفسيا مؤكدا انه سيبقي علي تواصل معهم، خاصة انهم اكدوا رغبتهم بزيارته في جنين والوقوف عن كثب علي الظروف التي عاشتها ابنتهم بمعيته الا ان جيش الاحتلال يحول دون هذا اللقاء.

التعليقات